ارشيف من :أخبار عالمية
"البعث": العقوبات الاقتصادية والقوائم السوداء لن تشلّ قدرة سوريا على الحركة
أكدت صحيفة "البعث" السورية، أن الولايات المتحدة تدرك، بخبرة الأعوام الثلاثين الماضية، أن عقوباتها لن تؤثر، وأن ترسانة القوائم السوداء، والأوامر التنفيذية التي تجددت بتواقيع أربعة رؤساء سابقين، في موعد محدد من كل سنة، وتنتفخ اليوم تلقائياً بجرة قلم من باراك أوباما، لن تشلّ قدرة سورية على الحركة.
وأشارت الصحيفة الى أن أوروبا تعرف أن سورية رفضت، وفي أوج ما أسمته سنوات "إعطاء الفرصة"، التوقيع نهائياً على مشروع اتفاق الشراكة، إلا بعد مراجعته بما يضمن مصالحها كاملة، وأنها أعلنت في ذروة المواجهة القائمة حالياً، أنها ستعتبر القارة العجوز، غير موجودة على الخارطة، وأن البدائل متوفرة وبكثرة في عالم تعيد فيه المغامرات العسكرية الأطلسية إحياء الانقسام بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب وتعيد تسخين أجواء الحرب الباردة.
ووفق "البعث"، التحالف الغربي يراهن اليوم على استزلام شرذمة يسميها "معارضة في الخارج" ويريدها رأس جسر لمصالحه الاقتصادية، آملاً إعادة تصديرها إلى الداخل السوري ودفعها كشريحة كومبرادورية وظيفتها ربط الاقتصاد السوري مباشرة بالمصالح الاقتصادية الغربية.
وشددت على أن الغرب الأطلسي الذي وقف في مواجهة سوريا وفي مواجهة إصلاحها الاقتصادي.. لم ينجح في فرض برامج صندوق النقد الدولي، ولا في تمرير سياسات إلحاقية تدمج سورية في عجلة اقتصاده.. إنه يضغط، ويستمر بالضغط.. ولكن الاقتصاد السوري بدوره يستوعب تدريجياً دروس المقاومة الاقتصادية.. وبوسعنا حتى الآن ونحن نشهد ولادة مجتمع مقاوم في حياته اليومية، أن نشعر بالفخر لأن شعبنا الذي حمى الوطن من المؤامرة، يشهد ولادة ثانية لكل شرائحه ومكوناته الاجتماعية والاقتصادية.
وختمت "البعث" بالقول "ليست قوائم سوداء، إنما قوائم شرف لوطنيين سوريين ذنبهم الوحيد أنهم يقولون: نعم لوطن الرجال الأحرار".
وأشارت الصحيفة الى أن أوروبا تعرف أن سورية رفضت، وفي أوج ما أسمته سنوات "إعطاء الفرصة"، التوقيع نهائياً على مشروع اتفاق الشراكة، إلا بعد مراجعته بما يضمن مصالحها كاملة، وأنها أعلنت في ذروة المواجهة القائمة حالياً، أنها ستعتبر القارة العجوز، غير موجودة على الخارطة، وأن البدائل متوفرة وبكثرة في عالم تعيد فيه المغامرات العسكرية الأطلسية إحياء الانقسام بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب وتعيد تسخين أجواء الحرب الباردة.
ووفق "البعث"، التحالف الغربي يراهن اليوم على استزلام شرذمة يسميها "معارضة في الخارج" ويريدها رأس جسر لمصالحه الاقتصادية، آملاً إعادة تصديرها إلى الداخل السوري ودفعها كشريحة كومبرادورية وظيفتها ربط الاقتصاد السوري مباشرة بالمصالح الاقتصادية الغربية.
وشددت على أن الغرب الأطلسي الذي وقف في مواجهة سوريا وفي مواجهة إصلاحها الاقتصادي.. لم ينجح في فرض برامج صندوق النقد الدولي، ولا في تمرير سياسات إلحاقية تدمج سورية في عجلة اقتصاده.. إنه يضغط، ويستمر بالضغط.. ولكن الاقتصاد السوري بدوره يستوعب تدريجياً دروس المقاومة الاقتصادية.. وبوسعنا حتى الآن ونحن نشهد ولادة مجتمع مقاوم في حياته اليومية، أن نشعر بالفخر لأن شعبنا الذي حمى الوطن من المؤامرة، يشهد ولادة ثانية لكل شرائحه ومكوناته الاجتماعية والاقتصادية.
وختمت "البعث" بالقول "ليست قوائم سوداء، إنما قوائم شرف لوطنيين سوريين ذنبهم الوحيد أنهم يقولون: نعم لوطن الرجال الأحرار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018