ارشيف من :ترجمات ودراسات
"الحياة": ليبيا تعيش صراع معركة النفط وتوزيع غنائم عملية إعادة الإعمار
رأت صحيفة "الحياة" السعودية، أن الثوار في ليبيا يعيشون في حال من التشتت والفوضى، وأن المأزق السياسي لا يقل عن العسكري، فالخلافات التي جرى تجاهلها مع بداية الثورة أخذت طريقها الى الظهور، والمجلس الانتقالي لم يعد مقنعاً للكثيرين منهم، وهو غير قادر على لعب دور السلطة وإدارة البلاد، فضلاً عن ان القوات الغربية الخاصة الموجودة على الأرض باتت تتدخل في توجيه الوضع، ويكفي ان نعرف أن الهجوم على طرابلس يوم 22 آب (أغسطس) تم بإدارة غربية شبه كاملة، وشركات أمن خاصة كان لها دور في العراق.
وبرأي الصحيفة، فإن "الجانب الأهم في الوضع الليبي هو الصراع على النفط، لا سيما أن الحسم العسكري والسياسي أصبح رهناً بحسم معركة النفط وتوزيع غنائم عملية إعادة الإعمار التي تقدر بنحو مئة بليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، ففيما فرنسا تدرك ان من الصعب إزاحة بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا من طريقها، فانها تسعى الى أخذ نصيب الأسد من قضية الإعمار، والفوز بتوقيع عقود تنقيب جديدة، لكن الطمع الفرنسي يقابله قلق من بقية أعضاء "الناتو"، خصوصاً الولايات المتحدة التي أنفقت مئات البلايين على الحرب حتى الآن.
واعتبرت الصحيفة "ان ليبيا تعيش صراعاً أشرس من الصراع العسكري بين الثوار وما تبقى من نظام العقيد القذافي، وهو صراع أطماع "بدأ للتو" بحسب تعبير صحيفة "نيويورك تايمز"، والأخطر ان هذا الصراع سوف يعاود تشكيل نهاية الثورة الليبية، وبطريقة غير سارة على الأرجح، وإن شئت فإن النهاية الليبية ربما تكون نهاية مفتوحة يقررها الجمهور".
وفي الختام، لفتت "الحياة" إلى أن "الثورة الليبية تمثل نموذجاً مختلفاً عمّا جرى في تونس ومصر، ويجرى في اليمن وسورية، فهي تمت بغطاء عسكري غربي، وعاودت تمثيل المشهد العراقي، وسوف تكرس تدخل دول الغرب لحسم الأوضاع المتردية في بعض الدول العربية، وأهمها سورية".
وبرأي الصحيفة، فإن "الجانب الأهم في الوضع الليبي هو الصراع على النفط، لا سيما أن الحسم العسكري والسياسي أصبح رهناً بحسم معركة النفط وتوزيع غنائم عملية إعادة الإعمار التي تقدر بنحو مئة بليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، ففيما فرنسا تدرك ان من الصعب إزاحة بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا من طريقها، فانها تسعى الى أخذ نصيب الأسد من قضية الإعمار، والفوز بتوقيع عقود تنقيب جديدة، لكن الطمع الفرنسي يقابله قلق من بقية أعضاء "الناتو"، خصوصاً الولايات المتحدة التي أنفقت مئات البلايين على الحرب حتى الآن.
واعتبرت الصحيفة "ان ليبيا تعيش صراعاً أشرس من الصراع العسكري بين الثوار وما تبقى من نظام العقيد القذافي، وهو صراع أطماع "بدأ للتو" بحسب تعبير صحيفة "نيويورك تايمز"، والأخطر ان هذا الصراع سوف يعاود تشكيل نهاية الثورة الليبية، وبطريقة غير سارة على الأرجح، وإن شئت فإن النهاية الليبية ربما تكون نهاية مفتوحة يقررها الجمهور".
وفي الختام، لفتت "الحياة" إلى أن "الثورة الليبية تمثل نموذجاً مختلفاً عمّا جرى في تونس ومصر، ويجرى في اليمن وسورية، فهي تمت بغطاء عسكري غربي، وعاودت تمثيل المشهد العراقي، وسوف تكرس تدخل دول الغرب لحسم الأوضاع المتردية في بعض الدول العربية، وأهمها سورية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018