ارشيف من :ترجمات ودراسات
سيناريوهات رعب لحقول الغاز الاسرائيلية
المصدر: "صحيفة غلوبس الاقتصادية"
" يستعد الجيش الاسرائيلي لمواجهة سيناريوهات رعب قد تتعرض لها حقول الغاز الطبيعي في عرض المتوسط، ومنها: صليات صواريخ دقيقة على منصات التنقيب، تفجير سفن وقوارب مفخخة على منصات التنقيب، سيطرة خلية مخربين مسلحة، زرع عبوات ناسفة متعددة القوة، وتحطّم طائرة مفخخة على منشأة مائية، وايضا، إطلاق صواريخ طوربيد بواسطة غواصات معادية.
وحاليا، لمواجهة ذلك، تقوم الصناعات الامنية الاسرائيلية بتصنيع وسائل غير مأهولة، لحماية مصالح قومية في عرض البحر، أهمها حقول الغاز في المتوسط. ووصلت الى غلوبس معطيات انه من بين الوسائل التي يعدّها سلاح البحرية لحماية المنشآت الحساسة، سفنا حديثة وغير مأهولة، من صناعة شركة "رفائيل". عدد من هذه السفن، من طراز "بروتكتور"، نُقلت خلال السنة الأخيرة إلى الجيش الإسرائيلي وتدرس المؤسسة الأمنية التزود أيضا بهذه النماذج. ويعتبرون في المؤسسة الأمنية هذه الوسيلة غير المأهولة كقوة مضاعفة لسفن سلاح البحرية التي تبحر بشكل دائم قرب حقول الغاز، للتصدي لمحاولات المس بها من قبل منظمات إرهابية.
كما علمت "غلوبس" أن السفن غير المأهولة لرفائيل مزودة بمنظومات رادار متطورة تتيح نقل تحذير للقوات الأمنية في حال حصول حركة مشبوهة للجهات التي تقترب من منصات التنقيب؛ بوسائل متطورة للرؤية النهارية والليلية وبمنظومة إطلاق تلقائي. الـ "بروتكتور" تُحمل في الحالة الطبيعية على ظهر قطع بحرية كبيرة وترسل منها إلى البحر المفتوح وقت الحاجة.
الـ "بروتكتور" ليست الحل الوحيد للتهديدات المترتبة على حقول الغاز: قبل أسابيع قليلة نشرت وسائل إعلام غربية أن سلاح الجو يستخدم بشكل دائم طائرات بدون طيار في إطار مهمات حماية حقول الغاز، الموجودة بعيدا عن سواحل البلاد.
هذا وقالت مصادر أمنية رفيعة في الآونة الأخيرة، في حديث مع "غلوبس" إن اكتشافات الغاز في البحر المتوسط تزيد الحاجة لتوسيع نشاط الجيش الإسرائيلي في القطاع المائي. وبحسب كلام هذه المصادر، ثمة احتمال حقيقي لأن تترجم هذه التهديدات في المستقبل بمحاولات هجوم.
وزير حماية الجبهة الداخلية، متان فيلنائي، حذّر قبل أشهر قليلة من كشف حقول الغاز لتهديد صواريخ دقيقة يملكها السوريون. فيلنائي لم يشرح هذا الأمر، لكن "المشتبه المباشر" هو صاروخ الكروز "ياخونت" الروسي، الذي لديه مدى فعال يصل لنحو 300 كلم، بإمكانه تهديد هدف ثابت بشكل كبير، مثل منصة تنقيب عن الغاز. إحدى فرضيات عمل المؤسسة الأمنية هي أن ما تملكه سوريا يصل في نهاية المطاف إلى حزب الله، بحيث يصبح الأمر أسوأ. لمن يودون أن يعزّوا أنفسهم، هناك "برق-8" من الصناعة الجوية قادر على اعتراض الياخونت.
هناك سيناريوهات أخرى يستعدون لها في المؤسسة الأمنية وهي: إطلاق صواريخ طوربيد من قبل غواصات؛ زرع عبوات ناسفة تحت الماء في منصات التنقيب؛ سيطرة خلية مخربين على منصة تنقيب وتفجيرها؛ عملية انتحارية لسفينة مفخخة أو طائرة على حقل الغاز واللائحة تطول...
إلى ذلك، يقول قائد سلاح البحرية السابق، اللواء (في الاحتياط) دافيد بن بعشط في حديث مع غلوبس: "لدى إسرائيل قدرات لحماية حقول غازها في البحر المتوسط"، وأضاف: "هذه الحماية مطلوبة في ظل حقيقة أن هناك جهات عديدة مثل حزب الله تعتبر هذه الحقول فريسة سهلة. الحاجة لحماية هذه المواقع سيتسع طالما أن مرفق الطاقة في البلاد سيعتمد على الغاز الطبيعي. لا شك لدي أن مبنى قوة سلاح البحرية سيتأثر من هذه الحاجة ولا شك لدي أننا سنقوم بإجراءات مهمة في هذا الشأن".
" يستعد الجيش الاسرائيلي لمواجهة سيناريوهات رعب قد تتعرض لها حقول الغاز الطبيعي في عرض المتوسط، ومنها: صليات صواريخ دقيقة على منصات التنقيب، تفجير سفن وقوارب مفخخة على منصات التنقيب، سيطرة خلية مخربين مسلحة، زرع عبوات ناسفة متعددة القوة، وتحطّم طائرة مفخخة على منشأة مائية، وايضا، إطلاق صواريخ طوربيد بواسطة غواصات معادية.
وحاليا، لمواجهة ذلك، تقوم الصناعات الامنية الاسرائيلية بتصنيع وسائل غير مأهولة، لحماية مصالح قومية في عرض البحر، أهمها حقول الغاز في المتوسط. ووصلت الى غلوبس معطيات انه من بين الوسائل التي يعدّها سلاح البحرية لحماية المنشآت الحساسة، سفنا حديثة وغير مأهولة، من صناعة شركة "رفائيل". عدد من هذه السفن، من طراز "بروتكتور"، نُقلت خلال السنة الأخيرة إلى الجيش الإسرائيلي وتدرس المؤسسة الأمنية التزود أيضا بهذه النماذج. ويعتبرون في المؤسسة الأمنية هذه الوسيلة غير المأهولة كقوة مضاعفة لسفن سلاح البحرية التي تبحر بشكل دائم قرب حقول الغاز، للتصدي لمحاولات المس بها من قبل منظمات إرهابية.
كما علمت "غلوبس" أن السفن غير المأهولة لرفائيل مزودة بمنظومات رادار متطورة تتيح نقل تحذير للقوات الأمنية في حال حصول حركة مشبوهة للجهات التي تقترب من منصات التنقيب؛ بوسائل متطورة للرؤية النهارية والليلية وبمنظومة إطلاق تلقائي. الـ "بروتكتور" تُحمل في الحالة الطبيعية على ظهر قطع بحرية كبيرة وترسل منها إلى البحر المفتوح وقت الحاجة.
الـ "بروتكتور" ليست الحل الوحيد للتهديدات المترتبة على حقول الغاز: قبل أسابيع قليلة نشرت وسائل إعلام غربية أن سلاح الجو يستخدم بشكل دائم طائرات بدون طيار في إطار مهمات حماية حقول الغاز، الموجودة بعيدا عن سواحل البلاد.
هذا وقالت مصادر أمنية رفيعة في الآونة الأخيرة، في حديث مع "غلوبس" إن اكتشافات الغاز في البحر المتوسط تزيد الحاجة لتوسيع نشاط الجيش الإسرائيلي في القطاع المائي. وبحسب كلام هذه المصادر، ثمة احتمال حقيقي لأن تترجم هذه التهديدات في المستقبل بمحاولات هجوم.
وزير حماية الجبهة الداخلية، متان فيلنائي، حذّر قبل أشهر قليلة من كشف حقول الغاز لتهديد صواريخ دقيقة يملكها السوريون. فيلنائي لم يشرح هذا الأمر، لكن "المشتبه المباشر" هو صاروخ الكروز "ياخونت" الروسي، الذي لديه مدى فعال يصل لنحو 300 كلم، بإمكانه تهديد هدف ثابت بشكل كبير، مثل منصة تنقيب عن الغاز. إحدى فرضيات عمل المؤسسة الأمنية هي أن ما تملكه سوريا يصل في نهاية المطاف إلى حزب الله، بحيث يصبح الأمر أسوأ. لمن يودون أن يعزّوا أنفسهم، هناك "برق-8" من الصناعة الجوية قادر على اعتراض الياخونت.
هناك سيناريوهات أخرى يستعدون لها في المؤسسة الأمنية وهي: إطلاق صواريخ طوربيد من قبل غواصات؛ زرع عبوات ناسفة تحت الماء في منصات التنقيب؛ سيطرة خلية مخربين على منصة تنقيب وتفجيرها؛ عملية انتحارية لسفينة مفخخة أو طائرة على حقل الغاز واللائحة تطول...
إلى ذلك، يقول قائد سلاح البحرية السابق، اللواء (في الاحتياط) دافيد بن بعشط في حديث مع غلوبس: "لدى إسرائيل قدرات لحماية حقول غازها في البحر المتوسط"، وأضاف: "هذه الحماية مطلوبة في ظل حقيقة أن هناك جهات عديدة مثل حزب الله تعتبر هذه الحقول فريسة سهلة. الحاجة لحماية هذه المواقع سيتسع طالما أن مرفق الطاقة في البلاد سيعتمد على الغاز الطبيعي. لا شك لدي أن مبنى قوة سلاح البحرية سيتأثر من هذه الحاجة ولا شك لدي أننا سنقوم بإجراءات مهمة في هذا الشأن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018