ارشيف من :أخبار عالمية
إرتفاع حدة المواجهات على تخوم مدينة بني وليد الليبية..وسويسرا واليونان تبيعان ليبيا المنتجات النفطية والمياه
إرتفعت حدة التوتر على تخوم مدينة بني وليد الليبية حيث تتحصن كتائب موالية للعقيد معمر القذافي، مع إعلان قوات التدخل الأجنبي عن "قرب" نهاية عملياته العسكرية التي ستظل مستمرة "حتى إكمال المهمة" غير المحددة، في حين بدأ نقص المواد الأولية في طرابلس وبقية المدن الليبية، لا سيما المياه والمشتقات النقطية يشكل مصدر ربح جديدة لأكثر من دولة أوروبية.
وفي هذا السياق، نقلت قناة "الجزيرة" عن الثوار أنه "تم التوصل مع وجهاء مدينة بني وليد إلى إتفاق لدخولها اليوم سلمياً"، وأنهم يعتزمون الدخول إليها "منتصف النهار من دون قتال".
وأوضح عبد الله كنشيل الذي يدير المحادثات عن المجلس الوطني الإنتقالي مع وجهاء البلدة، "أن هناك إتفاقاً مبدئياً قد حصل معهم"، لكنه عزا تحديد موعد الدخول إلى القادة الميدانيين والمجلس الإنتقالي، لأن ذلك "يحتاج إلى تحضيرات لوجستية وأمنية".
وأضاف كنشيل أن "وفداً من شيوخ القبائل والوجهاء سيجتمع مع قادة الثوار ليسمعوا منهم تعهداً وتطمينات بعدم الإنتقام من السكان، وخصوصاً بعد الشائعات التي سربتها فلول (العقيد معمر) القذافي بأن الثوار سيثأرون ويغتصبون النساء وينكلون بالرجال في حال دخولهم المدينة".
من ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم نظام معمر القذافي، موسى إبراهيم أن القذافي "بصحة ممتازة، ويخطط وينظم من أجل الدفاع عن ليبيا"، وقال: "ما زلنا أقوياء"، مؤكداً أن أبناء القذافي "يقومون بدورهم في الدفاع والتضحية عن بلادهم".
وأضاف إبراهيم أن "ليبيا لن تسقط والقبائل الشريفة مستمرة في الدفاع عنها وعن كل مدينة محررة وهم يعملون على إرجاع المغتصبة منها"، متعهداً بـ"الجهاد حتى الموت أو النصر".
بدورها، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في حركة المتمردين الطوارق أن مقربين من القذافي، بينهم قائد الكتائب الأمنية منصور ضو، دخلوا أول من أمس الأحد إلى أغاديز، شمال النيجير في موكب قادم من ليبيا، برفقة زعيم "حركة النيجريين للعدالة" أغ علي الامبو، وبلغوا أمس نيامي، عاصمة البلاد.
مصدر حكومي نيجري أكد لـ"فرانس برس" أن "معمر القذافي ليس في عداد البعثة التي وصلت إلى النيجر، والمؤلفة من 11 ليبيا بينهم منصور ضو". وأضاف: "نحن جيران، كنا نتوقع دخول شخصيات قريبة من القذافي إلى أراضينا". فيما أوضح مصدر أمني أن "الليبيين الـ11 سيقيمون في نيامي، وإتخذنا إجراءات في هذا الصدد".
من جهته، أعلن الأمين العام لقوات التدخل الأجنبي اندرس فوغ راسموسن، أن الحلف إقترب "بشكل كبير" من النجاح في تدخله في ليبيا والذي من المقرر أن ينتهي "قريبا".
وإذ أشاد بفاعلية القوات الأوروبية التي أدت دورا أساسيا في هذا التدخل العسكري، دعا راسموسن هذه القوات الى أخذ العبر من هذا النزاع الذي كشف ثغرات عملانية.
وفيما أكّد نائب رئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي عبد الحفيظ غوقة أنّ المجلس لن ينتقل من بنغازي الى طرابلس إلا بعد تحرير كلّ الأراضي الليبية، أعلنت بريطانيا أنّ بعثة دبلوماسيّة بريطانيّة وصلت الى طرابلس لتعيد بريطانيا بذلك فتح سفارتها في العاصمة الليبية التي كانت أُغلقت بعد إندلاع الأحداث في ليبيا.
سويسرا واليونان تبيعان ليبيا المنتجات النفطية والمياه
على صعيد آخر، وقعت المجموعة السويسرية العملاقة الناشطة في مجال المواد الأولية "غلنكور" أول عقد في ليبيا مع الشركة الوطنية للنفط لإمداد البلاد بالمحروقات، كما أفاد مصدر مقرب من الملف.
وأوضح المصدر أن هذا العقد مع الشركة الوطنية للنفط التي باتت في عهدة المجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا، سينفذ عندما ترفع العقوبات المفروضة على ليبيا وعلى الأرجح في الأيام المقبلة، ولم يوضح هذا المصدر قيمة العقد أو حجم الكميات المتوقع تسليمها.
هذا وأعلنت وزارة الخارجية اليونانية أن اليونان ستقدم كميات من مياه الشفة الى طرابلس حيث يواجه آلاف السكان شحا في المياه.
ويتوجه وفد برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية ديمتريس دوليس إلى طرابلس اليوم على متن طائرتين عسكريتين من طراز "سي-130" تنقلان هذه الكمية من مياه الشفة، بحسب الوزارة.
وفي هذا السياق، نقلت قناة "الجزيرة" عن الثوار أنه "تم التوصل مع وجهاء مدينة بني وليد إلى إتفاق لدخولها اليوم سلمياً"، وأنهم يعتزمون الدخول إليها "منتصف النهار من دون قتال".
وأوضح عبد الله كنشيل الذي يدير المحادثات عن المجلس الوطني الإنتقالي مع وجهاء البلدة، "أن هناك إتفاقاً مبدئياً قد حصل معهم"، لكنه عزا تحديد موعد الدخول إلى القادة الميدانيين والمجلس الإنتقالي، لأن ذلك "يحتاج إلى تحضيرات لوجستية وأمنية".
وأضاف كنشيل أن "وفداً من شيوخ القبائل والوجهاء سيجتمع مع قادة الثوار ليسمعوا منهم تعهداً وتطمينات بعدم الإنتقام من السكان، وخصوصاً بعد الشائعات التي سربتها فلول (العقيد معمر) القذافي بأن الثوار سيثأرون ويغتصبون النساء وينكلون بالرجال في حال دخولهم المدينة".
من ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم نظام معمر القذافي، موسى إبراهيم أن القذافي "بصحة ممتازة، ويخطط وينظم من أجل الدفاع عن ليبيا"، وقال: "ما زلنا أقوياء"، مؤكداً أن أبناء القذافي "يقومون بدورهم في الدفاع والتضحية عن بلادهم".
وأضاف إبراهيم أن "ليبيا لن تسقط والقبائل الشريفة مستمرة في الدفاع عنها وعن كل مدينة محررة وهم يعملون على إرجاع المغتصبة منها"، متعهداً بـ"الجهاد حتى الموت أو النصر".
بدورها، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في حركة المتمردين الطوارق أن مقربين من القذافي، بينهم قائد الكتائب الأمنية منصور ضو، دخلوا أول من أمس الأحد إلى أغاديز، شمال النيجير في موكب قادم من ليبيا، برفقة زعيم "حركة النيجريين للعدالة" أغ علي الامبو، وبلغوا أمس نيامي، عاصمة البلاد.
مصدر حكومي نيجري أكد لـ"فرانس برس" أن "معمر القذافي ليس في عداد البعثة التي وصلت إلى النيجر، والمؤلفة من 11 ليبيا بينهم منصور ضو". وأضاف: "نحن جيران، كنا نتوقع دخول شخصيات قريبة من القذافي إلى أراضينا". فيما أوضح مصدر أمني أن "الليبيين الـ11 سيقيمون في نيامي، وإتخذنا إجراءات في هذا الصدد".
من جهته، أعلن الأمين العام لقوات التدخل الأجنبي اندرس فوغ راسموسن، أن الحلف إقترب "بشكل كبير" من النجاح في تدخله في ليبيا والذي من المقرر أن ينتهي "قريبا".
وإذ أشاد بفاعلية القوات الأوروبية التي أدت دورا أساسيا في هذا التدخل العسكري، دعا راسموسن هذه القوات الى أخذ العبر من هذا النزاع الذي كشف ثغرات عملانية.
وفيما أكّد نائب رئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي عبد الحفيظ غوقة أنّ المجلس لن ينتقل من بنغازي الى طرابلس إلا بعد تحرير كلّ الأراضي الليبية، أعلنت بريطانيا أنّ بعثة دبلوماسيّة بريطانيّة وصلت الى طرابلس لتعيد بريطانيا بذلك فتح سفارتها في العاصمة الليبية التي كانت أُغلقت بعد إندلاع الأحداث في ليبيا.
سويسرا واليونان تبيعان ليبيا المنتجات النفطية والمياه
على صعيد آخر، وقعت المجموعة السويسرية العملاقة الناشطة في مجال المواد الأولية "غلنكور" أول عقد في ليبيا مع الشركة الوطنية للنفط لإمداد البلاد بالمحروقات، كما أفاد مصدر مقرب من الملف.
وأوضح المصدر أن هذا العقد مع الشركة الوطنية للنفط التي باتت في عهدة المجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا، سينفذ عندما ترفع العقوبات المفروضة على ليبيا وعلى الأرجح في الأيام المقبلة، ولم يوضح هذا المصدر قيمة العقد أو حجم الكميات المتوقع تسليمها.
هذا وأعلنت وزارة الخارجية اليونانية أن اليونان ستقدم كميات من مياه الشفة الى طرابلس حيث يواجه آلاف السكان شحا في المياه.
ويتوجه وفد برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية ديمتريس دوليس إلى طرابلس اليوم على متن طائرتين عسكريتين من طراز "سي-130" تنقلان هذه الكمية من مياه الشفة، بحسب الوزارة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018