ارشيف من :ترجمات ودراسات
توتر بين موفاز وباراك على خلفية تقرير رئيس أمان بشأن عملية إيلات
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ موران أزولاي"
" من أعطى التوجيهات؟ في خطوة استثنائية ألغى رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، عضو الكنيست شاؤول موفاز، عند الظهيرة (يوم الأحد) عرض التقرير الذي كان يفترض برئيس أمان تقديمه هذا اليوم. وبحسب قوله، فإنّ رئيس الحكومة ووزير الدفاع منعا رئيس أمان، اللواء أفيف كوخافي، من تقديم معلومات الى أعضاء اللجنة حول "الهجوم الإرهابي" الذي حصل في الجنوب قبل نحو أسبوعين. وأعلن رئيس الكنيست، روبين ريفلين، أنه سيجتمع ببارك وموفاز لتسوية الخلافات.
وقد انكشف هذا الأمر لموفاز ولأعضاء اللجنة الفرعية من خلال التقرير الذي قدمه اللواء كوخافي وممثل رفيع المستوى من الشاباك حول الحوادث التي جرت مؤخرا. وخلال الجلسة طُلب من المندوبين تزويد أعضاء اللجنة السرية المحتوى، معلومات حول الهجوم الإرهابي الذي حصل في الجنوب، لكنهما رفضا ذلك وقالا أنهما تلقيا توجيها بعدم الدخول في المسألة.
وفي أعقاب ذلك، أعلن رئيس اللجنة موفاز عن إلغاء تقرير كوخافي في لجنة الخارجية والأمن وأعطى تصريحا لوسائل الإعلام باسم كل أعضاء اللجنة الفرعية قائلا: "هذا الصباح حصل حادث خطير جدا من وجهة نظري، فرئيس الحكومة ووزير الدفاع حالا دون إعطاء معلومات، وهذا الأمر يشكّل مسا مهما بعمل اللجنة".
وبحسب كلام موفاز: "شخص ما شوّش هنا. فرئيس الحكومة ووزير الدفاع يجب أن يفهما أنّ لجان الكنيست هي التي تشرف على السلطة التنفيذية، وعوضا عن ذلك، منعا الجهات الرسمية من إعطائنا معلومات هي من وجهة النظر، منطقية. هناك اتجاه خطير لمنع الرقابة البرلمانية، لا أذكر مثيلا له. وأشار الى أنّه توجه إلى رئيس الكنيست "من أجل عقد جلسة تجمعني إلى جانب رئيس الحكومة، وزير الدفاع بغية التأكيد على عدم تكرّر حوادث كهذه".
وعلّق عضو الكنيست آفي ديختر (كاديما) قائلاً إنّه خلال خدمته كرئيس للشاباك اعتاد الظهور أمام هذا المنتدى، لكن مطلقا لم نصطدم بظاهرة تقسيم من هذا النوع، "وهناك تطور بالنسبة للمشكلات التي رأيناها تلقائيا في الأشهر الأخيرة. هذه خطوة لا مثيل لها وهذه ليست المرة الأولى التي نمارس فيها رقابة أمام مؤسسات مثل الشاباك، أمان والجيش الإسرائيلي".
والى الانتقاد الحاد، انضم أيضا عضو الكنيست بنيامين بن أليعزر (العمل)، عضو الكنيست موشيه موتس متالون (إسرائيل بيتنا) وعضو الكنيست أريا ألداد (الاتحاد الوطني). وقد طلب ألداد من موفاز استعمال صلاحيته كعضو اللجنة الأخلاقية ضد سياسة رئيس الحكومة ووزير الدفاع.
وأفيد من وزارة الدفاع في رد على ذلك أنه: للأسف أن عضو الكنيست شاؤول موفاز يحاول مرة أخرى تحويل لجنة الخارجية والأمن واللجنة الفرعية التابعة لها الى جزء من اللعبة السياسية التافهة الهادفة لمساعدته في صراعات شخصية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018