ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: للتنسيق الدائم بين الجيش اللبناني و"اليونيفل"..ولمعالجة الإختلاف بين الافرقاء داخل المؤسسات والبرلمان
أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، "التنسيق الدائم بين الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفل""، مشدداً على "ضرورة مواصلة دعم الدول الصديقة للجيش اللبناني بالتجهيزات والعتاد ليتمكن من تنفيذ المهمات الموكلة إليه ولا سيما بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701".
ميقاتي، وخلال استقباله قبل ظهر اليوم القائد العام للقوات الدولية العاملة في الجنوب البرتو اسارتا على رأس وفد، أكد "أن الحكومة اللبنانية عازمة على اتخاذ الاجراءات المناسبة لتمكين القوات الدولية من القيام بمهماتها في مساعدة الجيش اللبناني لحفظ الامن في الجنوب"، مجددا "إدانة الاعتداءات التي تعرضت لها القوات الدولية وخصوصا الكتيبة الفرنسية".
وشدد رئيس الحكومة على "أن هذه الاعتداءات لا تستهدف القوات الدولية فحسب، بل تطول أمنه واستقراره وامن اللبنانيين جميعا والجنوبيين خصوصا الذين باتت تجمعهم مع "اليونيفيل" علاقات صداقة ومودة وتعاون"، وختم بالقول "إن الحكومة التي أكدت التزامها تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، ستواصل مطالبة الامم المتحدة بوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية الدائمة لسيادة لبنان، وتطبيق القرار تطبيقا كاملا والانتقال من مرحلة وقف الاعمال العدائية الى وقف دائم لإطلاق النار".
من جهة ثانية، قال ميقاتي، في حديث الى قناة "سي أن أن" التلفزيونية الأميركية، "إن الناس اعتادوا ما تتضمنه الحياة السياسية اللبنانية من مواجهات وحوارات، لكن علينا أن نهتم بما يحتاج اليه المواطنون العاديون، لأنهم في حاجة الى أن يعيشوا"، لافتاً إلى أن عدد الإحصاءات تشير "الى أنه منذ أن شكلنا هذه الحكومة لدينا عدد سياح أكبر، وقد وصل إلى لبنان عبر طيران الشرق الأوسط عشرة في المئة أكثر من الركاب بالمقارنة مع العام الفائت، وأصبح الدولار عنصر دعم في الأسواق، وهناك توازن بين العملات الأجنبية، كما سجلت عملية إصدار سندات الخزينة مستوى عاليا من الطلب عليها، هذه كلها دلائل على أننا على الخط الصحيح".
ورأى ميقاتي، أن "هناك أزمة ثقة تؤثر على عدم الإستقرار الداخلي"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "الأمر الأهم اليوم هو خلق عامل استقرار في البلاد، وعلينا إيجاد هذه الثقة مع إختلاف الآراء والتعبير"، واعتبر أنه "يجب أن يبقى هذا الإختلاف داخل المؤسسات والبرلمان والحكومة والأحزاب السياسية وليس في الشارع".
وحول الثروة النفطية اللبنانية، أجاب ميقاتي: "سوف نعالج الأمر بالطريقة الفضلى، ولذا نحاول خلق هذه المناطق الإقتصادية كما يجب مع احترام حقوق الآخرين، على أن يحترموا حقوقنا بدورهم"، موضحاً أنه "ما نحاول القيام به هو استعمال الأساليب الديبلوماسية وبالطريقة التي يجب أن نعتمدها"، وأكد أنه يجب أولا إنهاء المفاوضات مع الحكومة القبرصية، ثم "متابعة واجباتنا في إطار حدودنا وسيادتنا".
المصدر: وكالات
ميقاتي، وخلال استقباله قبل ظهر اليوم القائد العام للقوات الدولية العاملة في الجنوب البرتو اسارتا على رأس وفد، أكد "أن الحكومة اللبنانية عازمة على اتخاذ الاجراءات المناسبة لتمكين القوات الدولية من القيام بمهماتها في مساعدة الجيش اللبناني لحفظ الامن في الجنوب"، مجددا "إدانة الاعتداءات التي تعرضت لها القوات الدولية وخصوصا الكتيبة الفرنسية".
وشدد رئيس الحكومة على "أن هذه الاعتداءات لا تستهدف القوات الدولية فحسب، بل تطول أمنه واستقراره وامن اللبنانيين جميعا والجنوبيين خصوصا الذين باتت تجمعهم مع "اليونيفيل" علاقات صداقة ومودة وتعاون"، وختم بالقول "إن الحكومة التي أكدت التزامها تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، ستواصل مطالبة الامم المتحدة بوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية الدائمة لسيادة لبنان، وتطبيق القرار تطبيقا كاملا والانتقال من مرحلة وقف الاعمال العدائية الى وقف دائم لإطلاق النار".
من جهة ثانية، قال ميقاتي، في حديث الى قناة "سي أن أن" التلفزيونية الأميركية، "إن الناس اعتادوا ما تتضمنه الحياة السياسية اللبنانية من مواجهات وحوارات، لكن علينا أن نهتم بما يحتاج اليه المواطنون العاديون، لأنهم في حاجة الى أن يعيشوا"، لافتاً إلى أن عدد الإحصاءات تشير "الى أنه منذ أن شكلنا هذه الحكومة لدينا عدد سياح أكبر، وقد وصل إلى لبنان عبر طيران الشرق الأوسط عشرة في المئة أكثر من الركاب بالمقارنة مع العام الفائت، وأصبح الدولار عنصر دعم في الأسواق، وهناك توازن بين العملات الأجنبية، كما سجلت عملية إصدار سندات الخزينة مستوى عاليا من الطلب عليها، هذه كلها دلائل على أننا على الخط الصحيح".
ورأى ميقاتي، أن "هناك أزمة ثقة تؤثر على عدم الإستقرار الداخلي"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "الأمر الأهم اليوم هو خلق عامل استقرار في البلاد، وعلينا إيجاد هذه الثقة مع إختلاف الآراء والتعبير"، واعتبر أنه "يجب أن يبقى هذا الإختلاف داخل المؤسسات والبرلمان والحكومة والأحزاب السياسية وليس في الشارع".
وحول الثروة النفطية اللبنانية، أجاب ميقاتي: "سوف نعالج الأمر بالطريقة الفضلى، ولذا نحاول خلق هذه المناطق الإقتصادية كما يجب مع احترام حقوق الآخرين، على أن يحترموا حقوقنا بدورهم"، موضحاً أنه "ما نحاول القيام به هو استعمال الأساليب الديبلوماسية وبالطريقة التي يجب أن نعتمدها"، وأكد أنه يجب أولا إنهاء المفاوضات مع الحكومة القبرصية، ثم "متابعة واجباتنا في إطار حدودنا وسيادتنا".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018