ارشيف من :أخبار لبنانية
رابطة "البرلمانيين الدولية": وحدها لغة المقاومة يفهمها الاسرائيلي وتعيد الأرض والحق دون منة من أحد
حيّت رابطة "البرلمانيين الدولية لنصرة فلسطين"، ابطال المقاومة "الذين نفذوا عملية إيلات البطولية والعمليات التي تلتها"، مؤكدة "أن لغة المقاومة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الاسرائيلي، والتي تعيد الأرض والحق دون اي منة من احد".
وخلال اجتماعها الشهري في مركزها الرئيسي في بيروت، طالب المجتمعون الحكومة المصرية "بالتزام مواقف الشعب المصري بحماية المقاومة، وبتلبية إرادة الشعب المصري بطرد السفير الإسرائيلي وفتح معبر رفح فورا والغاء اتفاق كمب ديفيد لأنه ينتقص من سيادة الدولة المصرية ومكانتها".
وذّكروا "بمعاناة النواب المقدسيين المعتقلين تعسفا والمبعدين عن مدينتهم عنوة، بما يخالف جميع الاعراف والقوانين الدولية التي تحفظ لنواب الأمة حقوقهم وحصانتهم"، مناشدين المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية "رفع الصوت وادانة الكيان الصهيوني والعمل على اطلاق سراحهم باسرع وقت".
ورأى المجتمعون في مسألة التوجه الى الامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية "خطوة على طريق استعادة الحقوق الفلسطينية"، محذرين من "تقديم تنازلات في هذا الموضوع ولا سيما في موضوع السيادة وحق العودة، الذي يجب التمسك به حتى عودة كل الفلسطينيين الى أرضهم".
وفي السياق نفسه، دان المجتمعون "الصمت الاسلامي العربي والدولي المعيب حيال إقدام المستوطنين على احراق مسجد النورين في نابلس"، مشددين على "ان هذه الافعال تؤكد مدى عنصرية الصهاينة وحكومتهم التي تحمي، لا بل تشجع على هذه السياسة التخريبية العنصرية الاستيطانية"، ودعوا الأمة العربية "للوقوف في وجه مسلسل الحفريات والهدم في اساسات المسجد الأقصى ومصادرة الاراضي في محيطه".
المصدر: وكالات
وخلال اجتماعها الشهري في مركزها الرئيسي في بيروت، طالب المجتمعون الحكومة المصرية "بالتزام مواقف الشعب المصري بحماية المقاومة، وبتلبية إرادة الشعب المصري بطرد السفير الإسرائيلي وفتح معبر رفح فورا والغاء اتفاق كمب ديفيد لأنه ينتقص من سيادة الدولة المصرية ومكانتها".
وذّكروا "بمعاناة النواب المقدسيين المعتقلين تعسفا والمبعدين عن مدينتهم عنوة، بما يخالف جميع الاعراف والقوانين الدولية التي تحفظ لنواب الأمة حقوقهم وحصانتهم"، مناشدين المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية "رفع الصوت وادانة الكيان الصهيوني والعمل على اطلاق سراحهم باسرع وقت".
ورأى المجتمعون في مسألة التوجه الى الامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية "خطوة على طريق استعادة الحقوق الفلسطينية"، محذرين من "تقديم تنازلات في هذا الموضوع ولا سيما في موضوع السيادة وحق العودة، الذي يجب التمسك به حتى عودة كل الفلسطينيين الى أرضهم".
وفي السياق نفسه، دان المجتمعون "الصمت الاسلامي العربي والدولي المعيب حيال إقدام المستوطنين على احراق مسجد النورين في نابلس"، مشددين على "ان هذه الافعال تؤكد مدى عنصرية الصهاينة وحكومتهم التي تحمي، لا بل تشجع على هذه السياسة التخريبية العنصرية الاستيطانية"، ودعوا الأمة العربية "للوقوف في وجه مسلسل الحفريات والهدم في اساسات المسجد الأقصى ومصادرة الاراضي في محيطه".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018