ارشيف من :ترجمات ودراسات
مسؤول سياسي اسرائيلي: "اعتراف أحادي الجانب بفلسطين سيؤجل المفاوضات لسنين"
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا"
"إن اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية سيؤدي الى تأجيل المفاوضات على التسوية الدائمة لسنوات طويلة، هكذا حذروا أمس في مكتب رئيس الوزراء.وشرحوا في المكتب بأنه اذا ما صادقت الاسرة الدولية على المشروع الفلسطيني، فلن تكون في اسرائيل حكومة يمكنها أن تعطيهم ما حصلوا عليه في الامم المتحدة. كما لن تكون حكومة فلسطينية توافق على أقل من ذلك ولهذا سينشأ فارق غير قابل للجسر. "يضعون أبو مازن على شجرة ويأخذون منه السلم. هذا خطأ استراتيجي من العالم"، قال أمس مصدر سياسي كبير. وأضاف المسؤول انه حاليا لم تقرر الحكومة أي عمل ستتخذه ضد السلطة الفلسطينية، ولكن السفير في الولايات المتحدة، مايكل أورن فصل ما من شأنه أن يكون اذا ما توجه الفلسطينيون الى الامم المتحدة.وحسب أورن، فان كل الاتفاقات بين الاسرائيليين والسلطة من شأنها أن تُلغى. في مقابلة مع المجلة الامريكية "Foreign Policy"، قال أورن: "لاسرائيل الكثير من الاتفاقات مع السلطة الفلسطينية، ولكن ليس مع حكومة فلسطين".وعلى حد قوله فان اتفاقات في مجالات الامن، البنى التحتية، التصدير وغيرها ستصبح غير ذات صلة اذا ما توجه الفلسطينيون الى الامم المتحدة بشكل أحادي الجانب.
وأضاف أورن قائلا ان الاتفاقات بين السلطة والولايات المتحدة توجد في خطر هي ايضا.في المداولات التي أجرتها القيادة السياسية في القدس يشخصون ثلاثة مخاطر أساس يمكنها أن تنبع من اعتراف الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية. الخطر الاول هو ان يخرج الفلسطينيون الى الشوارع بعشرات الآلاف في محاولة لاثارة عنف متواصل على نمط ربيع الشعوب العربي. الثاني هو ان تستخدم منظمات مؤيدة للفلسطينيين القرار في الامم المتحدة لتشديد المقاطعات ضد اسرائيل. والثالث هو توجه السلطة الى منظمات دولية لمهاجمة اسرائيل وفرض عقوبات عليها بسبب المستوطنات.
والى ذلك، قال أمس الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، انه معني في ان يرى موقفا اوروبيا موحدا في موضوع الاستقلال الفلسطيني. وقال ساركوزي ان "الـ 27 دولة في الاتحاد الاوروبي يجب أن تتحدث بصوت واحد"، بل ان الشبكة الاذاعية الثانية نقلت على لسان ساركوزي انه قال انه سيكون "جنونا" من جانب اسرائيل ألا توافق على اقامة دولة فلسطينية ديمقراطية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018