ارشيف من :أخبار لبنانية

حملة شجب وإستنكار واسعة من مختلف القوى السياسية في لبنان لما نشرته "المستقبل" بحق الرئيس بري وتأكيد على دوره الريادي في حماية المقاومة

حملة شجب وإستنكار واسعة من مختلف القوى السياسية في لبنان لما نشرته "المستقبل" بحق الرئيس بري وتأكيد على دوره الريادي في حماية المقاومة
إفتراءات "المستقبل" تطال رئيس مجلس النواب والرئيس بري يعد بمفاجآت غير مسبوقة تجاه مجريات وقائع حرب تموز


تستكمل صحيفة "المستقبل"، لليوم الثالث على التوالي، حملة التطاول على رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد أن أفرغت ما في جعبتها من إفتراءات وإختلاقات على فريق الأكثرية، لاجئة هذه المرة وفي توقيت مشبوه، إلى وثائق لـ "ويكيليكس" تعود لفترة عدوان تموز، متهمة إياه بالتواطؤ على حزب الله طيلة فترة الحرب، علماً أن فريقها السياسي والقيمين عليها برعوا خلال الـ33 يوماً من الحرب في التحريض على المقاومة والسعي إلى إطالة أمدها لهثاً وراء هدف "التخلص" من حزب الله. مع الإشارة الى أن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله كان قد أكد في التاسع من نيسان/إبريل الماضي أن الرئيس بري كان شريكا أساسيا في مواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006.

الوثائق التي نشرتها صحيفة "المستقبل" إستدعت إستنكاراً واسعاً من مختلف القوى السياسية في لبنان، لا سيما من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كشف، في لقاء الأربعاء النيابي اليوم، أن إحدى الصحف ستنشر تباعاً محاضر تفصيلية تتضمن مفاجآت غير مسبوقة تجاه مجريات ووقائع عدوان تموز 2006، وقال " إنه يّصر على كشف كل ما جرى للرأي العام والجميع سيتفاجأ بما ستتضمنه هذه المحاضر".

وفي هذا الإطار، رحب النائب السابق عدنان عرقجي بقرار الرئيس بري بنشر كل تفاصيل وخفايا وأسرار حرب تموز، معتبراً أنه "حان الوقت لكشف المستور عن تلك الحقبة السوداء من تاريخ لبنان وعن طبيعة المؤامرة الأميركية - الإسرائيلية على لبنان".

ورداً على "المخبز اليومي لصحيفة المستقبل"، قال المكتب الاعلامي للرئيس بري "صدق يريدوننا أن نصدق أننا نحن مع أميركا وهم ضدها، يريدون أن نصدق أننا كنا عام 2007 بعد إنشاء المحكمة بصورة غير دستورية من قبل حكومة بتراء ضد فخامة الرئيس إميل لحود الساعي للخلاص منها ونسوا أننا رفضنا تسلّم أي مشروع قانون وما زلنا على هذا الموقف حتى الآن غير موقع من الرئيس، ويبقى أن نصدق أن بذاءة "ياعيب الشوم" تصدر عنّا والكل يعلم أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن حملة المناشف على أبواب الأمراء".

من جهته، إعتبر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية أن "ما ورد في ويكيليكس يندرج في سياق الإستهداف الأميركي لرموز المقاومة، ومحاولة الإساءة إليها وتشويه صورتها والعمل على إثارة التناقضات والصراعات داخل صف القوى الوطنية والمقاومة، وكذلك السعي إلى رد الإعتبار لقوى 14 آذار وتعزيز موقفها وترميم شعبيتها المتداعية".

وفي بيان صادر عنه إثر إجتماع لهيئة التنسيق فيه، رأى اللقاء أن "مثل هذه المحاولات الأميركية لا تنطلي على القوى الوطنية التي تعرف جيدا الرئيس نبيه بري ودوره في إحباط مشروع الإنقلاب الأميركي في لبنان، وحماية المقاومة في لحظات الشدة"، معتبراً أنه من "نعم الله أن الذي كان يفاوض المجتمع الدولي لمنع مصادرة وإجهاض إنتصار المقاومة في حرب تموز هو الرئيس نبيه بري الذي حال دون تنفيذ مشروعهم التآمري والخياني بحق لبنان ومقاومته".

من ناحيتها، رأت أمانة الإعلام في "حزب التوحيد العربي" في بيان أصدرته أن "رئيس المجلس النيابي نبيه بري ليس بحاجة للدفاع عنه، خصوصا في موضوعي المقاومة والعلاقة مع سوريا. فقد كان نبيه بري من أوائل الذين أطلقوا المقاومة ضد العدو بدءاً بمعركة خلدة، مروراً بالإستشهادي بلال فحص، وصولاً الى مئات الشهداء من حركة "أمل" الذين سقطوا في مواجهة العدو".

بدوره، رأى عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان أن "المحاولات اليائسة للنيل من صورة ودور رئيس المجلس النيابي نبيه بري الوطني ستبوء بالفشل ولن تعيد مراكز الى زعامات أصبحت من الماضي"، مؤكدا "بقاء بري الضمانة في صيانة وحفظ المرتكزات الوطنية التي قام على أساسها لبنان كما وسيبقى البوصلة لتصويب السياسات التي وضعت الوطن امام المنعطفات الخطرة".

2011-09-07