ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: الحكومة تجاوزت قطوعاً حساساً في ملف الكهرباء وحققت إنجازاً مهماً جداً للدولة والمواطن
أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن "الحكومة تجاوزت قطوعاً حساساً بعد الضجيج الذي أثير حول ملف الكهرباء، وحققت إنجازاً مهماً جداً للدولة وللمواطن، إذ تم التوافق على كل بنود المشروع، لا سيما لجهة توفير الضوابط له من كل النواحي، فخرج الجميع مرتاحاً، خصوصاً أن مجلس الوزراء مجتمعاً هو من سيشرف على كل نواحي المشروع".
وعمّا إذا كان يضمن مرور المشروع في المجلس النيابي، قال الرئيس ميقاتي في حديث لصحيفة "السفير" "إن مجلس النواب سيد نفسه، ونحن سنعرض المشروع على المجلس، وسندافع عنه في كل تفاصيله، والمجلس يتخذ قراره، ونحن سنمتثل لما يقرره ولا ننتقص من دوره، وإذا أراد إضافة أمر ما في أي بند وبشكل منطقي، فلا مانع لدينا، فكل ما يهمنا هو مصلحة المواطن، ولا نظن أن المجلس النيابي سيفرط بمصلحة المواطن، وطالما أننا وضعنا كل الضوابط اللازمة، فلا أعتقد أنه ستكون هناك مشكلة كبيرة لدى النواب".
وعن المشاريع المقبلة التي ستبحثها الحكومة، أكد ميقاتي أن هناك الكثير من الأمور يجري البحث فيها، من ضمنها الضمان الصحي والإجتماعي وضمان الشيخوخة، وأضاف في هذا السياق "لكن ما يهمنا حقيقة هو ضمان استمرار الإستقرار في لبنان في ظل التوتر الحاصل في المنطقة، والحمد لله أن لبنان هو البلد الأكثر أمناً واستقراراً حتى الآن، ولدينا كل يوم ربيع عربي نتيجة اللعبة الدستورية والديمقراطية القائمة، والتي نأمل في أن تبقى ضمن ضوابط الدستور والمؤسسات حتى يبقى الاستقرار، وهذا ما نسعى اليه ونعمل لأجله".
"السفير"
وعمّا إذا كان يضمن مرور المشروع في المجلس النيابي، قال الرئيس ميقاتي في حديث لصحيفة "السفير" "إن مجلس النواب سيد نفسه، ونحن سنعرض المشروع على المجلس، وسندافع عنه في كل تفاصيله، والمجلس يتخذ قراره، ونحن سنمتثل لما يقرره ولا ننتقص من دوره، وإذا أراد إضافة أمر ما في أي بند وبشكل منطقي، فلا مانع لدينا، فكل ما يهمنا هو مصلحة المواطن، ولا نظن أن المجلس النيابي سيفرط بمصلحة المواطن، وطالما أننا وضعنا كل الضوابط اللازمة، فلا أعتقد أنه ستكون هناك مشكلة كبيرة لدى النواب".
وعن المشاريع المقبلة التي ستبحثها الحكومة، أكد ميقاتي أن هناك الكثير من الأمور يجري البحث فيها، من ضمنها الضمان الصحي والإجتماعي وضمان الشيخوخة، وأضاف في هذا السياق "لكن ما يهمنا حقيقة هو ضمان استمرار الإستقرار في لبنان في ظل التوتر الحاصل في المنطقة، والحمد لله أن لبنان هو البلد الأكثر أمناً واستقراراً حتى الآن، ولدينا كل يوم ربيع عربي نتيجة اللعبة الدستورية والديمقراطية القائمة، والتي نأمل في أن تبقى ضمن ضوابط الدستور والمؤسسات حتى يبقى الاستقرار، وهذا ما نسعى اليه ونعمل لأجله".
"السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018