ارشيف من :أخبار لبنانية
حردان: محاولات الإيقاع بين المقاومين لن تحقق إلا المزيد من تلاحم القوى المؤمنة بمشروع المقاومة
رأى رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان أن "في لبنان دائما، فريقا يسلك مسلكا يناقض المصلحة الوطنية اللبنانية، ويطعن بوحدة لبنان وبعناصر قوته"، وقال :هذا ما لمسناه خلال السنوات القليلة الماضية، ونلمسه الآن، من جراء قيام هذا الفريق بالتعبئة اللاوطنية، نزولا عند رهاناته الخارجية وتحقيقا لغاياته الخصوصية التي أثقلت لبنان بأعباء كبيرة، على المستويات كافة.
وفي تصريح له اليوم، اعتبر حردان أن أخطر ما يتهدد لبنان، في وحدته ومصالحه، هو الممارسات اللاوطنية لهذا الفريق، الذي لم يكتف بالنأي عن الانخراط في أي مسار وطني جامع، لتحصين وحدة البلد ودعم عناصر قوته، وتكريس مبدأ الثوابت والخيارات الوطنية، بل ذهب في اتجاه آخر، ليس فيه حس وطني أو مسؤولية، عنوانه التحريض بكل أشكاله، إلى درجة ملامسة الخطوط الحمر الوطنية والقومية.
ووضع حردان "قيام وسائل إعلام هذا الفريق، بحملة تستهدف دولة الرئيس نبيه بري" في سياق المحاولة اليائسة للنيل من رجل دولة ورمز مقاوم، معروفة مواقفه وهي مقرونة بالسلوك الممتد منذ بدايات المقاومة حتى كتابة آخر سطر من سطور النصر في حرب تموز، وهو الذي كان ولا يزال، شديد الحرص على فعل كل ما يصب في مصلحة لبنان ومن أجل تحصين وحدة لبنان وجمع كلمة اللبنانيين والتفافهم حول الثوابت الوطنية.
وفيما رأى أن الحكومة تقدمت في خطواتها وقراراتها ومشاريعها باتجاه تصحيح مسار الدولة، ولا سيما من خلال إقرار خطة الكهرباء الذي أسقط رهانات البعض على إمكانية تعثر الحكومة، دعا حردان إلى الإقلاع نهائيا عن لغة التحريض الداخلي وعدم الرهان مجددا على مشاريع الفتن، ووقف كل استهداف يضر بمصلحة لبنان وابنائه. وتابع :"اللبنانيون سئموا الحملات التي تستهدف النيل من متانة جبهتهم الداخلية، سواء تلك الحملات التي استهدفت القوى المؤمنة بوحدة لبنان وبمشروع الدولة وخيار المقاومة، أو تلك التي استهدفت مؤخرا مؤسسة الجيش اللبناني الذي يمثل أحد أهم ركائز معادلة قوة لبنان، والذي اثبت على مر السنوات أنه يشكل نموذجا يحتذى في الوحدة الوطنية.. ونحن نرى في محاولة استهداف الرئيس بري استكمالا لكل هذا المسار الذي يرمي إلى تغذية الانقسامات الداخلية وتكريسها كواقع بديل عن الوحدة الوطنية التي هي هدف يرتجيه كل اللبنانيين".
وإذ شدد "من موقع الحرص على وحدة لبنان ومنعته على ضرورة أن يستعيد بعض اللبنانيين رشدهم، وأن يعودوا إلى جادة الصواب، وأن يحولوا منابرهم الإعلامية إلى منصات تساهم في تحصين الوحدة وتعميم ثقافة الوحدة، وأن ليس هنالك من عداوات داخلية بين اللبنانيين، بل أن اسرائيل هي العدو الوحيد للبنان والخطر الذي يهدد مستقبل أبنائه". وأمل في "أن لا ينجر أحد من اللبنانيين وراء هذا العدو". دان حردان بشدة الحملات التي تستهدف المس بأي من رجالات لبنان الوطنيين، ولغة التحريض ضد الوحدة الداخلية وضد سوريا"، مطمئنا فإننا "الذين يقودون هذه الحملات بأن الإيقاع بين المقاومين، محاولات بائسة ويائسة.. ولن تحقق إلا المزيد من تعاضد وتكاتف وتلاحم القوى المؤمنة بوحدة لبنان وبقيام الدولة ومشروع المقاومة، والإسهام في ترسيخ معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي هي صمام أمان لبنان في مواجهة العدو الصهيوني".
وختم بالقول :"ان مسؤولية جميع القوى في لبنان أن تحرص وتعمل في سبيل الحفاظ على منعة لبنان ووحدته وانتمائه إلى محيطه القومي والعربي، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي يسعى فيها المشروع المعادي إلى النيل من مكامن القوة ومواقع الصمود في لبنان والأمة وعلى امتداد ساحات العالم العربي".
المصدر: وكالات
وفي تصريح له اليوم، اعتبر حردان أن أخطر ما يتهدد لبنان، في وحدته ومصالحه، هو الممارسات اللاوطنية لهذا الفريق، الذي لم يكتف بالنأي عن الانخراط في أي مسار وطني جامع، لتحصين وحدة البلد ودعم عناصر قوته، وتكريس مبدأ الثوابت والخيارات الوطنية، بل ذهب في اتجاه آخر، ليس فيه حس وطني أو مسؤولية، عنوانه التحريض بكل أشكاله، إلى درجة ملامسة الخطوط الحمر الوطنية والقومية.
ووضع حردان "قيام وسائل إعلام هذا الفريق، بحملة تستهدف دولة الرئيس نبيه بري" في سياق المحاولة اليائسة للنيل من رجل دولة ورمز مقاوم، معروفة مواقفه وهي مقرونة بالسلوك الممتد منذ بدايات المقاومة حتى كتابة آخر سطر من سطور النصر في حرب تموز، وهو الذي كان ولا يزال، شديد الحرص على فعل كل ما يصب في مصلحة لبنان ومن أجل تحصين وحدة لبنان وجمع كلمة اللبنانيين والتفافهم حول الثوابت الوطنية.
وفيما رأى أن الحكومة تقدمت في خطواتها وقراراتها ومشاريعها باتجاه تصحيح مسار الدولة، ولا سيما من خلال إقرار خطة الكهرباء الذي أسقط رهانات البعض على إمكانية تعثر الحكومة، دعا حردان إلى الإقلاع نهائيا عن لغة التحريض الداخلي وعدم الرهان مجددا على مشاريع الفتن، ووقف كل استهداف يضر بمصلحة لبنان وابنائه. وتابع :"اللبنانيون سئموا الحملات التي تستهدف النيل من متانة جبهتهم الداخلية، سواء تلك الحملات التي استهدفت القوى المؤمنة بوحدة لبنان وبمشروع الدولة وخيار المقاومة، أو تلك التي استهدفت مؤخرا مؤسسة الجيش اللبناني الذي يمثل أحد أهم ركائز معادلة قوة لبنان، والذي اثبت على مر السنوات أنه يشكل نموذجا يحتذى في الوحدة الوطنية.. ونحن نرى في محاولة استهداف الرئيس بري استكمالا لكل هذا المسار الذي يرمي إلى تغذية الانقسامات الداخلية وتكريسها كواقع بديل عن الوحدة الوطنية التي هي هدف يرتجيه كل اللبنانيين".
وإذ شدد "من موقع الحرص على وحدة لبنان ومنعته على ضرورة أن يستعيد بعض اللبنانيين رشدهم، وأن يعودوا إلى جادة الصواب، وأن يحولوا منابرهم الإعلامية إلى منصات تساهم في تحصين الوحدة وتعميم ثقافة الوحدة، وأن ليس هنالك من عداوات داخلية بين اللبنانيين، بل أن اسرائيل هي العدو الوحيد للبنان والخطر الذي يهدد مستقبل أبنائه". وأمل في "أن لا ينجر أحد من اللبنانيين وراء هذا العدو". دان حردان بشدة الحملات التي تستهدف المس بأي من رجالات لبنان الوطنيين، ولغة التحريض ضد الوحدة الداخلية وضد سوريا"، مطمئنا فإننا "الذين يقودون هذه الحملات بأن الإيقاع بين المقاومين، محاولات بائسة ويائسة.. ولن تحقق إلا المزيد من تعاضد وتكاتف وتلاحم القوى المؤمنة بوحدة لبنان وبقيام الدولة ومشروع المقاومة، والإسهام في ترسيخ معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي هي صمام أمان لبنان في مواجهة العدو الصهيوني".
وختم بالقول :"ان مسؤولية جميع القوى في لبنان أن تحرص وتعمل في سبيل الحفاظ على منعة لبنان ووحدته وانتمائه إلى محيطه القومي والعربي، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي يسعى فيها المشروع المعادي إلى النيل من مكامن القوة ومواقع الصمود في لبنان والأمة وعلى امتداد ساحات العالم العربي".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018