ارشيف من :ترجمات ودراسات
تركيا "أردوغان" قد تشكل قاعدة لانطلاق عمليات ضد جهات غربية في أوروبا
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ العميد في الإحتياط تسفيكا فوغل"
" لا شكَّ أن المسألة تتعلق برجل صارم؛ مثقَّف؛ مندفع وفوق كل شيء- إسلامي معروف. ولا شكَّ أيضاً أنه يجدر التعاطي معه بجدّية أو بمزيد من الدقة بهدف ترجمة ما لا يقوله إلى اللغة العملية. ومن نجح وهو في طليعة حزب إسلامي بتنفيذ انقلاب سياسي في عام 2002- وهزم الأحزاب العلمانية الديمقراطية- يستحقّ اهتماماً مريباً وواقعياً.
ثمة أسباب جيدة كما يبدو لـ "أردوغان" هو مستعدّ جرّاءها للمس بعلاقات بلاده مع العالم الغربي، تحطيم آمال تطوّرها وزعزعة موقف "العلمانيين" الذين يشكِّلون مركز قوة في وظائف رئيسية في الجيش والصناعة. في عالم عربي متوالٍ من حيث التغييرات الإجتماعية ينبغي أن تكون غبياً تماماً أو أكثر اتزاناً من أجل إلقاء حمل إضافي على عاتق المجتمع السكاني الذي يتواجد نصفه تحت خط الفقر. إنَّ دعمه الصريح لإيران مع تخوّفه من استقواء الأكراد في العراق وإعداله عن دعم الرئيس السوري ليعرب في الوقت عينه عن دعمه للمعارضين مع غياب الإستعداد للتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، كلُّ ذلك يرمز إلى "أردوغان" كمن نقش "محور الشر" على علم تركيا ويعتمد على زيتون أحمدي نجاد كمصدر نمو وتطوّر مستقبلي.
تمرّ تركيا "أردوغان" في العقد الأخير بمرحلة من ثورة إسلامية محكومة ومُدارة. وربما ينبغي بذلك أن نشهد على ما هو منظور في الثورات غير المحكومة في مصر وسوريا وعلى المخاطر الناشئة في منطقتنا. كما أنَّ التنظيم الإرهابي التركي الـIHH ـ المدعوم بصورة مباشرة وغير مباشرة من قبل حكومة "أردوغان" يؤيد ويساهم بشكل فعال في العمليات الإرهابية للقاعدة وحماس وفي تهريب وسائل قتالية بتوجيه وتأهيل. سيأتي اليوم الذي تشكِّل فيه تركيا "أردوغان" قاعدة لانطلاق عمليات تخريبية ضد جهات غربية في أوروبا. ما هو واضح منذ الآن أنَّ حماس في غزة وحزب الله في لبنان وسائر التنظيمات التي تحاول التمركز في شبه جزيرة سيناء يتلقُّون مساعدة إنسانية ودعماً إرهابياً تركيَّيْن.
لقد عرفت إسرائيل أن توضح جيداً للعالم الغربي بأسره ولذاك المدعوم من قبله الخطر المتأتي من جوهر التعاظم النووي لإيران ومن دعمها للإرهاب الإسلامي المتطرف، وأن تمارس ضغطاً دولياً عليها. إسرائيل ملزمة بتجنيد العالم الغربي من أجل امتصاص الخطر والتهديد الذي تشكِّله تركيا حالياً، وقدرتها الفتَّاكة مستقبلاً. إنَّ حقَّنا في الدفاع عن أنفسنا وفق ما ورد في تقرير بالمر ينبغي أن يتبنَّاه العالم الغربي وأن يُطبَّق ضد "أردوغان" ومنظمة الـ IHH ـ قبل فوات الأوان".
" لا شكَّ أن المسألة تتعلق برجل صارم؛ مثقَّف؛ مندفع وفوق كل شيء- إسلامي معروف. ولا شكَّ أيضاً أنه يجدر التعاطي معه بجدّية أو بمزيد من الدقة بهدف ترجمة ما لا يقوله إلى اللغة العملية. ومن نجح وهو في طليعة حزب إسلامي بتنفيذ انقلاب سياسي في عام 2002- وهزم الأحزاب العلمانية الديمقراطية- يستحقّ اهتماماً مريباً وواقعياً.
ثمة أسباب جيدة كما يبدو لـ "أردوغان" هو مستعدّ جرّاءها للمس بعلاقات بلاده مع العالم الغربي، تحطيم آمال تطوّرها وزعزعة موقف "العلمانيين" الذين يشكِّلون مركز قوة في وظائف رئيسية في الجيش والصناعة. في عالم عربي متوالٍ من حيث التغييرات الإجتماعية ينبغي أن تكون غبياً تماماً أو أكثر اتزاناً من أجل إلقاء حمل إضافي على عاتق المجتمع السكاني الذي يتواجد نصفه تحت خط الفقر. إنَّ دعمه الصريح لإيران مع تخوّفه من استقواء الأكراد في العراق وإعداله عن دعم الرئيس السوري ليعرب في الوقت عينه عن دعمه للمعارضين مع غياب الإستعداد للتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، كلُّ ذلك يرمز إلى "أردوغان" كمن نقش "محور الشر" على علم تركيا ويعتمد على زيتون أحمدي نجاد كمصدر نمو وتطوّر مستقبلي.
تمرّ تركيا "أردوغان" في العقد الأخير بمرحلة من ثورة إسلامية محكومة ومُدارة. وربما ينبغي بذلك أن نشهد على ما هو منظور في الثورات غير المحكومة في مصر وسوريا وعلى المخاطر الناشئة في منطقتنا. كما أنَّ التنظيم الإرهابي التركي الـIHH ـ المدعوم بصورة مباشرة وغير مباشرة من قبل حكومة "أردوغان" يؤيد ويساهم بشكل فعال في العمليات الإرهابية للقاعدة وحماس وفي تهريب وسائل قتالية بتوجيه وتأهيل. سيأتي اليوم الذي تشكِّل فيه تركيا "أردوغان" قاعدة لانطلاق عمليات تخريبية ضد جهات غربية في أوروبا. ما هو واضح منذ الآن أنَّ حماس في غزة وحزب الله في لبنان وسائر التنظيمات التي تحاول التمركز في شبه جزيرة سيناء يتلقُّون مساعدة إنسانية ودعماً إرهابياً تركيَّيْن.
لقد عرفت إسرائيل أن توضح جيداً للعالم الغربي بأسره ولذاك المدعوم من قبله الخطر المتأتي من جوهر التعاظم النووي لإيران ومن دعمها للإرهاب الإسلامي المتطرف، وأن تمارس ضغطاً دولياً عليها. إسرائيل ملزمة بتجنيد العالم الغربي من أجل امتصاص الخطر والتهديد الذي تشكِّله تركيا حالياً، وقدرتها الفتَّاكة مستقبلاً. إنَّ حقَّنا في الدفاع عن أنفسنا وفق ما ورد في تقرير بالمر ينبغي أن يتبنَّاه العالم الغربي وأن يُطبَّق ضد "أردوغان" ومنظمة الـ IHH ـ قبل فوات الأوان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018