ارشيف من :ترجمات ودراسات

المنافسة على رئاسة حزب العمل انحصرت في أربع مرشحين

المنافسة على رئاسة حزب العمل انحصرت في أربع مرشحين
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ أطيلا شومبلبي"
" حضر حوالي ألف شخص مساء أمس إلى مقر حزب العمل في "بيت برل"، مؤتمر الحزب قبل انتخاباته الرئاسية التي ستُنظم نهار الاثنين. أُعد المؤتمر للسماح للمرشحين الخمسة بتقديم رؤيتهم، لكن خلاله بالتحديد تقلصت لائحة المطالبين بمنصب الرئيس إلى أربعة مرشحين. إذ أعلن المرشح "أريئيل مرغليت" أنّه ينسحب من السباق، وينقل دعمه لـ"يتسحاق (بوغي) هرتسوغ".
قال "مرغليت": "أدرك أنني لن أفوز بعد ستة أيام. بوغي، أعتقد أن وقتك قد حان. حان الوقت لتوحيد القوات. إنني أسحب ترشّحي، وأدعمك". وتوجه إلى المرشحين الثلاثة الآخرين لمنصب الرئيس ـ "عميرام متسناع"، "عمير بيرتس" و"شلي يحيموفيتش" ـ وقال إنّه يُسعده العمل معهم. عندها هتف الجمهور الداعم لـ"هرتسوغ": "متسناع هو التالي في الصف".
كانت الأجواء في المؤتمر هذا المساء تغلي، وللحظة كان يبدو أنّ العمل عاد للحياة بعد التقلب الذي مر به في العام الأخير. قال "عمير بيرتس": " مررنا خلال شهر كانون الثاني بفترة من التشتت، وبدا كما لو أننا نتفكك. وتمنى باراك أن ننقسم. بدل الهستيريا رأينا التاريخ". وأشار بيرتس قائلاً: "أودعت بيد رئيس الحزب السابق 19 مقعداً. في حال أعطيتموني الثقة لتولي القيادة، سأُعيد على الأقل 19 مقعداً".
كما أوضح رؤيته التفاؤلية: "أعلم، هناك استطلاع. كان هناك استطلاعات في عام 2006، وتوقعت لنا الانهيار". قال بيرتس إننا سنتجنب عمداً المواجهات البشعة في الانتخابات التمهيدية، لأنّه رأى اليوم التالي: "لم أتصرف كرئيس معسكر، وهكذا سأتصرف في المستقبل أيضاً". ثم توجه إلى المرشحين الآخرين وإلى "بنيامين بن أليعازر"، وشكرهم على عملهم. ثم قال: "سنعود إلى تراث رابين".
كذلك قال "عميرام متسناع" في خطابه: "العديد في إسرائيل ممن ليسوا أعضاء في الحزب يواكبوننا آملين أن نكون بديلاً للحكم اليميني، الكاسر، الرأسمالي والشره. هذه الانتخابات مصيرية لإسرائيل وللحزب. إذ تقع على عاتقنا مسؤولية انتخاب أحد ما قادر على أن يكون رئيساً للحكومة، وليس قوياً في الحزب فحسب. في عام 1992 أدرك أعضاء الحزب أنّه ينبغي إعطاء أولوية لمَن بمقدوره إيصال الحزب إلى الحكم، كما فهم رجال بيرس أنّه يجب منح رابين القوة".
ودعا أعضاء الحزب قائلاً: "عندما تصبحون أمام صندوق الاقتراع، ضعوا جانباً الواجبات والالتزامات الشخصية. أنتم تعرفون وتؤمنون أنّ هناك فقط مرشح واحد بإمكانه إيصال حزب العمل إلى السلطة. العمل هو حزب رايات، وليس حزباً بمجال ضيق. هو يرفع الراية الأمنية والاجتماعية. وليس واحدة دون الأخرى. جمهور بأكمله يتوقع أن نكون رجال خدمة عامة أقل، ورسميين أكثر".
ثم توجه "متسناع" لـ"هرتسوغ" قائلاً: "أدعوك إلى الذهاب معي، بقيادتي، لإيصال الحزب إلى المكانة التي تليق به. كما أنني أدعوك كي لا نتحسّر في اليوم التالي. لا تُخضع قوتك في المنطقة للاختبار. لا يكفي الانشغال بالخدمة العامة. ينبغي أنّ يترأسنا شخص يمتلك خبرة أمنية ـ اجتماعية وفي المجال الثقافي".
أما "هرتسوغ" فدعا بدوره "متسناع" للانضمام إليه: "الاحتجاج انتهى، حان وقت العمل. دون أن نعمل معاً، لن نُحدث أي تغيير. السؤال هو ما إن سنعرف بعد الانتخابات كيف نُدير الأمور معاً. وإن لم يحصل الأمر، قد يتفكك حزب العمل"، وقال عن "شلي يحيموفيتش": "من يدعي عدم وجود صلة بين المجال الاجتماعي والسياسي مخطئ. ومن يُهمل الموضوع السياسي يُقسّم الحزب. من لا يُدرك أنّ ثمة حاجة لمستوطنات أقل وثقافة أكثر هو شخص عديم الفهم".
هذا وقالت "يحيموفيتش" من جانبها: "بعد الانتخابات التمهيدية بيوم، سيكون العمل بقيادتي، إنني آمل، أن يُُدير جدول أعمال اجتماعي ـ ديموقراطي فعلي وخال من الشوائب. إنّ كاديما ليس بديلاً عن الليكود. أما نحن فبلى. ونحن نعلم كيف ننضم إلى الرياح التي تعصف في الشارع. عندما نتغلغل إلى لب الكلام نستطيع إحداث تغيير. ولن نجلس كزيادة تافهة في حكومة نتنياهو، ليبرمان وشاس. ما زال هناك مرشحين معنيين بالسباق ـ "عمير بيرتس" وأنا. "عمير" هو الشخص المناسب. هو المسؤول مباشرة عن دخولي إلى المجال السياسي، وهو اشتراكي حقيقي. أما الحسم فسيكون بيني وبين عمير. أي تصويت لمرشح بعد ذلك هو تبديد لورقة في صندوق الاقتراع. لذا لا ترموا أصواتكم".
2011-09-09