ارشيف من :ترجمات ودراسات
اردوغان فقد وعيه..
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ أطيلا شومفلبي"
" زاد رئيس الحكومة التركي من حدّة التهديدات، ويعتقدون في القدس انه يلاحق إسرائيل ويحاول دفعها بقوة إلى مواجهة ديبلوماسية علنية: "يتصرف أردوغان كمن فقد وعيه".. هكذا قالت (أول) أمس مصادر سياسية رفيعة المستوى، بعد أن هدّد رئيس الحكومة التركي بمرافقة السفن الحربية القوافل التي ستبحر إلى قطاع غزة في المستقبل. وأوضحت مصادر أخرى أن الجيش الإسرائيلي سيفرض هذا الحصار بالقوة.
وقالت المصادر الرفيعة تلك إنه: "من شأن اردوغان ان يتورط مع الناتو ومع الأمريكين، الذين لا يحبون كثيرا تهديداته إزاء إسرائيل، لأن علاقاتها مع الناتو ممتازة". وذكروا بان تقرير بلمر باسم الأمم المتحدة يعترف بشرعية الحصار على قطاع غزة،" وهكذا يظهر أن تهديدات أردوغان بهذا الشأن هي استمرار المحاولة التركية لملاحقة إسرائيل ولدفعها إلى مواجهة ديبلوماسية علنية".
إلى ذلك، أوضحت المصادر ان إسرائيل لا تتعامل باستخفاف مع تهديدات أنقرة، " لكن ممنوع نسيان أنّ الناتو والولايات المتحدة الأميركية قد ينظران بخطورة إلى حقيقة تصرّف عضو في التاتو بشكل مثير للمشاكل والمخاطر إلى هذا الحدّ".
وقالت مصادر اخرى في القدس أمس لـ ynet إنه:" لن ننجر إلى شجار مع تركيا فليس واضحا إلى أين سيؤدي هذا، لكننا نأمل أن يهدأ الوضع. وبحسب كلامهم، الولايات المتحدة وأوروبا أيضا تتدخلان لتهدئة الوضع مع تركيا.
وأشارت المصادر: "هذه ليست المرة الأولى التي تهدد فيها تركيا بخطوة كهذه...سنضطر إلى مواجهة الوضع لنرى إلى أين سيتطور". وبخصوص رئيس الحكومة التركي الذي يزيد من يوم لآخر النبرة إزاء إسرائيل، قالوا إنه :" تركيا اليوم هي رجل واحد، ولا يمكن معرفة ما هي خطواته التالية".
"سنضطر إلى مواجهة الوضع الجديد"
في هذه الأثناء تعمد إسرائيل إلى تحريك قنوات سرية مع الولايات المتحدة وأوروبا في محاولة لتهدئة الأنفس إزاء تركيا. قال مصدر سياسي:" هناك تقديرات وضع طول الوقت في الموضوع. وسنضطر إلى مواجهة الوضع الجديد". في الواقع، التقت رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي اليانا روس ـ ليتناو، إلى جانب 15 مشرّع آخر مع سفير تركيا في الولايات المتحدة، نميك تاو، في محاولة لترميم العلاقات بين أنقرة والقدس.
وقال الناطق باسم المشرعة الجمهورية، التي تعتبر داعمة واضحة لـ"إسرائيل" إنه، يجري بين الطرفين نقاشا جديا ومثمرا في محاولة لتخفيف التوتر بين إسرائيل وتركيا ولترك الاستثمارات وراءهم.
في غضون ذلك، تؤثرالأزمة مع إسرائيل على السياسة الداخلية في تركيا، هناك يواصل الائتلاف والمعارضة التنازع على خلفية تدهور العلاقات. زعيم المعارضة، كمال كيليتشدرولو، الذي هاجم الحكومة على خلفية الأزمة واتهم بأنه في الحقيقة "محامي الدفاع عن" إسرائيل، هاجم أردوغان وذكر أنه في 2005 حصل على جائزة من جمعية ضد التشهير.
أردوغان والرادار قيد خلافات الرأي
كما ذكر أيضا زعيم المعارضة أن:" حكومة اردوغان هي التي وافقت مؤخرا على تنصيب منظومة رادار الناتو في تركيا، بغية الدفاع عن إسرائيل من إيران". وهاجم نائب رئيس الحزب الحاكم، حسين تسليك، كيليتشرولو على ارتباطه مع حزب البعث في سوريا.
تدهورت العلاقات بين تركيا و"إسرائيل" إلى حضيض جديد في نهاية الأسبوع، بعد نشر تقرير لجنة بلمر الخاص بالأمم المتحدة حول القافلة إلى غزة قبل سنة. وأكد التقرير أن "إسرائيل" استخدمت قوة مفرطة في السيطرة على السفينة "مرمرة"، حيث قتل تسعة نشطاء أتراك، الحصار على غزة قانوني، وتركيا لم تعمل كفاية من اجل منع المواجهة. كما ُأوصي في التقرير ان تقدم إسرائيل الأسف، لكن تركيا أصرت على ان تقدم القدس اعتذارا لها وأن تتحمل المسؤولية الكاملة عن الحادث.
وعلى اثر رفض "إسرائيل" الاستجابة لإملاءات تركيا، طردت أنقرة الطاقم الديبلوماسي الإسرائيلي الرفيع، بما فيهم السفير. وفيما بعد أعلن أردوغان انه سيقطع العلاقات التجارية العسكرية واعلن عن تعزيز اعمال الأسطول التركي في البحر الأبيض المتوسط.
" زاد رئيس الحكومة التركي من حدّة التهديدات، ويعتقدون في القدس انه يلاحق إسرائيل ويحاول دفعها بقوة إلى مواجهة ديبلوماسية علنية: "يتصرف أردوغان كمن فقد وعيه".. هكذا قالت (أول) أمس مصادر سياسية رفيعة المستوى، بعد أن هدّد رئيس الحكومة التركي بمرافقة السفن الحربية القوافل التي ستبحر إلى قطاع غزة في المستقبل. وأوضحت مصادر أخرى أن الجيش الإسرائيلي سيفرض هذا الحصار بالقوة.
وقالت المصادر الرفيعة تلك إنه: "من شأن اردوغان ان يتورط مع الناتو ومع الأمريكين، الذين لا يحبون كثيرا تهديداته إزاء إسرائيل، لأن علاقاتها مع الناتو ممتازة". وذكروا بان تقرير بلمر باسم الأمم المتحدة يعترف بشرعية الحصار على قطاع غزة،" وهكذا يظهر أن تهديدات أردوغان بهذا الشأن هي استمرار المحاولة التركية لملاحقة إسرائيل ولدفعها إلى مواجهة ديبلوماسية علنية".
إلى ذلك، أوضحت المصادر ان إسرائيل لا تتعامل باستخفاف مع تهديدات أنقرة، " لكن ممنوع نسيان أنّ الناتو والولايات المتحدة الأميركية قد ينظران بخطورة إلى حقيقة تصرّف عضو في التاتو بشكل مثير للمشاكل والمخاطر إلى هذا الحدّ".
وقالت مصادر اخرى في القدس أمس لـ ynet إنه:" لن ننجر إلى شجار مع تركيا فليس واضحا إلى أين سيؤدي هذا، لكننا نأمل أن يهدأ الوضع. وبحسب كلامهم، الولايات المتحدة وأوروبا أيضا تتدخلان لتهدئة الوضع مع تركيا.
وأشارت المصادر: "هذه ليست المرة الأولى التي تهدد فيها تركيا بخطوة كهذه...سنضطر إلى مواجهة الوضع لنرى إلى أين سيتطور". وبخصوص رئيس الحكومة التركي الذي يزيد من يوم لآخر النبرة إزاء إسرائيل، قالوا إنه :" تركيا اليوم هي رجل واحد، ولا يمكن معرفة ما هي خطواته التالية".
"سنضطر إلى مواجهة الوضع الجديد"
في هذه الأثناء تعمد إسرائيل إلى تحريك قنوات سرية مع الولايات المتحدة وأوروبا في محاولة لتهدئة الأنفس إزاء تركيا. قال مصدر سياسي:" هناك تقديرات وضع طول الوقت في الموضوع. وسنضطر إلى مواجهة الوضع الجديد". في الواقع، التقت رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي اليانا روس ـ ليتناو، إلى جانب 15 مشرّع آخر مع سفير تركيا في الولايات المتحدة، نميك تاو، في محاولة لترميم العلاقات بين أنقرة والقدس.
وقال الناطق باسم المشرعة الجمهورية، التي تعتبر داعمة واضحة لـ"إسرائيل" إنه، يجري بين الطرفين نقاشا جديا ومثمرا في محاولة لتخفيف التوتر بين إسرائيل وتركيا ولترك الاستثمارات وراءهم.
في غضون ذلك، تؤثرالأزمة مع إسرائيل على السياسة الداخلية في تركيا، هناك يواصل الائتلاف والمعارضة التنازع على خلفية تدهور العلاقات. زعيم المعارضة، كمال كيليتشدرولو، الذي هاجم الحكومة على خلفية الأزمة واتهم بأنه في الحقيقة "محامي الدفاع عن" إسرائيل، هاجم أردوغان وذكر أنه في 2005 حصل على جائزة من جمعية ضد التشهير.
أردوغان والرادار قيد خلافات الرأي
كما ذكر أيضا زعيم المعارضة أن:" حكومة اردوغان هي التي وافقت مؤخرا على تنصيب منظومة رادار الناتو في تركيا، بغية الدفاع عن إسرائيل من إيران". وهاجم نائب رئيس الحزب الحاكم، حسين تسليك، كيليتشرولو على ارتباطه مع حزب البعث في سوريا.
تدهورت العلاقات بين تركيا و"إسرائيل" إلى حضيض جديد في نهاية الأسبوع، بعد نشر تقرير لجنة بلمر الخاص بالأمم المتحدة حول القافلة إلى غزة قبل سنة. وأكد التقرير أن "إسرائيل" استخدمت قوة مفرطة في السيطرة على السفينة "مرمرة"، حيث قتل تسعة نشطاء أتراك، الحصار على غزة قانوني، وتركيا لم تعمل كفاية من اجل منع المواجهة. كما ُأوصي في التقرير ان تقدم إسرائيل الأسف، لكن تركيا أصرت على ان تقدم القدس اعتذارا لها وأن تتحمل المسؤولية الكاملة عن الحادث.
وعلى اثر رفض "إسرائيل" الاستجابة لإملاءات تركيا، طردت أنقرة الطاقم الديبلوماسي الإسرائيلي الرفيع، بما فيهم السفير. وفيما بعد أعلن أردوغان انه سيقطع العلاقات التجارية العسكرية واعلن عن تعزيز اعمال الأسطول التركي في البحر الأبيض المتوسط.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018