ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: ملتزم بتمويل المحكمة الدولية.. وحزب الله بريء من تهمة إغتيال الحريري
دعا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى إخراج ملف تمويل المحكمة الدولية من السجال الإعلامي، مؤكداً أن تنفيذ المقررات الدولية ليس خياراً لأن إحترام القوانين هو من أجل سلامة لبنان، أما عدم إحترامها فيشكل إساءة للبنان ويضعنا في موقع خطر.
وقال ميقاتي، في مقابلة مع قناة "الجديد" أمس، "لن أعطي أي مبرر "لإسرائيل" بأن يكون لبنان خارج المجتمع الدولي، والإرادة الدولية حمت لبنان، ولن أسمح بأن يكون لبنان في خطر في موقعه الدولي، نحن نلتزم القرارات الدولية منذ قيام عصبة الأمم حتى قيام الساعة".
وأضاف "القانون اللبناني يعاقب كل من يدلي بشهادة زور وهناك شهود أدلوا بشهادات مزورة أضروا ببعض الناس ويجب، ضمن مواد القانون اللبناني، متابعتها، وقد طلبت من المدّعي العام متابعة الملف، كما أن الموضوع اليوم هو في يد وزير العدل الذي نثق فيه وفي القضاء اللبناني"، وشدد على أنه متأكد من براءة حزب الله من إغتيال الرئيس رفيق الحريري، "ولذلك أدعوه لتوكيل محامين عنه لدى المحكمة الدولية".
من جهة ثانية، إعتبر ميقاتي "أن وصف الحكومة بأنها حكومة حزب الله هو وصف أطلقته المعارضة، وهذا وصف جزافي"، مشدداً على "أن أكثر وزيرين مريحين في الحكومة هما وزيرا حزب الله حسين الحاج حسن ومحمد فنيش".
وفي السياق نفسه، قال "إنني أصاب بنيران الحلفاء والمعارضة، لكن في النهاية ضميري مرتاح"، موضحاً أنه في ظل كل التلوّن داخل الحكومة "أريح وزيرين هما وزيرا حزب الله لأن أداءهما مهني وممتاز".
وتحدث عن علاقته برئيس تكتل "التغيير والإصلاح"، العماد ميشال عون، فقال "لست مع السجالات، وأنا مع العماد عون، ولا بد أن هناك خلافات في بعض الأمور معه، لكن بالحوار تحل كل الأمور. العماد عون لديه أسلوبه، أنا أسمع لكل الناس وآخذ برأي الجميع".
وعن تصريحات البطريرك بشاره الراعي الأخيرة، قال ميقاتي "سألتقي بالبطريرك هذا الأسبوع بناءً على موعد سابق، وحديثه حول المقاومة ضد "اسرائيل" لا خلاف عليه، أما الموضوع الثاني المتعلق بالسنة والأصولية فبدا ملتبساً بالنسبة لي"، مضيفاً "لذلك أريد أن أستوضح منه حول الموضوع لأن السنة رواد في العيش المشترك".
ورداً على سؤال حول ما نسب إليه عبر وثائق "ويكيليكس" بخصوص حزب الله، أجاب ميقاتي: "حصلت أحاديث حول الموضوع، ولكن يوجد تحريف، قالوا إنني قلت إن هناك "ورماً"، أنا قلت بأنه ورم ولكن غير خبيث، لأن المقاومة لديها رسالة كبيرة جداً وحزب الله لا يأخذ مكان الدولة".
المصدر: وكالات
وقال ميقاتي، في مقابلة مع قناة "الجديد" أمس، "لن أعطي أي مبرر "لإسرائيل" بأن يكون لبنان خارج المجتمع الدولي، والإرادة الدولية حمت لبنان، ولن أسمح بأن يكون لبنان في خطر في موقعه الدولي، نحن نلتزم القرارات الدولية منذ قيام عصبة الأمم حتى قيام الساعة".
وأضاف "القانون اللبناني يعاقب كل من يدلي بشهادة زور وهناك شهود أدلوا بشهادات مزورة أضروا ببعض الناس ويجب، ضمن مواد القانون اللبناني، متابعتها، وقد طلبت من المدّعي العام متابعة الملف، كما أن الموضوع اليوم هو في يد وزير العدل الذي نثق فيه وفي القضاء اللبناني"، وشدد على أنه متأكد من براءة حزب الله من إغتيال الرئيس رفيق الحريري، "ولذلك أدعوه لتوكيل محامين عنه لدى المحكمة الدولية".
من جهة ثانية، إعتبر ميقاتي "أن وصف الحكومة بأنها حكومة حزب الله هو وصف أطلقته المعارضة، وهذا وصف جزافي"، مشدداً على "أن أكثر وزيرين مريحين في الحكومة هما وزيرا حزب الله حسين الحاج حسن ومحمد فنيش".
وفي السياق نفسه، قال "إنني أصاب بنيران الحلفاء والمعارضة، لكن في النهاية ضميري مرتاح"، موضحاً أنه في ظل كل التلوّن داخل الحكومة "أريح وزيرين هما وزيرا حزب الله لأن أداءهما مهني وممتاز".
وتحدث عن علاقته برئيس تكتل "التغيير والإصلاح"، العماد ميشال عون، فقال "لست مع السجالات، وأنا مع العماد عون، ولا بد أن هناك خلافات في بعض الأمور معه، لكن بالحوار تحل كل الأمور. العماد عون لديه أسلوبه، أنا أسمع لكل الناس وآخذ برأي الجميع".
وعن تصريحات البطريرك بشاره الراعي الأخيرة، قال ميقاتي "سألتقي بالبطريرك هذا الأسبوع بناءً على موعد سابق، وحديثه حول المقاومة ضد "اسرائيل" لا خلاف عليه، أما الموضوع الثاني المتعلق بالسنة والأصولية فبدا ملتبساً بالنسبة لي"، مضيفاً "لذلك أريد أن أستوضح منه حول الموضوع لأن السنة رواد في العيش المشترك".
ورداً على سؤال حول ما نسب إليه عبر وثائق "ويكيليكس" بخصوص حزب الله، أجاب ميقاتي: "حصلت أحاديث حول الموضوع، ولكن يوجد تحريف، قالوا إنني قلت إن هناك "ورماً"، أنا قلت بأنه ورم ولكن غير خبيث، لأن المقاومة لديها رسالة كبيرة جداً وحزب الله لا يأخذ مكان الدولة".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018