ارشيف من :أخبار لبنانية
منصور: لجعل مؤتمر "القنابل العنقودية" محطة هامة في مسار الجهد العالمي للقضاء على هذا السلاح اللاإنساني
الانتقاد
رأى وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، أنه على الرغم من معاناة لبنان من تلوث أراضيه بالقنابل العنقودية، الا أنه لم يقف مكتوف الايدي أمام هذه التركة المأساوية، بل قطع شوطاً كبيراً في تنظيف مساحاته المبتلاة منها، وتقديم العون لضحاياه وعائلاتهم، بما في ذلك العناية الطبية واعادة التأهيل والدعم النفسي والادماج الاجتماعي والاقتصادي.
منصور، وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة العامة الاولى للاجتماع الثاني للدول الاطراف في اتفاقية القنابل العنقودية، اعتبر أن زيارة بعض الحاضرين في المؤتمر الى جنوب لبنان شكلت فرصة جيدة للكثير منهم للاطلاع على أوضاع المتضررين من القنابل العنقودية، داعياً إلى وضع حد نهائي لهذا السلاح وآثاره المروعة.
وفيما أشار إلى أنه ما زال أمامنا الكثير من الخطوات التي تنتظر الانجاز، ما دام خطر القنابل العنقودية ماثلاً ويتهدد حياة الكثيرين حول العالم، شدد منصور على بذل كل الجهد في سبيل انجاح أعمال هذا المؤتمر وجعله محطة هامة في مسار الجهد العالمي للقضاء على هذا السلاح اللاإنساني.
الى ذلك، توقف منصورعند مشروع إعلان بيروت المنتظر تبنّيه بالإجماع في ختام أعمال هذا الإجتماع، إذ لا بدّ لي من الثناء على الدأب الذي أبداه ممثلو عدد كبير من الأطراف المعنية خلال المشاورات غير الرسمية بشأن الإعلان، طوال شهور خلت، و التي ازدانت بروحية بنّاءة و يجابية، وأفضت الى التوصل الى مسودّة أولية، حرصنا بمعاونة الرئاسة السابقة وسائر الشركاء، على تضمينها أكبر قدر من اقتراحات الدول والمنظمات وملاحظاتها.
وأضاف "أعتقد أن المسودة ستشكل أرضية ممتازة للنقاش الأخير بشأنها، تمهيداً لاعتمادها كوثيقة اجتماعية، ستكون بمثابة رسالة موحدة من هذا المؤتمر الى العالم، بمثابة نداء يسر بيروت أن تمنحه اسمها، وأن يتعالى من ربوعها"، مطالباً الدول الأطراف بضرورة الوفاء بالتزاماتها ومناقشة الاقتراح النروجي السويسري ذي الصلة.
وفي الختام، أمل وزير الخارجية في التوصل الى رؤية مشتركة خلال هذا الاجتماع الثاني يساهم في ابصار وحدة دعم التنفيد النور في اقرب فرصة ممكنة.
رأى وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، أنه على الرغم من معاناة لبنان من تلوث أراضيه بالقنابل العنقودية، الا أنه لم يقف مكتوف الايدي أمام هذه التركة المأساوية، بل قطع شوطاً كبيراً في تنظيف مساحاته المبتلاة منها، وتقديم العون لضحاياه وعائلاتهم، بما في ذلك العناية الطبية واعادة التأهيل والدعم النفسي والادماج الاجتماعي والاقتصادي.
منصور، وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة العامة الاولى للاجتماع الثاني للدول الاطراف في اتفاقية القنابل العنقودية، اعتبر أن زيارة بعض الحاضرين في المؤتمر الى جنوب لبنان شكلت فرصة جيدة للكثير منهم للاطلاع على أوضاع المتضررين من القنابل العنقودية، داعياً إلى وضع حد نهائي لهذا السلاح وآثاره المروعة.
وفيما أشار إلى أنه ما زال أمامنا الكثير من الخطوات التي تنتظر الانجاز، ما دام خطر القنابل العنقودية ماثلاً ويتهدد حياة الكثيرين حول العالم، شدد منصور على بذل كل الجهد في سبيل انجاح أعمال هذا المؤتمر وجعله محطة هامة في مسار الجهد العالمي للقضاء على هذا السلاح اللاإنساني.
الى ذلك، توقف منصورعند مشروع إعلان بيروت المنتظر تبنّيه بالإجماع في ختام أعمال هذا الإجتماع، إذ لا بدّ لي من الثناء على الدأب الذي أبداه ممثلو عدد كبير من الأطراف المعنية خلال المشاورات غير الرسمية بشأن الإعلان، طوال شهور خلت، و التي ازدانت بروحية بنّاءة و يجابية، وأفضت الى التوصل الى مسودّة أولية، حرصنا بمعاونة الرئاسة السابقة وسائر الشركاء، على تضمينها أكبر قدر من اقتراحات الدول والمنظمات وملاحظاتها.
وأضاف "أعتقد أن المسودة ستشكل أرضية ممتازة للنقاش الأخير بشأنها، تمهيداً لاعتمادها كوثيقة اجتماعية، ستكون بمثابة رسالة موحدة من هذا المؤتمر الى العالم، بمثابة نداء يسر بيروت أن تمنحه اسمها، وأن يتعالى من ربوعها"، مطالباً الدول الأطراف بضرورة الوفاء بالتزاماتها ومناقشة الاقتراح النروجي السويسري ذي الصلة.
وفي الختام، أمل وزير الخارجية في التوصل الى رؤية مشتركة خلال هذا الاجتماع الثاني يساهم في ابصار وحدة دعم التنفيد النور في اقرب فرصة ممكنة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018