ارشيف من :أخبار لبنانية

وهاب زار عون: إقرار خطة الكهرباء إنجاز كبير.. والمحكمة الدولية أصبحت وراءنا وتمويلها لن يقر

وهاب زار عون: إقرار خطة الكهرباء إنجاز كبير.. والمحكمة الدولية أصبحت وراءنا وتمويلها لن يقر
رأى رئيس "حزب التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب أن إقرار مشروع الكهرباء "إنجاز كبير حققه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، والإنتصار كان لجميع اللبنانيين"، مضيفًا: " ان مشروع الكهرباء وضع على السكة، وبدأنا نعرف متى ستصل إلينا الكهرباء، بعد سنة أو إثنين أو أربع، لأنه بعد 20 سنة على إنتهاء الحرب لم يستطع أحد أن يقول لنا متى سيكون لدينا كهرباء، ونتمنى على الحكومة أن تستمر في التمويل في السنوات المقبلة لننتهي من هذا الملف".

وهاب، وبعد لقائه عون في دارته في الرابية، أكد أن "التاريخ سيسجل للعماد عون أنه خاض معركة رائعة في هذا الموضوع تخص كل اللبنانيين بمعزل عن مواقفهم السياسية والمناطقية والطائفية".

وتطرّق وهاب إلى ملف القضاء، فقال "الرزق السائب يعلّم الناس الحرام، كما يقول المثل، فالقضاء يحتاج إلى مشروع إصلاحي جدي، واليوم تحسّنت رواتب القضاة ولم يعد هناك من مبرر لكثير من الأمور التي كانت تحصل، فنحن ننتظر تشكيلات جديدة، وهناك قضاة يجب أن يذهبوا إلى بيوتهم، ويجب ألا يسلموهم أمور الناس ومصيرهم، كما هناك قضاة يجب أن يحالوا على التحقيق، وقضاة يجب أن يقال لهم إنهم غير صالحين، وهم كثر".

وتابع "يجب ألا نتساهل في هذا الملف، فالقاضي يحكم على الناس بشدة، ومن الممكن أن يظلم، وهناك أشخاص في السجون يجني عليهم القضاة وهم مظلومون، وهناك كثير من القضاة يتصرفون بحقد على الناس ولا يحققون العدالة"، ورأى أن عون مقتنع بإصلاح القضاء، وكثر من الوزراء كذلك، ونتمنى في الأسابيع المقبلة أن تترجم الأمور بعمل جدي على هذا الموضوع الأساسي".

وعن قانون الإنتخاب، قال وهاب: "نحن مع النسبية والدوائر الكبرى لأن هذا ما سيحفظ كل الناس، أي أنه بالمنطق الطائفي تحفظ الطوائف وتلغي سيطرة المال والحيتان السياسية المالية، وتفسح المجال لكثير من الشباب ليدخلوا الى المجلس النيابي ويطوروا الحياة السياسية"، مضيفًا: "سنسير بموضوع النسبية، وعلى الفريق الآخر أن يسير به لأن لديه مصلحة في ذلك، رغم أننا نفتقد اليوم معارضة حقيقية تراقب بشكل جدي، وهي تنتظر الترياق من سوريا، لكن أريد أن أطمئنهم، إذا إنتظروا بواخر الأطلسي لتأتي الى سوريا فستأتي لتأخذهم هم، لأنها لن تأتي الى سوريا التي تجاوزت مرحلة الخطر وتجاوزت جزءًا كبيرًا من المؤامرة التي حيكت ضدها، واليوم محور المقاومة في المنطقة سيكون لديه خطة وهجوم مضاد في كل الإتجاهات، ولن يسمح بسقوط سوريا، والذي يتحمس للموضوع السوري ويطمح الى دور في حال سقطت لن يكون له دور".

وحول تفسيره لمواقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط اليوم، أجاب وهاب: "إسألوه، نحن مع إحراق السفارة الإسرائيلية في القاهرة، ومصر يجب أن تستعيد كرامتها، فلا يتندم النائب جنبلاط كثيرا على إحراق السفارة".

وفي ما يتعلق بتمويل المحكمة الدولية، أجاب وهاب: "ليس هناك تمويل للمحكمة، فمن يريد أن يمولها فليمولها من جيبه، ولن يقر مبدأ التمويل"، مضيفًا: "المحكمة أصبحت وراءنا، فلا يهددنا أحد بالمجتمع الدولي، فنحن بلد ديموقراطي وسنترك الأمور لمجلس الوزراء، وهناك أصول، والتصويت بحاجة الى أكثرية، وإذا أخذوا الأكثرية كان به، وإلا فلن نعطيهم شيئًا بالقوة".

وعن تأكيد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأنه يريد أن يحترم القرارات الدولية، أجاب وهاب: "فليمولها من جيبه، لديه أموال، فليمولها لننتهي من هذا الموضوع، فالمحكمة أتت الى لبنان لتفتعل فتنة، وهي تتجنى على الناس، فهل نمولها لنخرب بيتنا؟ فهي تريد أن تتهم نصف اللبنانيين بإغتيال الرئيس رفيق الحريري".

وردًا على سؤال عن أن الرئيس ميقاتي قال إن مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العقيد وسام الحسن ليس عليهم أي شيء، وهم موظفون جيدون، أجاب وهاب: "لا أدري، إطلعوني على ما قال، فنحن قلنا منذ البداية إننا لا نريد أن نتجنى على أحد، ولسنا كيديين ولا نريد أن ننتقم من أحد نتيجة موقفه السياسي، ولكن من إرتكب مخالفات يجب أن يحاكم".


المصدر: وكالات
2011-09-13