ارشيف من :أخبار عالمية

المعلم: سورية تتصدى للحملة الشرسة التي تتعرض لها بوعي شعبها ووحدته الوطنية

المعلم: سورية تتصدى للحملة الشرسة التي تتعرض لها بوعي شعبها ووحدته الوطنية
  
 دمشق – الانتقاد
 قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن سورية تواجه الحملة "الشرسة" التي تستهدفها بـ"وعي شعبها ووحدته الوطنية ودعمه للإصلاحات الشاملة" التي يقودها الرئيس بشار الأسد.وخلال لقائه نائب وزير خارجية فنزويلا تيمير بوراس اليوم في دمشق بيَّن المعلم "خلفية وأبعاد ما تتعرض له سورية من حملة شرسة مرتبطة بمخططات خارجية".ونقل بيان رسمي سوري عن المعلم قوله إن سورية تتصدى لهذه الحملة "من خلال وعي شعبها ووحدته الوطنية ودعمه للإصلاحات الشاملة التي أعلن عنها السيد الرئيس بشار الأسد في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية" مشيراً إلى أن" الحرب الإعلامية التي تشن على سورية تقوم على أساس التضليل وعدم المصداقية". وشرح المعلم لبوراس ما يجري حالياً من "مشاركة واسعة في جلسات الحوار الوطني في سورية لوضع أرضية مشتركة للعمل خلال المرحلة المقبلة تقوم على تعزيز استقلالية القرار الوطني وسيادة القانون وبناء دولة المؤسسات والعدالة والمساواة ورفض كل أشكال التدخل الخارجي".  وثمن الوزير المعلم ما جاء في البيان الخاص الصادر عن وزراء خارجية دول الآلبا الذين اجتمعوا في كاراكاس في التاسع من الشهر الجاري والذي "عبروا فيه عن وقوفهم مع سورية في وجه الهجمة التي تتعرض لها ودعمهم لها في المحافل الدولية". من جانبه أكد بوراس "تأييد فنزويلا للخطوات الإصلاحية التي تقوم بها سورية وتضامن فنزويلا ودول أميركا اللاتينية والكاريبي معها قيادةً وشعباً في هذه الظروف". كما تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة. بعد ذلك استكمل بوراس مباحثاته حول الأوضاع في سورية والمنطقة مع نائب وزير الخارجية فيصل المقداد "حيث تم التأكيد على تضامن فنزويلا التام مع سورية ودعمها للاصلاحات التي يقودها الرئيس الأسد والتأكيد على العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين". يذكر أن مجموعة دول الآلبا تأسست عام 2004 وتضم كلا من فنزويلا وكوبا والاكوادور ونيكاراغوا وبوليفيا والدومينيكان وانتيغوا وبربودا وسانت فيسنت ولاس غرانديناس.
2011-09-14