ارشيف من :أخبار لبنانية
سعد: اتهام حزب الله باغتيال الحريري سياسي ونحن رفضنا المحكمة منذ البداية
اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق اسامة سعد بعد استقباله وفدا من اللجنة الدولية لاحياء مجازر صبرا وشاتيلا أن "اتهام حزب الله بإغتيال الرئيس رفيق الحريري هو اتهام سياسي، وتطور القضية يثبت هذا الكلام"، مشيرا الى أن "هذه المحكمة فقدت مصداقيتها ونحن كتنظيم شعبي ناصري منذ البداية رفضناها لسبب اساسي ومبدئي هو أن هذه المحكمة تنتقص من السيادة الوطنية اللبنانية".
وحول الثورات العربية، أكد سعد أننا "نقف إلى جانب تحركات الشعوب وثوراتها"، مضيفاً أنها "تحركات ستأخذنا وتأخذ شعوبنا نحو ديمقراطية حقيقية سليمة، ونحو عدالة اجتماعية، والتخلص من الجهل والمرض"، لافتاً الى أن "معركتنا مريرة وقاسية مع القوى الإمبريالية في منطقتنا ولكننا على يقين بأننا سنهزمها، وسيحقق شعبنا في لبنان، وفي كل ساحة من الساحات العربية، آماله وأحلامه في التقدم والازدهار وتحقيق العدالة الاجتماعية".
واعتبر سعد أن "الشعب الفلسطيني يواجه مؤامرة كبرى لتصفية قضيته، لكن إرادته قوية وصلبة"، مضيفاً أنه "بعد أكثر من ستين عاماً من القهر والاستعباد والمجازر بحق الفلسطينيين، لا زال هذا الشعب متمسك بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة وما يزيد من قوته هو دعمكم، ودعم كل الأحرار في العالم"، لافتاً الى أن "مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبتها اسرائيل بالتعاون مع اليمين اللبناني لن تمنعنا من تحقيق الانتصار، وسوف ننتصر"، موجها "التحية إلى الثوار العرب الذين ثاروا على الانظمة التابعة للامبريالية والرجعية العربية: في تونس ومصر واليمن والبحرين والاردن وفي غيرها من الساحات العربية"، معتبراً إن "مطلب الكرامة الوطنية، ورفض التبعية، والمطالب المشروعة في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية هي من أسباب ثورة هذه الشعوب".
وفي ما يتعلق بأوضاع سوريا، سأل سعد : هل الولايات المتحدة الاميركية والحكومات الاوروبية والأنظمة الرجعية العربية تؤيد المطالب المشروعة للشعب السوري ام أنها تريد أشياء أخرى ؟ هي بالتاكيد تريد من سوريا أن تقدم تنازلات على جبهة الجولان"، معتبراً أنها "تريد من سوريا أن توقف دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين وتريد من سوريا تأييد استمرار الوجود العسكري في العراق، كما تريد من سوريا فك ارتباطها وصداقتها مع إيران وهذا مناقض تماما لما نريده نحن وما يريده الشعب السوري" .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018