ارشيف من :أخبار عالمية
إرهابيان يعترفان بإطلاق النار على المتظاهرين في غوطة دمشق وجبلة: قتلنا سبعة أشخاص وجرحنا نحو أربعين
دمشق – الانتقاد
أقر إرهابيان بقيامهما بإطلاق النار على المتظاهرين في منطقة الغوطة بريف دمشق ومدينة جبلة باللاذقية وقتل عدد منهم من أجل توجيه الاتهام لعناصر الأمن وإثارة الفتنة وبث الفوضى بين أفراد الشعب السوري.والإرهابيان هما علاء الدين جمال الهبرة؛ مواليد حماة عام 1982 ومن سكان مدينة الضمير بريف دمشق منذ عام 1984 ويعمل في شركة لصناعة السيراميك واستأجر منذ حوالي سنة وشهرين منزلاً في منطقة العبادة في غوطة دمشق.ويدعى الإرهابي الآخر اسماعيل الفران من مدينة جبلة عمره 25 عاماً ويعمل صياد سمك.
وفي اعترافات بثها التلفزيون السوري مساء الأربعاء قال الهبرة إنه في بداية مشاركته في المظاهرات "كنا نعتقد أننا نخرج لنطالب بالحقوق أو بالحرية ولكن مجموعات دخلت بيننا وغيرت تفكيرنا وأقنعتنا بأنه يجب الاستمرار بالتظاهر بكل الأشكال بما فيها استخدام السلاح".وأضاف: في إحدى المظاهرات خرجنا من منطقة العبادة باتجاه دوار النشابية وقبل وصولنا بحوالي 200 متر طلب عناصر الحاجز الأمني منا عبر مكبرات الصوت أن نعود لكننا رفضنا وهنا أعطاني زاهر قلاع بندقية من نوع بومبكشن وقال لي إنه يجب أن نثير التوتر ونؤجج الوضع لمنع الناس من العودة وحينها كنت في الجانب الأيمن من المظاهرة فانسحبت للتخفي وقمت بإطلاق النار على أقدام المتظاهرين ولكن في البداية أطلقت النار في الهواء.وأضاف: كان معنا ملثمون في المظاهرة ولم أكن أعرف إن كانوا من العبادية أو لا وكانوا يحملون السلاح وأطلقوا النار على المتظاهرين أيضاً وهم كانوا يقفون في جهة محددة بحيث لا يستطيع الناس أن يروهم وقد أدى إطلاق النار إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح حوالي 40 شخصاً.
تلقينا الفكر المتعصب عن طريق شخص لبنان
يوأضاف الإرهابي الهبرة: إن الفكر المتعصب الديني الذي دفعنا لفعل ما قمنا به تلقيناه عن طريق شيخ اسمه أبو عبد الله سكرية من سكان منطقة الزيتون في بعلبك في لبنان كما أنني عندما كنت في الضمير كنت أتلقى الدروس عند شخص اسمه أبو ذر نقاش وكان معنا شخص متشدد جداً اسمه هاني النميري وهو كان قد أنشأ مجموعة إرهابية منظمة في الضمير وكان ينوي استهداف المطار الحربي فيها وخط الغاز والكبل المحوري من حوالي ثلاثة أشهر تقريباً.
هاجمنا المتظاهرين بأصابع الديناميت لإثارة الفتنة بينهم وبين الأمن
بدوره قال الإرهابي الفران : في بداية المظاهرات أعطاني نوار حجوز بندقية من نوع بومبكشن في حين أعطاني عبد الهادي غزال إصبعي ديناميت وعندما بدأت تخرج المظاهرات في الحي الذي أسكن فيه في جبلة أطلقت النار على المتظاهرين ورميت أصابع الديناميت باتجاههم ما أدى لإصابة خمسة منهم.وأضاف الإرهابي الفران.. إن الهدف من إطلاق النار على المتظاهرين هو إثارة الفتنة بينهم وبين قوات الأمن وإقناعهم أن الأمن هو من يطلق النار بهدف تأجيج الموقف.وقال: إن حجوز كان يعطيني مبالغ مالية كل بضعة أيام تصل إلى عشرة آلاف ليرة (تعادل نحو 200 دولار) على المهمة التي كنت أقوم بها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018