ارشيف من :ترجمات ودراسات
"تشرين": بيان اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الأخير فضيحة مفصّلة على مقاس المخططات الاستعمارية في المنطقة
رأت صحيفة "تشرين" السورية، أنه من المحزن والمؤسف والمخزي أن يصل العمل العربي المشترك إلى مرحلة الانقياد وراء الصغار قدْراً وكياناً ومكانة وقراراً، أولئك الذين لا يمونون حتى على تحديد نوعية لباس حراس قصور إمارتهم، ويعتمدون في بقائهم على عروشهم على المخابرات والقواعد الأميركية مئة في المئة وليس تسعين في المئة.
ولفتت الصحيفة إلى "أنه زمن عجيب غريب فعلاً، أن تصل الأمور عند العرب إلى مرحلة بات يتحدث فيها باسمهم من يقيم تحالفات وعلاقات وشراكات وصداقات مع الإسرائيليين أكثر مما يقيم مع العرب، ومن يزور "إسرائيل" علناً وبشكل سافر، ويعبر بطائرته الأجواء الفلسطينية المحتلة بشكل اعتيادي ودون أي عقبات من المحتلين الإسرائيليين الذين يحرصون على سلامته أكثر من حرصهم على سلامة الكثير من مسؤوليهم".
وأضافت "ولأنه زمن عجيب فعلاً، يحاول هؤلاء الصغار من ذوي الأجساد المنفوخة، التطاول على دولة كبيرة كسورية عجزت عن التطاول عليها قوى عظمى، فهي التي مرّغت جيش الاحتلال الإسرائيلي بالوحل، وقادت نهجاً مقاوماً قلب الكثير من المعادلات العسكرية في المنطقة والعالم، وحفظت كرامة العرب يوم عزّت هذه الكرامة على بعضهم"، لافتة إلى أن "سورية، أيها الأغبياء، بشعبها وقيادتها عصيّة على الأخذ من الخارج والداخل، وقادرة على فعل ما ترونه أنتم مستحيلاً، وعندها من الطاقات ما يمكن أن يذهلكم، وهي تسكت عن سخافاتكم حتى لا يُقال يوماً إنها تفرط بعروبتها".
وبحسب "تشرين"، فان "اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الأخير كان مثالاً واضحاً على سخافات ووقاحات الصغار من أمراء النفط الذين تمكنوا في غفلة من الزمن أن يصيروا متحدثين باسم العرب، وأن يقرروا مصير بيان فضيحة مفصّل على مقاس المخططات الاستعمارية في المنطقة وموجه مباشرة نحو نهج المقاومة الذي تمثله سورية"، وشددت على أنه "على الرغم من رداءة هذا الزمن العربي، فسورية ستظل لا تساوم على عروبتها، ولا تفرّط بحقوقها، ولا تحيد عن مبادئها".
وختمت بالقول" إذا كان هؤلاء الصغار من أمراء النفط يظنون أنهم قادرون على زعزعة استقرار سورية عبر إرهابيّيهم ومتظاهريهم وأموالهم فهم أكثر من واهمين وحمقى، ولا يجيدون قراءة ماذا تعني سورية؟!".
ولفتت الصحيفة إلى "أنه زمن عجيب غريب فعلاً، أن تصل الأمور عند العرب إلى مرحلة بات يتحدث فيها باسمهم من يقيم تحالفات وعلاقات وشراكات وصداقات مع الإسرائيليين أكثر مما يقيم مع العرب، ومن يزور "إسرائيل" علناً وبشكل سافر، ويعبر بطائرته الأجواء الفلسطينية المحتلة بشكل اعتيادي ودون أي عقبات من المحتلين الإسرائيليين الذين يحرصون على سلامته أكثر من حرصهم على سلامة الكثير من مسؤوليهم".
وأضافت "ولأنه زمن عجيب فعلاً، يحاول هؤلاء الصغار من ذوي الأجساد المنفوخة، التطاول على دولة كبيرة كسورية عجزت عن التطاول عليها قوى عظمى، فهي التي مرّغت جيش الاحتلال الإسرائيلي بالوحل، وقادت نهجاً مقاوماً قلب الكثير من المعادلات العسكرية في المنطقة والعالم، وحفظت كرامة العرب يوم عزّت هذه الكرامة على بعضهم"، لافتة إلى أن "سورية، أيها الأغبياء، بشعبها وقيادتها عصيّة على الأخذ من الخارج والداخل، وقادرة على فعل ما ترونه أنتم مستحيلاً، وعندها من الطاقات ما يمكن أن يذهلكم، وهي تسكت عن سخافاتكم حتى لا يُقال يوماً إنها تفرط بعروبتها".
وبحسب "تشرين"، فان "اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الأخير كان مثالاً واضحاً على سخافات ووقاحات الصغار من أمراء النفط الذين تمكنوا في غفلة من الزمن أن يصيروا متحدثين باسم العرب، وأن يقرروا مصير بيان فضيحة مفصّل على مقاس المخططات الاستعمارية في المنطقة وموجه مباشرة نحو نهج المقاومة الذي تمثله سورية"، وشددت على أنه "على الرغم من رداءة هذا الزمن العربي، فسورية ستظل لا تساوم على عروبتها، ولا تفرّط بحقوقها، ولا تحيد عن مبادئها".
وختمت بالقول" إذا كان هؤلاء الصغار من أمراء النفط يظنون أنهم قادرون على زعزعة استقرار سورية عبر إرهابيّيهم ومتظاهريهم وأموالهم فهم أكثر من واهمين وحمقى، ولا يجيدون قراءة ماذا تعني سورية؟!".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018