ارشيف من :أخبار لبنانية
رفع الستار عن اللوحة التذكارية لشهداء قوات الفجر في صيدا والكلمات تشدد على نهج المقاومة
في ذكرى استشهاد طليعة شهداء المقاومة الإسلامية – قوات الفجر- الشهيدين سليم أمين حجازي وبلال محي الدين عزام وبدعوة من تيار الفجر قام رئيس التيار عبد الله الترياقي بازاحة الستار عن اللوحة التذكارية في مكان استشهاد المجاهدين حجازي وعزام أثناء مواجهة بطولية مع عصابات عملاء الاحتلال الاسرائيلي في 15 أيلول 1982 في حارة السبيل في صيدا القديمة وحضرالحفل شخصيات علمائية وسياسية وحشد من المواطنين
الحاج أبو ثابت الذي القى كلمة المقاومة الإسلامية – قوات الفجر حيا الشهداء من أبناء مدينة صيدا والجوار وأكد أن المقاومة اليوم حققت الانتصار والتحرير وهي تتقدم نحو تحقيق الأهداف التحررية الكبرى في لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان، وما زال المحتل الغاصب المستكبر مستمرا في غطرسته التي انكسرت وتراجعت بدمائنا وبأرواح شهدائنا التي سفكت في صيدا وصور والنبطية ومارون الراس وعيتا الشعب وفي غزة والخليل وبيت حانون وبيت المقدس ورفح وعلى كل شبر من أرضنا المغتصبة.
الشيخ حمود
وقارن إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود بين مرحلة الاحتلال الاسرائيلي لمدينة صيدا والمرحلة الحالية وخلص فيها: إلى أن نجاح المقاومة في تحرير صيدا والجوار في 16 شباط 1985 أسقط مقولة المنهزمين والمشككين بأن العين التي لاتقاوم المخرز، وأن عمل المجاهدين لن يجدي نفعاً ..
وأضاف : لكن دماء الشهداء الذين تخرجوا من مساجد صيدا وتربوا على أيدي العلماء وتشربوا عن أهليهم العزة والكرامة والإيمان النقي وحب الأوطان قادوا الأمة بدمائهم الزكية إلى النصر وأرغموا جنود الاحتلال الصهيوني وعملائهم على الاندحار في التحرير الأول في 16 شباط 1985 وهم يصرخون : لا تطلقوا علينا النار نحن ننسحب..
وأضاف : في صيدا والجنوب علماء مجاهدون احتضنوا المقاومة نذكر منهم صاحب السماحة المفتي جلال الدين ووالشيخ محرم العارفي والشيخ راغب حرب الذين استطاعوا بإيمانهم وثباتهم دعم المقاومة واحتضان شبابها في وقت تساقط كثيرون وجبنوا وتراجعوا .
ورأى الشيخ حمود أن المقصود بتكريم الشهداء في ذكراهم الـ 29 هو تذكير القاصي والداني بأن الطريق الصحيح الموصل إلى رضا الله وكرامة الإنسان وعزة الأوطان هو طريق المقاومة. أما من يبيعون دينهم وإسلامهم لصالح طروحات مذهبية وفئوية وتقسيمية دون أي خجل من ضمير أو رادع من دين فأولئك هم التجار . يضعفون أمام كرسي مزيف أو مصلحة متوهمة والحقائق أمامهم واضحة مثل الشمس .
وأشار الشيخ حمود إلى أن مقتل بشير الجميل كان بداية السقوط لمشروع الاحتلال والهيمنة الاسرائيلية الأميركية على لبنان هذا المشروع الذي حاول جر المسيحيين للوقوع في الفخ الصهيوني . بينما نرى اليوم المسيحيين يعودون إلى أصالتهم ووطنيتهم مع العماد ميشال عون. ويقفون إلى جانب أبناء وطنهم المقاومين. ولكن للأسف نرى بعض المسلمين يقعون في الفخ المذهبي ويصطفون إلى جانب أعداء المقاومة وأعداء لبنان. لكننا ندعوهم إلى التبصر والرجوع إلى مبادئهم وثوابتهم الإسلامية .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018