ارشيف من :أخبار عالمية
الأردنيون يؤكّدون المضي في إعتصاماتهم حتى إغلاق السفارة الإسرائيلية
بعد نجاح شباب ثورة 25" يناير في مصر بطرد السفير الصهيوني من القاهرة، إنتقلت العدوى الى العاصمة الأردنية عمان، حيث يؤكد الشباب الأردني مضيّه في الإعتصامات والمظاهرات حتى إغلاق السفارة الإسرائيلية نهائياً وإلغاء إتفاقية التسوية.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، إن السفير الاسرائيلي في الأردن "دانيئل نيفو" عاد إلى عمان بعدما غادرها مؤقتاً بسبب مخاوف من تحوّل تظاهرات عند السفارة إلى "العنف".وفق تعبيره.
ورغم إنتشار أكثر من 1500 عنصر من قوات الأمن والدرك في محيط السفارة، إستطاع عدد من المعتصمين تخطي الحواجز الأمنية والتجمع وسط الشارع الرئيسي، ما إستدعى حالة من التأهب في صفوف قوات الدرك تحسباً لأي طارئ، وحضر كل من وزير الداخلية مازن الساكت ومدير مديرية الأمن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي، لتفقد مكان الإعتصام، فيما شهدت الأحياء المحيطة بالسفارة إغلاقاً تاماً.
وأجمعت تصريحات المعتصمين على ضرورة الإستمرار في التحرك حتى إغلاق وكر ومعقل الجواسيس الإسرائيليين، مؤكدة على ضرورة إقتلاع السفارة كما حصل في مصر.
إلى ذلك، شدد نقيب الأطباء الأردنيين أحمد العرموطي، على رفض الشارع الأردني لإتفاقية "وادي عربة" منذ توقيعها عام 1994، فيما طالب النائب السابق منصور مراد بعودة الأردن إلى فضائه العربي، مشيراً إلى أن الأردن مختطف من قبل الصهيونية.
وأكد الشباب المحتجين أمام السفارة الإسرائيلية مطالبهم بعدم التطبيع مع "اسرائيل"، وإعتبارها عدواً متغطرساً غير مرغوب فيه بينهم، متوعدين باستمرار إعتصاماتهم ضد الوجود الإسرائيلي، حتى إغلاق السفارة في عمان.
وكان الملك الأردني عبد الله الثاني، قال الاثنين الماضي إن الأردن والفلسطينيين في موقف أقوى الآن من "إسرائيل"، مشددا على أن "الأردن لن يكون وطناً بديلاً للفلسطينيين".
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، إن السفير الاسرائيلي في الأردن "دانيئل نيفو" عاد إلى عمان بعدما غادرها مؤقتاً بسبب مخاوف من تحوّل تظاهرات عند السفارة إلى "العنف".وفق تعبيره.
ورغم إنتشار أكثر من 1500 عنصر من قوات الأمن والدرك في محيط السفارة، إستطاع عدد من المعتصمين تخطي الحواجز الأمنية والتجمع وسط الشارع الرئيسي، ما إستدعى حالة من التأهب في صفوف قوات الدرك تحسباً لأي طارئ، وحضر كل من وزير الداخلية مازن الساكت ومدير مديرية الأمن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي، لتفقد مكان الإعتصام، فيما شهدت الأحياء المحيطة بالسفارة إغلاقاً تاماً.
وأجمعت تصريحات المعتصمين على ضرورة الإستمرار في التحرك حتى إغلاق وكر ومعقل الجواسيس الإسرائيليين، مؤكدة على ضرورة إقتلاع السفارة كما حصل في مصر.
إلى ذلك، شدد نقيب الأطباء الأردنيين أحمد العرموطي، على رفض الشارع الأردني لإتفاقية "وادي عربة" منذ توقيعها عام 1994، فيما طالب النائب السابق منصور مراد بعودة الأردن إلى فضائه العربي، مشيراً إلى أن الأردن مختطف من قبل الصهيونية.
وأكد الشباب المحتجين أمام السفارة الإسرائيلية مطالبهم بعدم التطبيع مع "اسرائيل"، وإعتبارها عدواً متغطرساً غير مرغوب فيه بينهم، متوعدين باستمرار إعتصاماتهم ضد الوجود الإسرائيلي، حتى إغلاق السفارة في عمان.
وكان الملك الأردني عبد الله الثاني، قال الاثنين الماضي إن الأردن والفلسطينيين في موقف أقوى الآن من "إسرائيل"، مشددا على أن "الأردن لن يكون وطناً بديلاً للفلسطينيين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018