ارشيف من :أخبار عالمية

إشتباكات مع الشرطة خلال تشييع أحد الشهداء والمعارضة البحرينية في الخارج ترفض إختيار المنامة عاصمة للثقافة لعام 2012

إشتباكات مع الشرطة خلال تشييع أحد الشهداء والمعارضة البحرينية في الخارج ترفض إختيار المنامة عاصمة للثقافة لعام 2012

إندلعت إشتباكات في مختلف أنحاء البحرين أمس، بين المتظاهرين المعارضين وعناصر الأمن خلال مراسم تشييع شهيد قضى خلال تظاهرات الثلاثاء الماضي فيما إتهم رئيس التجمع العلمائي في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم السلطات البحرينية بالتعامل مع المتظاهرين على أنهم "أعداء الدولة".

وإندلعت المواجهات في عدد من القرى البحرينية وخاصة في جزيرة سترة، حيث إستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات وطاردت المتظاهرين في أحياء القرى. وكان الشهيد سيد جواد أحمد قد سقط خلال مواجهات مع الشرطة الثلاثاء الماضي نتيجة إختناقه بغازات عناصر الأمن، وأكدت وزارة الصحة أنه توفي بسبب "وعكة تنفسية حادة".

وقال الشيخ قاسم إن "النظام قد حدّد الجزء من المجتمع الذي يطالب بحقوقه على أنهم أعداء الدولة"، وذلك خلال خطبة الجمعة في مسجد في قرية الدراز.
من جهة ثانية، ذكرت "الوسط" أن "أكاديمية سيسكو للشبكات تراجعت عن إعتماد معهد البحرين للتدريب كمقر لتدريب المدربين وإعدادهم على مستوى البحرين وقطر والكويت في أمن الشبكات (CCNASecurity) بسبب غياب المدربين والمماطلة في الرد على الأكاديمية"، ولفتت إلى أن "الأكاديمية أبلغت المعهد أنها عدلت عن قرارها بسبب التأخر في الإجراءات، في الوقت الذي تجاهلت وزارة التربية والتعليم الرد على المعنيين، فضلاً عن إيقافها المؤهلين من المدربين البحرينيين عن العمل".

هذا ويعود متدربو معهد البحرين للتدريب لمقاعد المعهد غداً (الأحد) بينما تواصل وزارة التربية والتعليم التي تسلّمت المعهد في الأشهر الماضية إيقاف عدد من إداريي ومدربي المعهد منذ تسلمها لإدارته وفي الوقت نفسه كلفت فريقاً لإختيار عدد من المدربين الأجانب لسد إحتياجات المعهد.

إقتصاديا، فقد مؤشر بورصة البحرين الأسبوع الماضي 6.22 نقطة، ليغلق عند 1265.21 نقطة منخفضاً 0.49 في المئة، بينما هبط مؤشر استيراد 7.88 نقطة بنسبة 0.58 في المئة ليغلق عند مستوى 1357.09 نقطة.

وفي سياق متصل، إعتبرت المعارضة البحرينية في الخارج التصريحات الأخيرة للأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والتي تناول فيها وضعية عمل الجامعة وموقفها من الثورات العربية إعترافا واضحا بعجز الجامعة عن معالجة الأزمات في المنطقة العربية"، داعية إلى "تصحيح موقف الجامعة من الحراك الثوري في البحرين المطالب بالعدالة والحرية"، معتبرة أن "ثورة البحرين شكّلت إختبارا حقيقيا لعمل الجامعة العربية في الوقت الذي تنتقد الجامعة الأوضاع السياسية في دول عربية أخرى وتفرد لها جلسات للتداول تدير ظهرها بالكامل عن مطالب المتظاهرين في البحرين وتتغاضى عن إنتهاكات حقوق الإنسان والممارسات القمعية للنظام البحريني تجاه المطالبين بالإصلاح والتغيير السلمي مطالبة الجامعة بإنصاف الحقوق السياسية المشروعة للشعب في البحرين".

وإستنكرت في الوقت ذاته قيام إجتماع وزراء الثقافة العرب الذي إنعقد في الدوحة باختيار البحرين عاصمة للثقافة العربية في العام2012، مطالبة "بإيقاف هذا الإختيار"، مذكرة بأن "مشروع عواصم الثقافة العربية الذي أطلقته منظمة التربية والثقافة والعلوم "اليسكو" التابعة للجامعة العربية يهدف الى تعزيز قيم السلام والحوار الثقافي الداخلي وهذا لا يستقيم مع صور القمع ومناظر القتل وإراقة الدماء التي ينشرها النظام في مناطق البحرين إضافة لحالات الإعتقال والتعذيب والفصل التعسفي التي طالت الكوادر الطبية والتعليمية وأساتذة الجامعة وطلابها وعسكرة المؤسسات التعليمية والثقافية"، عوضا عن "التخريب الممنهج لتشويه الهوية الثقافية للشعب البحريني وترسيخ الطائفية السياسية عبر مشروع التجنيس السياسي فضلا عن تقييد الحريات والإعلام وملاحقة الصحفييين والمثقفين المعارضين والزج بهم في السجون".

كما دعت المعارضة الجامعة إلى "تقدير نضالات الشعب البحريني وإسهامات أبنائه المختلفة في مجالات التعليم والثقافة والعلوم"، مؤكدة بأنه "لا يليق بالجامعة العربية أن تكون شريكا للأنظمة الإستبدادية في التشويه والقمع الثقافي الذي يقع على الشعب في البحرين ويستهدف مكوناته الثقافية والحضارية".

2011-09-17