ارشيف من :أخبار لبنانية

البطرك الراعي من بعلبك التي إستقبلته بحفاوة : مهما صعبت علينا الامور من الداخل والخارج فالعيش المشترك لن يقع

البطرك الراعي من بعلبك التي إستقبلته بحفاوة : مهما صعبت علينا الامور من الداخل والخارج فالعيش المشترك لن يقع

وسط استقبال شعبي ورسمي حاشد ، وصل البطرك الماروني بشارة الراعي بعد الظهر الى مدينة بعلبك في سياق زيارته الرعوية الى منطقة البقاع .
وأقامت بلدية المدينة احتفالا بالمناسية إحتفاءا بالضيف التاريخي ، حيث ألقى البطريرك كلمة بالمناسبة إستهلها بالقاء السلام ، وقال "سلام لك وعليك يا بعلبك مدينة الشمس، شمس لبنان والعيش المشترك، والتنوع في الوحدة، هذه هي بعلبك".
ورأى أن "كل عوامل الطبيعة والعوامل الأخرى لا يمكنها أن تنال من قيمة وطبيعة وهوية ورسالة الشعب اللبناني والتي هي العيش معاً"، موجها التحية الى طوائف بعلبك السبعة المسيحية والإسلامية"، لافتا الى أن "بعلبك صورة مصغرة عن لبنان، ورغم ما جار عليها الدهر فما زال أهلها محافظون على وجودهم وما زلتم أنموذجا للعيش المشترك".
وإذ عبر عن سعادته "بوجودي بينكم"، حيا الجماعة المارونية والرعية وابناء الرهبنة اللبنانية المارونية، موضحا أن "مستقبل الأوطان ومستقبل لبنان هو في أيدي الذين يزرعون الرجاء في قلوب الأجيال الطالعة ومن أفضل من المدرسة والعائلة والمدينة للقيام بذلك؟".
وتابع "نحن في بعلبك وأنا كبطريرك ماروني أعلن معكم، مهما صعبت الأمور من الداخل والخارج، قد نفتقر او نتهجر ولكن لن يقع العيش معاً، سنحمل هذا التحدي سوياً. وأتحدث كبطريرك ماروني مع أهل بعلبك بكل أطيافهم، طالما مدينة الشمس تحمل هذا الإسم، وكأننا نقسم يمين، طالما تطلع الشمس على الأرض اللبنانية يبقى العيش معاً، عندما تطل الشمس تطل على بعلبك، مع كل طلة شمس هناك التزام لبناء ذواتنا سويا ولبناء وحدتنا بتنوعنا المسلم والمسيحي ونبني سويا رغم كل شيء. واضاف مع كل إطلالة شمس نبني لبنان الشمس، لبنان العيش معا وعيش الثقافات المتنوعة والديانات المتنوعة والرؤى السياسية المتنوعة، نبنيها مثل صرح بعلبك، حجر فوق حجر وعامود فوق عامود".
2011-09-17