ارشيف من :أخبار عالمية
الكلمات في المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية في طهران تشدد على وحدة الامة ومركزية القضية الفلسطينية
حسن حيدر - طهران
إفتتح في العاصمة الايرانية طهران اليوم المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية برعاية وحضور الامام السيد على الخامنئي وحضور حشد من السياسيين وومثلين عن الثورات العربية في مصر و تمونس و ليبيا و اليمن و البحرين .
و بعد خطاب الامام الخامنئي الذي رسم الخطوة العريضة للصحوة الاسلامية وأوضح ابرز تحدياتها والمخاطر التي تترصدها ، كانت كلمة لأمين عام الموتمر الدكتور علي اكبر ولايتي الذي أشاد بشهداء الصحوة الاسلامية وبكل من بذل الجهود والمساعي وساهم في صنع هذه الملحمة مضيفا:" ان موجة الصحوة الاسلامية التي باتت مفخرة للشوب الاسلامية، تعود جذورها الى القرآن والسنة والاتكاء على تواجد الشعوب في المجالات السياسية والاجتماعية. وقال ان هذه الحركة تطالبنا بالتعامل العادل والمشرف مع العالم وتؤكد على الاستقلال السياسي والهوية الدينية وتعارض اي هيمنة وترفضها." وشدد و لايتي على ان الصحوة الاسلامية هي يقظة ذاتية واسعة وعميقة تسعى في ظل التعاليم الاسلامية الى تخليص الشعوب المسلمة من الاسر الفكري والسياسي والاقتصادي وتمنحها العزة والتقدم والوحدة والتعاطف بين ابناء الامة الاسلامية . واضاف قائلا: "ان فلسطين والقدس الشريف والمقاومة ضد الاعتداء الصهيوني هي القضية الاساسية للاسلام وأضحت أحد أهم اركان النهضة الاسلامية اليوم " و ذكر ولايتي بمواقف الامام الخميني قدس سره مشيرا الى ان هذه التطورات في المنطقة هي استمرار للافكار السامية للامام الخميني الراحل (ره) المجدد الاسلامي في التاريخ المعاصر وقد بشر قائد الثورة الاسلامية بظاهرة الصحوة الاسلامية للمسلمين في العالم وان هذا الملتقى ما كان ليتحقق الا بارشادات قائد الثورة آية الله خامنئي.
نائب الامين العام لحزب الله
كما القى نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم كلمة أشار خلالها لاختيار يوم الجمعة زمانا وصلاة الجمعة ركنا قائلا : " يفترض ان نلتفت الى عناوين الصحوة وان نحرص على مواكبتها حتى لا تختلط الامور بين حركات لا ترتبط بصحوة اسلامية حقيقية وبين صحوة نريدها ان تتقدم الى الامام , لقد ظهرت التغيرات في عالمنا الاسلامي مع الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني (قدس سره) وعلى الرغم من الجهود التي بذلت في العقود الثمانية الاولى من القرن العشرين من قبل المفكرين لكن المنعطف الحقيقي من الصحوة حصلت مع الامام (رض) وهو امام الصحوة والتغيير من الربع الاخير من القرن العشرين ولا زالت آثار حركته مستمرة.واوضح نائب الامين العام لحزب الله: لقد قدم الامام (رض)تجربة نموذجية وتجربة معاصرة وجمهورية اسلامية وناصر المظلومين ودعم المقاومين، واليوم يتابع ويقود ويرعى القائد الخامنئي المسار ويوضح الشعارات ويحمل لواء الكرامة والاستقلال والاستقامة لتكون الصحوة في مسارها الصحيح لاستثمارها لخير الامة جمعاء.وقال: ان "زمن الصحوة سجل تاريخا جديدا ولا عودة للوراء، وان حزب الله هو وليد الصحوة الاسلامية يحركه الايمان وطريقه الجهاد في سبيل الله تعالى والشهادة او النصر حسنته ومن الله مدده وعلى يديه تحقق تحرير كبير في عام 2000 وانتصار في 2006، وهو اليوم اكثر ثباتا ومستعد لمواجهة كافة التحديات".واضاف: ان "شعوب منطقتنا فيها كل الخير وقد اقبلت بسرعة الى دين الله تعالى عقب عقود ضحلة فتت فيها الاستكبار بلداننا وشوه فيها افكار امتنا وتصدى فيها من ناحية ومفكرون من ناحية اخرى فاضاعوا طريقها".واكد نائب الامين العام لحزب الله ان "شعوب المنطقة في فلسطين ومصروافغانستان والعراق وليبيا وتركيا وفي كل موقع بحاجة لقيادة حكيمة تعرف البداية والنهاية وتوضح المنهج والاهداف وترسم الاولويات حتى لا تضيع اثناء الطريق".وفي معرض اشارته الى قواسم مشتركة تجمع الامة الاسلامية قال الشيخ قاسم ان "اولى هذه القواسم تتمثل في خطر الاستكبار الذي يرمي للهيمنة على المنطقة، والثانية هي خطر اسرائيل الغدة السرطانية التي يرمون من خلالها لتطويع المنطقة وتعطيل امكاناتها لمستقبل افضل، والثالثة هي رفض الاستبداد وتحقيق العدالة في المجتمع كي لا نبقى اسرى لاولئك الذين تسلطوا وهيمنوا في بلداننا المختلفة، والرابعة تتمثل في حق الشعوب في الدفاع عن الارض والثروة وتربية الاجيال وصناعة المستقبل". وحذر نائب الامين لعام لحزب الله من الوقوع في الفتن المختلفة بما فيها المذهبية او القومية والوطنية مؤكدا ان مسارها يصب ضد الصحوة الاسلامية، يجب وأد الفتن مهما كانت.
الصادق المهدي
بدوره شدد زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي على دور المثقفين في هداية شعوب المنطقة قائلا :" ان امتنا تتطلع لفجر جديد غذته حركات مجددين ومفكرين استطاعوا ان يعيدوا للامة املا في مستقبل افضل موضحا: ان الصحوة الاسلامية لها دور في تأمين حقوق الشعوب الاسلامية وهي التحرر من قيود التقاليد التي حبست فكرنا وحيويتنا ومن قيود الفكر الغازي والوافد الذي استعبد الكثير منا. وتابع ان حقوق شعبنا تتمثل في حقوق معنوية ومادية وتتلخص في خمس مبادئ هي الكرامة والحرية والعدالة والمساواة والسلام اما المادية فهي التنمية العادلة التي تتصدى للفقر والظلم الاجتماعي .واضاف : ان هذه المعاني تربتط بعقيدتنا وهي التي استطاعت وتستطيع ان تؤمن تحقيق هذه المعاني ومنحها عمقا روحيا واخلاقيا وجزاء اخرويا ومن هذا المنطلق نشهد في امتنا مظاهر مختلفة للتعبير عن تحقيق هذه التطلعات. واوضح زعيم حزب الامة القومي السوداني "اننا امام وجود الرافع الايراني، التركي والعربي وهذه الروافع الثلاثة يمكنها اذا استطاعت في هذه المرحلة ان تتصدى للخلافات التاريخية وتتجاوزها عبر وحدة الامة باعتبار اننا كأمة الان نواجه تحديا كبيرا لا نستطيع مواجهته فرادى". وشدد المهدي على انه "يجب ان تكون هناك وحدة اسلامية تحرر الشعوب وتحقق تطلعاتها واهدافها المادية والمعنوية وان تتظافر لتحقيق هذه الصحوة الاسلامية بواسطة الاستجابة لحقوق وتطلعات الشعوب الاسلامية". و شهد الموتمر مداخلات لشخصيات سياسية و فكرية عديدة تناولت سبل تعزيز الصحوة الاسلامية و طرق الدفاع عنها لمنع مصادرتها و توجيهها الى اهدافها بعيدا عن الايادي الامريكية و الغربية التي تحاول خلط الاوراق والالتفاف على الثورات والسيطرة عليها وتعقد عدة جلسات استشارية للخروج ببيان ختامي للموتمر والذي سيخرج بتوصيات تهدف لدعم قضايا المسلمين وتوحيد الصفوف واعادة البوصله الى القضايا الرئيسية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية .
إفتتح في العاصمة الايرانية طهران اليوم المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية برعاية وحضور الامام السيد على الخامنئي وحضور حشد من السياسيين وومثلين عن الثورات العربية في مصر و تمونس و ليبيا و اليمن و البحرين .
و بعد خطاب الامام الخامنئي الذي رسم الخطوة العريضة للصحوة الاسلامية وأوضح ابرز تحدياتها والمخاطر التي تترصدها ، كانت كلمة لأمين عام الموتمر الدكتور علي اكبر ولايتي الذي أشاد بشهداء الصحوة الاسلامية وبكل من بذل الجهود والمساعي وساهم في صنع هذه الملحمة مضيفا:" ان موجة الصحوة الاسلامية التي باتت مفخرة للشوب الاسلامية، تعود جذورها الى القرآن والسنة والاتكاء على تواجد الشعوب في المجالات السياسية والاجتماعية. وقال ان هذه الحركة تطالبنا بالتعامل العادل والمشرف مع العالم وتؤكد على الاستقلال السياسي والهوية الدينية وتعارض اي هيمنة وترفضها." وشدد و لايتي على ان الصحوة الاسلامية هي يقظة ذاتية واسعة وعميقة تسعى في ظل التعاليم الاسلامية الى تخليص الشعوب المسلمة من الاسر الفكري والسياسي والاقتصادي وتمنحها العزة والتقدم والوحدة والتعاطف بين ابناء الامة الاسلامية . واضاف قائلا: "ان فلسطين والقدس الشريف والمقاومة ضد الاعتداء الصهيوني هي القضية الاساسية للاسلام وأضحت أحد أهم اركان النهضة الاسلامية اليوم " و ذكر ولايتي بمواقف الامام الخميني قدس سره مشيرا الى ان هذه التطورات في المنطقة هي استمرار للافكار السامية للامام الخميني الراحل (ره) المجدد الاسلامي في التاريخ المعاصر وقد بشر قائد الثورة الاسلامية بظاهرة الصحوة الاسلامية للمسلمين في العالم وان هذا الملتقى ما كان ليتحقق الا بارشادات قائد الثورة آية الله خامنئي.
نائب الامين العام لحزب الله
كما القى نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم كلمة أشار خلالها لاختيار يوم الجمعة زمانا وصلاة الجمعة ركنا قائلا : " يفترض ان نلتفت الى عناوين الصحوة وان نحرص على مواكبتها حتى لا تختلط الامور بين حركات لا ترتبط بصحوة اسلامية حقيقية وبين صحوة نريدها ان تتقدم الى الامام , لقد ظهرت التغيرات في عالمنا الاسلامي مع الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني (قدس سره) وعلى الرغم من الجهود التي بذلت في العقود الثمانية الاولى من القرن العشرين من قبل المفكرين لكن المنعطف الحقيقي من الصحوة حصلت مع الامام (رض) وهو امام الصحوة والتغيير من الربع الاخير من القرن العشرين ولا زالت آثار حركته مستمرة.واوضح نائب الامين العام لحزب الله: لقد قدم الامام (رض)تجربة نموذجية وتجربة معاصرة وجمهورية اسلامية وناصر المظلومين ودعم المقاومين، واليوم يتابع ويقود ويرعى القائد الخامنئي المسار ويوضح الشعارات ويحمل لواء الكرامة والاستقلال والاستقامة لتكون الصحوة في مسارها الصحيح لاستثمارها لخير الامة جمعاء.وقال: ان "زمن الصحوة سجل تاريخا جديدا ولا عودة للوراء، وان حزب الله هو وليد الصحوة الاسلامية يحركه الايمان وطريقه الجهاد في سبيل الله تعالى والشهادة او النصر حسنته ومن الله مدده وعلى يديه تحقق تحرير كبير في عام 2000 وانتصار في 2006، وهو اليوم اكثر ثباتا ومستعد لمواجهة كافة التحديات".واضاف: ان "شعوب منطقتنا فيها كل الخير وقد اقبلت بسرعة الى دين الله تعالى عقب عقود ضحلة فتت فيها الاستكبار بلداننا وشوه فيها افكار امتنا وتصدى فيها من ناحية ومفكرون من ناحية اخرى فاضاعوا طريقها".واكد نائب الامين العام لحزب الله ان "شعوب المنطقة في فلسطين ومصروافغانستان والعراق وليبيا وتركيا وفي كل موقع بحاجة لقيادة حكيمة تعرف البداية والنهاية وتوضح المنهج والاهداف وترسم الاولويات حتى لا تضيع اثناء الطريق".وفي معرض اشارته الى قواسم مشتركة تجمع الامة الاسلامية قال الشيخ قاسم ان "اولى هذه القواسم تتمثل في خطر الاستكبار الذي يرمي للهيمنة على المنطقة، والثانية هي خطر اسرائيل الغدة السرطانية التي يرمون من خلالها لتطويع المنطقة وتعطيل امكاناتها لمستقبل افضل، والثالثة هي رفض الاستبداد وتحقيق العدالة في المجتمع كي لا نبقى اسرى لاولئك الذين تسلطوا وهيمنوا في بلداننا المختلفة، والرابعة تتمثل في حق الشعوب في الدفاع عن الارض والثروة وتربية الاجيال وصناعة المستقبل". وحذر نائب الامين لعام لحزب الله من الوقوع في الفتن المختلفة بما فيها المذهبية او القومية والوطنية مؤكدا ان مسارها يصب ضد الصحوة الاسلامية، يجب وأد الفتن مهما كانت.
الصادق المهدي
بدوره شدد زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي على دور المثقفين في هداية شعوب المنطقة قائلا :" ان امتنا تتطلع لفجر جديد غذته حركات مجددين ومفكرين استطاعوا ان يعيدوا للامة املا في مستقبل افضل موضحا: ان الصحوة الاسلامية لها دور في تأمين حقوق الشعوب الاسلامية وهي التحرر من قيود التقاليد التي حبست فكرنا وحيويتنا ومن قيود الفكر الغازي والوافد الذي استعبد الكثير منا. وتابع ان حقوق شعبنا تتمثل في حقوق معنوية ومادية وتتلخص في خمس مبادئ هي الكرامة والحرية والعدالة والمساواة والسلام اما المادية فهي التنمية العادلة التي تتصدى للفقر والظلم الاجتماعي .واضاف : ان هذه المعاني تربتط بعقيدتنا وهي التي استطاعت وتستطيع ان تؤمن تحقيق هذه المعاني ومنحها عمقا روحيا واخلاقيا وجزاء اخرويا ومن هذا المنطلق نشهد في امتنا مظاهر مختلفة للتعبير عن تحقيق هذه التطلعات. واوضح زعيم حزب الامة القومي السوداني "اننا امام وجود الرافع الايراني، التركي والعربي وهذه الروافع الثلاثة يمكنها اذا استطاعت في هذه المرحلة ان تتصدى للخلافات التاريخية وتتجاوزها عبر وحدة الامة باعتبار اننا كأمة الان نواجه تحديا كبيرا لا نستطيع مواجهته فرادى". وشدد المهدي على انه "يجب ان تكون هناك وحدة اسلامية تحرر الشعوب وتحقق تطلعاتها واهدافها المادية والمعنوية وان تتظافر لتحقيق هذه الصحوة الاسلامية بواسطة الاستجابة لحقوق وتطلعات الشعوب الاسلامية". و شهد الموتمر مداخلات لشخصيات سياسية و فكرية عديدة تناولت سبل تعزيز الصحوة الاسلامية و طرق الدفاع عنها لمنع مصادرتها و توجيهها الى اهدافها بعيدا عن الايادي الامريكية و الغربية التي تحاول خلط الاوراق والالتفاف على الثورات والسيطرة عليها وتعقد عدة جلسات استشارية للخروج ببيان ختامي للموتمر والذي سيخرج بتوصيات تهدف لدعم قضايا المسلمين وتوحيد الصفوف واعادة البوصله الى القضايا الرئيسية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018