ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: الأمن والإستقرار في الجنوب هما نتاج المعادلات التي كرستها المقاومة بالتنسيق مع الجيش اللبناني
النبطية - عامر فرحات
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "الأمن والإستقرار في الجنوب هما من نتاج المقاومة، وليس قوات "اليونيفل"، ولا المجتمع الدولي، ولا قرارات الأمم المتحدة"، وأضاف "لفتني موقف قائد "اليونيفيل" الجنرال ألبيرتو أسارتا وهو يقول قبل يومين في جملة مشهودة، إنه يكرر دائماً أن من يفتش عن الأمن، فليذهب إلى الجنوب"، معتبراً أن "هذا الكلام يستدعي التنويه، فصحيح أن الجنوب هو أكثر المناطق اللبنانية أمناً، ولكن من أنتج الإستقرار والأمن فيه هو المقاومة من خلال دورها وتضحياتها الحريصة على الإستقرار، ومن خلال سياسات التكافل والتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني".
وأضاف فياض في كلمة ألقاها في بلدة تولين في الذكرى التاسعة والثلاثين للمجزرة التي إرتكبها العدو الصهيوني في العام 1972 في حق عدد من أبنائها "في ذكرى مجزرة تولين، نود التأكيد أن المقاومة تمر في إحدى المراحل الأكثر قوة وإستقراراً على المستوى السياسي واللوجستي والإجتماعي، وهي باتت ثابتة في منظومة الدفاع عن لبنان، ومحصّنة ببيئاً وإجتماعياً، حاضنة وعابرة للطوائف، ومتجاوزة للأحزاب والمناطق"، معتبراً أن "لبنان لا يزال في موقع الحاجة إليها، لأن التحديات التي يمثلها العدو الاسرائيلي لا تزال قائمة، فهو لم يكتف باستمرار إحتلاله لأرضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، بل لا يزال يمارس خرقه اليومي لسيادتنا الوطنية، وهو أضاف خلال الأشهر الماضية إعتداءً جديداً من خلال خرقه لسيادتنا الوطنية ولحقول النفط والغاز اللبنانية في المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تعود للسيادة اللبنانية".
وفي معرض كلمته، جدد فياض تأكيده وعد المقاومة بأنها "ستبقى في موقع الدفاع عن هذا الوطن والشعب، وإذا ما فكر العدو الإسرائيلي أن يحتل أرضنا في المستقبل، فإنها ستكون له في المرصاد، وستبقى دوماً في خدمة الشعب اللبناني دفاعاً عن أمنه وإستقراره وسيادته"، مشدداً على أن "كل أمن وإستقرار إنما هما نتاج المعادلات التي كرستها المقاومة".
من جهة ثانية، وصف فياض التقارير الصادرة عن مجلس الأمن حول المجازر التي إرتكبها العدو الاسرائيلي في بلدات الجنوب، لا سيما في بلدات تولين وقانا والخيام وحولا، وصولاً إلى الإعتداء على السفينة التركية منذ عامين، بـ"المنحازة لمخططات العدو العدوانية"، مؤكداً أن "المجتمع الدولي لم يشكل يوماً ضمانة لأمننا في الجنوب، وهو وقف على الدوام إلى جانب العدو الاسرائيلي، وشكل غطاء سياسياً لعدوانه على لبنان في العام 2006".
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "الأمن والإستقرار في الجنوب هما من نتاج المقاومة، وليس قوات "اليونيفل"، ولا المجتمع الدولي، ولا قرارات الأمم المتحدة"، وأضاف "لفتني موقف قائد "اليونيفيل" الجنرال ألبيرتو أسارتا وهو يقول قبل يومين في جملة مشهودة، إنه يكرر دائماً أن من يفتش عن الأمن، فليذهب إلى الجنوب"، معتبراً أن "هذا الكلام يستدعي التنويه، فصحيح أن الجنوب هو أكثر المناطق اللبنانية أمناً، ولكن من أنتج الإستقرار والأمن فيه هو المقاومة من خلال دورها وتضحياتها الحريصة على الإستقرار، ومن خلال سياسات التكافل والتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني".
وأضاف فياض في كلمة ألقاها في بلدة تولين في الذكرى التاسعة والثلاثين للمجزرة التي إرتكبها العدو الصهيوني في العام 1972 في حق عدد من أبنائها "في ذكرى مجزرة تولين، نود التأكيد أن المقاومة تمر في إحدى المراحل الأكثر قوة وإستقراراً على المستوى السياسي واللوجستي والإجتماعي، وهي باتت ثابتة في منظومة الدفاع عن لبنان، ومحصّنة ببيئاً وإجتماعياً، حاضنة وعابرة للطوائف، ومتجاوزة للأحزاب والمناطق"، معتبراً أن "لبنان لا يزال في موقع الحاجة إليها، لأن التحديات التي يمثلها العدو الاسرائيلي لا تزال قائمة، فهو لم يكتف باستمرار إحتلاله لأرضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، بل لا يزال يمارس خرقه اليومي لسيادتنا الوطنية، وهو أضاف خلال الأشهر الماضية إعتداءً جديداً من خلال خرقه لسيادتنا الوطنية ولحقول النفط والغاز اللبنانية في المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تعود للسيادة اللبنانية".
وفي معرض كلمته، جدد فياض تأكيده وعد المقاومة بأنها "ستبقى في موقع الدفاع عن هذا الوطن والشعب، وإذا ما فكر العدو الإسرائيلي أن يحتل أرضنا في المستقبل، فإنها ستكون له في المرصاد، وستبقى دوماً في خدمة الشعب اللبناني دفاعاً عن أمنه وإستقراره وسيادته"، مشدداً على أن "كل أمن وإستقرار إنما هما نتاج المعادلات التي كرستها المقاومة".
من جهة ثانية، وصف فياض التقارير الصادرة عن مجلس الأمن حول المجازر التي إرتكبها العدو الاسرائيلي في بلدات الجنوب، لا سيما في بلدات تولين وقانا والخيام وحولا، وصولاً إلى الإعتداء على السفينة التركية منذ عامين، بـ"المنحازة لمخططات العدو العدوانية"، مؤكداً أن "المجتمع الدولي لم يشكل يوماً ضمانة لأمننا في الجنوب، وهو وقف على الدوام إلى جانب العدو الاسرائيلي، وشكل غطاء سياسياً لعدوانه على لبنان في العام 2006".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018