ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب هاني قبيسي : مواقف المعارضة تتناغم مع سياسية الخارج وتشكل خطرا على وحدة لبنان وعيشه المشترك
النبطية – عامر فرحات
رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي أن "الحصار والتآمر على سوريا لم يبدأ اليوم وإنما بدأ منذ إنتصار العرب في حرب 1973"، لافتا الى أننا "في لبنان نواجه نفس المؤامرات والتهديدات ونسمع أصواتا لا تسعى إلا إلى موقع خاص ولا تريد إلا سياسات إقتنعت بها"، وأوضح قبيسي أن "ما نسمعه من إعتراضات المعارضة على كثير من المواقف يتناغم مع سياسية الخارج وهذا التناغم يشكل خطر على وحدة لبنان وعيشه المشترك".
وخلال الاحتفال الذي أقامته بلدية الريحان تكريماً للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية والذثي حضره العديد من الفعاليات الاجتماعية والسياسية من بينهم النائب زياد أسود، أضاف قبيسي:" لقد بدأوا يعترضون على كل المواقف الوطنية بدءا من سماحة المفتي الشيخ محمد رشيد قباني إلى غبطة البطريرك الراعي إلى كل الزعماء في هذا الوطن أكانوا زعماء طوائف أو سياسيين يقتنعون بحق لبنان بأن يدافع عن نفسه أمام العدو الصهيوني وبتعزيز قدرة الجيش والشعب والمقاومة لنتمكن من الإنتصار".
وثمن قبيسي كل "المواقف الواعدة التي تبشر بأن لبنان لن يبتعد أبدا عن العيش المشترك وأن لا مكان فيه للغة الطائفية أو المذهبية حتى نتمكن جميعا من مواجهة كل المؤامرات ليبقى لبنان حاضنا للمقاومة ودماء الشهداء لنصل إلى وطن سيد حر مستقل".
وتابع قبيسي بالقول: "إننا نرى في هذه الأيام أن الموقف الوطني يتعزز ويزداد إتساعا والمواقف الأخيرة التي نسمعها والتي تعبّر عن وعي كبير وخاصة من غبطة البطرك الراعي هي أبعد مسافة من كل ما يعتقدون وهي أكثر وعيا وحكمة من سياسة تريد أخذ لبنان إلى أحضان الدول المتغطرسة والمهيمنة في العالم"، لافتا الى ان "لبنان سينتقل من خلال سياسات حكيمة إلى واقع وطني أفضل من خلال أداء حكومة شكّلت لتعزيز قدرات المواطن والإهتمام به على الأصعدة كافة منها الإقتصادي والإجتماعي والتربوي والمياه والكهرباء".
وفي الختام، أكد قبيسي على ضرورة أن "تكون أولويات المواطن هي أولويات الدولة والحكومة من ملف الكهرباء أو الماء أو التعليم أو قانون النفط والغاز الذي يعود بالخير لهذا الوطن ويبشر بمستقبل واعد".

وخلال الاحتفال الذي أقامته بلدية الريحان تكريماً للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية والذثي حضره العديد من الفعاليات الاجتماعية والسياسية من بينهم النائب زياد أسود، أضاف قبيسي:" لقد بدأوا يعترضون على كل المواقف الوطنية بدءا من سماحة المفتي الشيخ محمد رشيد قباني إلى غبطة البطريرك الراعي إلى كل الزعماء في هذا الوطن أكانوا زعماء طوائف أو سياسيين يقتنعون بحق لبنان بأن يدافع عن نفسه أمام العدو الصهيوني وبتعزيز قدرة الجيش والشعب والمقاومة لنتمكن من الإنتصار".
وثمن قبيسي كل "المواقف الواعدة التي تبشر بأن لبنان لن يبتعد أبدا عن العيش المشترك وأن لا مكان فيه للغة الطائفية أو المذهبية حتى نتمكن جميعا من مواجهة كل المؤامرات ليبقى لبنان حاضنا للمقاومة ودماء الشهداء لنصل إلى وطن سيد حر مستقل".
وتابع قبيسي بالقول: "إننا نرى في هذه الأيام أن الموقف الوطني يتعزز ويزداد إتساعا والمواقف الأخيرة التي نسمعها والتي تعبّر عن وعي كبير وخاصة من غبطة البطرك الراعي هي أبعد مسافة من كل ما يعتقدون وهي أكثر وعيا وحكمة من سياسة تريد أخذ لبنان إلى أحضان الدول المتغطرسة والمهيمنة في العالم"، لافتا الى ان "لبنان سينتقل من خلال سياسات حكيمة إلى واقع وطني أفضل من خلال أداء حكومة شكّلت لتعزيز قدرات المواطن والإهتمام به على الأصعدة كافة منها الإقتصادي والإجتماعي والتربوي والمياه والكهرباء".
وفي الختام، أكد قبيسي على ضرورة أن "تكون أولويات المواطن هي أولويات الدولة والحكومة من ملف الكهرباء أو الماء أو التعليم أو قانون النفط والغاز الذي يعود بالخير لهذا الوطن ويبشر بمستقبل واعد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018