ارشيف من :أخبار لبنانية
وزير الصحة: لبنان لا يمكن ان يبنى بالأخطار وبمحاولة البعض ان يدخله في محور العداء للشقيقة سوريا
وقال خليل جاء خلال رعايته لحفل التخرج الثالث للطلاب الناجحين في الإمتحانات الرسمية والخريجين الجامعيين، أقامه تجمع شباب هونين عند الرابعة من بعد ظهر اليوم في قاعة الجنان في ثانوية البتول - طريق المطار، "إن تحرير الأرض والإنتصار على العدو الإسرائيلي، هو من خلال تعاون الشعب والمقاومة والجيش، والتفاعل على أساس مخاطبة الشريك في الوطن من موقع المسؤولية".
وأضاف: خليل "تعالوا لنبني معا تجربة جديدة نخرج معا دولتنا، حتى لا تكون دولة العصبية والقبلية، ولننتقل بها إلى الدولة الراعية لإنسانها والقادرة على أن تحميه، وفي هذه المناسبة نجدد دعوتنا وخطابنا الى جميع اللبنانيين، ونقول لهم، منطق العصبية التي تدار به أمور بعض الساسة اللبنانيين، هو منطق لن يؤدي الى نتيجة، سوى نتيجة الخراب للذين يتحركون تحت سقفه، وإننا من موقع المسؤولية نقول أن منطق الحوار الوطني هو الذي يجب أن يسود، حوار قادر على أن يؤسس وطنا قادرا على الحياة، لا وطن تحكمه العصبية والطائفية والمذهبية".
وتابع: "من هنا، بعين التقدير، نقف أمام الخطاب المسؤول والمتقدم لغبطة البطريرك مار بشارة الراعي أمس في بعلبك، وهو يخاطب المسلمين والمسيحيين معا، بأن قدرهم هو العيش المشترك الواحد، لأن قدرهم أن يبنوا لبنان معا، مستعيدا في ساحة مرجة رأس العين خطاب الإمام موسى الصدر وهو يقول "إن لبنان الوطن الجامع لكل اللبنانيين، ولا يقوم إلا بوحدة بنيه مسلمين ومسيحيين"، وأكد انه "علينا أن نعي دائما أن مساحة القلق من مخططات العدو الإسرائيلي لم تنته بعد، وبالتالي علينا أن نركز جهودنا من أجل الحفاظ على وحدتنا لتكون العنصر الأهم لمواجهة مخططات العدو الإسرائيلي، وبعين القلق نفسها لمواجهة مخططات العدو الإسرائيلي، نحن نشعر بقلق إضافي ونحن نسمع خطاب البعض من الذين يريدون أن يحاكموا تجربة الحكومة الجديدة، على قاعدة تصفية الحسابات السياسية".
وشدد خليل على ان "المقاومة فعل ضروري من أجل حماية لبنان واستكمال تحرير الأرض ومن خلال التهجم على الجيش اللبناني كمؤسسة ضامنة للاسقرار الداخلي والتي شكلت ولا تزال ركيزة هذا الاستقرار من خلال التصويب على المشاريع التي تخرج لبنان من بوابة ازماته الاقتصادية والاجتماعية مثل مشروع خطة الكهرباء ومشاريع الاصلاح على المستوى المالي العام".
وأكد ان "كل تدخل خارجي حصل خصوصا من دول القرار الغربية كانت نتيجته سلبية وترك الويلات على واقعنا الداخلي، وترك الاثر الاكبر على الذين يراهنون اليوم على توظيفه من اجل خدمة مصالحهم الخاصة، ونحن نتطلع بكل أمل إلى الغد، وبكل مسؤولية، وسنتحمل هذه المسؤولية ولن نتراجع عن ممارسة أدوارنا على المستوى السياسي من أجل تحصين الجبهة التي تحمي المقاومة والجيش والدولة والمؤسسات، ولن نتراجع أبدا عن مواقفنا للحفاظ على منطق التواصل مع الاخر وبناء العلاقة معا على أسس التحاور الوطني المشترك".
وقال خليل "لن نتراجع عن الخطاب الذي قلناه بأن لبنان لا يمكن ان يبنى بالأخطار وبمحاولة البعض ان يدخله في محور العداء للشقيقة سوريا، ولقد اثبتت التجربة ان أي ضرر يلحق بالشقيقة سوريا وباستقرارها، هو ضرر يلحق ويرتد بالخطر على لبنان، فهؤلاء الذي يمارسون اليوم تدخلا مباشرا او غير مباشر بالشأن الداخلي السوري نذكرهم بالخطاب الذي ساد على السنتهم طوال كل المرحلة الماضية حول التدخل العكسي لقضايا لبنان ونريد ان نذكرهم ان هذا الاستقرار الذي نتنعم به على صعيد علاقاتنا السياسية وعلاقاتنا الطائفية والاستقرار الذي دفعنا ثمنه دما بالتعاون مع الشقيقة سوريا، هو استقرار سينهدم اذا تهدم الاستقرار في سوريا، هذا الامر لا نرميه من قبيل التهويل انما هو واقع تثبته كل الوقائع التاريخية وتثبته التجارب بان اي ضرر يقع على سوريا سينعكس حتما على لبنان، وبالتالي على المجموعات التي تراهن ان تتحول في ادوارها ومواقعها السياسية باتجاه ممارسة السلطة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018