ارشيف من :أخبار لبنانية

الراعي من بعلبك: كفانا حقداً وبغضاً واللعب بالشعب الطيب في بعلبك فلا أحد كبير في المنصب حتى البطريرك

الراعي من بعلبك: كفانا حقداً وبغضاً واللعب بالشعب الطيب في بعلبك فلا أحد كبير في المنصب حتى البطريرك
غسان قانصوه ـ بعلبك

اختتم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ، زيارته الرعوية إلى منطقة البقاع الشمالي والهرمل، تحت عنوان " تعالى وانظر" ، والتي استهلها صباحاً بزيارة دير جبولة، لراهبات القلبين الأقدسين، حيث أقيم له احتفال حاشد حضره النائب السابق نادر سكر، وعدد من المطارنة، وفعاليات دينية واجتماعية وبلدية، وألقيت كلمات ركزت على العيش الواحد، وتحدث بعدها الطريرك الراعي فأكد أن سلامة العلاقة مع الله، هي أساس العلاقة مع الشريك في الوطن. وكان جرى للبطريرك الراعي، احتفال حاشد أثناء مروره إلى دير جبولة، في بلدة البجاجة، حيث نحرت الخراف ونثر الورد والأرز، وتخلل الحفل كلمات ترحيبية بالبطريرك الراعي.

الراعي من بعلبك: كفانا حقداً وبغضاً واللعب بالشعب الطيب في بعلبك فلا أحد كبير في المنصب حتى البطريرك

المحطة الثانية للبطريرك الراعي بلدة جديدة - الفاكهة ، حيث جرى له استقبال حاشد على وقع الموسيقى ، ونثر الورد والأرز ، وكان في استقباله النواب اميل رحمة والوليد سكرية ، قائمقام بعلبك عمر ياسين ، المطران الياس رحال وحشود الأهالي ، توجه بعدها البطريرك الر اعي إلى كنيسة مار جوارجيوس للروم الكاثوليك حيث ألقيت كلمات ترحيبية، تحدث الراعي عن العلاقة مع الله والعيش المشترك بين أبناء البلد الواحد.المحطة التالي البطريرك والوفد المرافق إلى بلدة رأس بعلبك ، حيث أقيمت له استقبالات مماثلة ، وسار في مسيرة إلى دير السيدة العجائبية حيث رعى قداساً احتفالياً ، بحضور مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي ، والنواب نوار الساحلي ، اميل رحمة ، وزراء ونواب سابقون وحشد من الأهالي.

الراعي تحدث بعد القداس فقال :"كفانا حقداً وبغضاً واللعب بالشعب الطيب في بعلبك ، فيا أيها العاملون في حقل السياسة والحزبية ، والذين نذرتم نفوسكم للعمل السياسي ، وهو في الأساس فن سياسي ، كونوا كباراً في المصالحة ، ولا أحد كبيراً في المنصب حتى البطريرك"، داعياً الى ان "يقف اللبنانيون وقفة وجدانية للمصالحة" ،كما دعا "المسؤولين والشعوب العربية لكي يتفاهموا بالحوار بعيدا عن العنف لان الانقسام يولد الانقسام ، والحقد يولد الحقد".

 

الراعي من بعلبك: كفانا حقداً وبغضاً واللعب بالشعب الطيب في بعلبك فلا أحد كبير في المنصب حتى البطريرك

 

بعد ذلك انتقل البطريرك إلى بلدة الفاكهة حيث جرى له استقبال حاشد ، وتحدث هناك النائب السابق اسماعيل سكرية مرحباً كما تحدث البطريرك بكلمة وجدانية قبل أن يعود لبلدة رأس بعلبك ،حيث أقيمت مأدبة حضرها رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك ووزير الثقافة ، وحشد من الفعاليات ، بعد كلمة للمطران الياس رحال حول إنماء المنطقة ، ألقى الشيخ يزبك كلمة أشاد خلالها بمواقف البطريرك الراعي وقال:" نرفض ان يكون لبنان ساحة لغير ابنائه الذين يفدونه بالغالي والنفيس.

وأضاف: يجب ان تكون منطقة البقاع إلى لبنان كما عاد إليها في الزيارة الرعوية"، داعياً الحكومة الى أن "تقدم نموذجا جديداً للعيش الواحد يجسد المواطنية الحقيقية".

وأكد الشيخ يزبك أن "المقاومة انطلقت لاكمال التحرير وحماية ثرواتنا المالية والنفطية واستقلالنا وسيادتنا".

وألقى الراعي كلمة أكد خلالها أن "الشيخ يزبك قدم بكلمته تمثل وثيقة وطنية ضمنتموها ما تعودنا عليه وهي المبادىء الروحية العميقة وسأحملها معي يكل أمانة".

ثم انتقل الراعي الى دير ما مارون في الهرمل حيث اقيمت بعض الطقوس الدينية ، قبل ان ينتقل إلى مدينة الهرمل في زيارة تاريخية غير مسبوقة ، حيث نظمت له بلدية الهرمل حفل استقبال حاشد استقبل بحفاوة بالغة وسط نثر الورد والارز واقيم احتفال في المكتبة العامةوصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الى المحطة ما قبل الاخيرة في جولته الراعوية للبقاع الشمالي بزيارة لمدينة الهرمل، حيث اقيم له استقبال شعبي ورسمي حاشد امام مبنى بلدية الهرمل، في حضور النواب: غازي زعيتر، نوار الساحلي، علي المقداد، مروان فارس والوليد سكرية، قائمقمام الهرمل اكرم عوض سلمان، مفتي الهرمل الشيخ علي طه ، رؤساء بلديات ومخاتير ، وحشد من الفاعليات ، وابناء الهرمل والجوار.

 

الراعي من بعلبك: كفانا حقداً وبغضاً واللعب بالشعب الطيب في بعلبك فلا أحد كبير في المنصب حتى البطريرك

 

بعد تقديم باقات من الزهر للبطريرك الراعي ، تحدث رئيس بلدية الهرمل صبحي صقر مرحباً ، كما رحب النائب الساحلي بالضيف الكبير في ربوع الهرمل، مؤكدا ان قوة لبنان بالتنوع والحوار الوطني الصادق بين جميع ابنائه.
الراعي من بعلبك: كفانا حقداً وبغضاً واللعب بالشعب الطيب في بعلبك فلا أحد كبير في المنصب حتى البطريرك
وتحدث البطريرك الراعي فأكد على ضرورة التركيز على مقومات الوحدة الوطنية والعيش الواحد ، منوها بالحفاوة والترحيب الذي لمسه من ابناء المنطقة ، ومطالبا الجميع بالانفتاح والتشاور، والانفتاح على الجيران والعالم العربي ، وتلمس طريق الحل معهم بما يتخبطون به من مشاكل وفوضى، عبر مد يد العون لهم لانهم قدموا المساعدة لنا خلال ازماتنا.

وانهى الراعي زيارته للهرمل بتفقد دير اخوات يسوع الصغيرات في حي الحارة سيرا على الاقدام ، بدءاً من مسجد الحي ، وسط حشود من الاهالي، حيث كان له استقبال شعبي عفوي ، عرضت خلاله مراحل وجود الاخوات في الهرمل منذ 62 عاما ودورهن في الحياة الاجتماعية وعلاقاتهن مع ابناء الهرمل. المحطة الأخيرة كانت في بلدة القاع في البقاع الشمالي حيث جرى له استقبال حاشد ، وتحدث في كنيسة مار الياس كاهن الرعية اليان نصر الله ، بحضور النائب مروان فارس وشخصيات وحشود من الأهالي ووضع الراعي حجر الأساس لقاعة خلف الكنيسة قبل تناول طعام العشاء والمغادرة إلى بكركي.

2011-09-18