ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب رعد: المعارضة تعمل لمصلحة مشروع خارجي

النائب رعد: المعارضة تعمل لمصلحة مشروع خارجي
النبطية – عامر فرحات

اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن العدو الإسرائيلي في خضم ما تشهده المنطقة يحاول أن ينأى بكيانه عن التورط في أي مشكلة أو حرب أو عدوان في هذه اللحظة الراهنة لأنه في نفس الوقت يتربص بما يمكن أن يستفيد منه من فرص من جراء سقوط ذاك الموقع وتغير ذاك الموقع لمصلحة مشروعه العدواني المستقبلي .

كلام النائب رعد جاء خلال حفل تأبيني في حسينية بلدة حومين الفوقا بحضور علمائي وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة .

وقال رعد "انه وفي المقاومة يجب أن نرصد ونحن نرصد وباستمرار حركة العدو ورؤية العدو وتوقعاته ونضع الخطط والبدائل يوم فيوم لأننا ندرك أن العدو الرئيسي في المنطقة هو إسرائيل وما يجري يجب أن ننضر إليه على هامش ساحة موجهتنا مع هذا العدو الرئيسي "، مضيفاً "لا بد أن نشير بأن الذين يعترضون ويعملون في خدمة مشروع إسقاط المقاومة والذين باتوا اليوم خارج الحكومة ويمارسون معارضة كيدية في وجه هذه الحكومة ويعطلون كل ما يمكن أن تنجزه هذه الحكومة بالأكثرية الضئيلة التي تملكها ، فيعطلون مشروع الكهرباء والسدود المائية ،والمصالحات بين القوى السياسية ويمارسون إسقاطاً للنصاب القانوني للجان المشتركة هذه هي الممارسات الديمقراطية التي يمارسونها نموذجا عن ديمقراطيتهم ".

وتابع "ونحن في المقابل نسعى لتمتين وضع الحكومة وتماسك القوى السياسية من اجل تحقيق الكثير من الانجازات ومن اجل أن نقيم حاجز أمام استهداف مشروع المقاومة، ثمة تباينات في هذه الحكومة حتى ولو كانت ائتلاف لحكومة قوى وطنية تحظى بأكثرية ضئيلة لكن هناك تباينا وهذا ما يكذب ادعاء المعارضة بأن هذه الحكومة هي حكومة الطرف الواحد واللون الواحد وما يؤكد ذلك الالتباس الذي حصل في خطة الكهرباء وتمويل المحكمة من خزينة الدولة".

وأضاف :على المستوى الداخلي القوام الأساسي لوقفة وطنية إزاء المشروع العدواني يتمثل بوقفة المقاومة وشعبها والقوى الوطنية المقاومة ولكن على المستوى السياسي التجاذبات والمناكفات ربما تحاول أن تعكر صفو العمل الحكومي في هذه المرحلة وهذا ما يجب أن نعتاد عليه خلال الفترة المقبلة لأن المعارضة حتى الآن لا تسلم بأنها يجب ان نعمل معا لمصلحة هذا البلد، هي تعمل من اجل مشروع خارجي نناهضه ونعمل على إسقاطه وهي تراهن على نجاح هذا المشروع فبالتالي المناكفات والتجازبات والاختلافات والتوتير السياسي هي سمة المرحلة التي نمضي فيها حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا أو يحصل تطور ما يعدل في موازين القوى على المستوى الإقليمي والمحلي وهذا ليس ببعيد على الإطلاق .
2011-09-19