ارشيف من :ترجمات ودراسات

هذه هي السيناريوهات "الإسرائيلية" لاشتعال الضفة الغربية

هذه هي السيناريوهات "الإسرائيلية" لاشتعال الضفة الغربية


موقع واللا الاخباري

"مصادر امنية إسرائيلية تعرب عن قلقها من أعمال "دفع الثمن" التي قد يلجأ إليها اليمين الإسرائيلي المتطرف، والتي ستؤدي إلى تصعيد امني في منطقة الضفة الغربية، والامر قابل للانفجار، إذ  "لا يمكن وضع جنود في كل مكان"، وتقول المصادر ان "استفزاز من جانب نشطاء يمين متطرفين، باسلوب عمل دفع الثمن من شانه أن يشعل كل الضفة الغربية"، وبحسب المصادر فإن إسرائيل تشعل ضوءا، واضاف ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي أنه: " لا يمكن منع حادث قد يحدث في الضفة الغربية بين اليمين والفلسطينيين، لأنه لا يمكن وضع جنود في كل مكان".
إلى ذلك، يظهر من التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي في موضوع المواجهات بين اليمين والفلسطينيين في قرية كوسرا في الضفة الغربية، ان المواجهة التي اندلعت أمس، في ساعات الظهيرة، بدأت على أثر إغلاق حنفية المياه للفلسطينين، الذين يسكنون في المنطقة على يد المستوطنين. وبحسب التحقيق، وصل عدد من المستوطنين إلى مشارف الكوسرا وأغلقوا دون أي سبب حنفية المياه. ورداً على ذلك، وصل نحو 200 فلسطيني، وبدؤوا برمي حجارة باتجاه عشرات المستوطنين الذين كانوا  في المكان. قامت قوات الجيش الإسرائيلي  بالفصل بين الجانبين بوسائل تفريق المظاهرات. وخلال الحادث، ادعى مستوطن أنه أطلق النار في الهواء بعد أن شعر بالخطر، لكن مؤخرا وصل تقرير عن  أن فلسطيني أصيب بوِركِه ونقل إلى المستشفى بحالة حرجة.
في المؤسسة الأمنية قلقون لأن الخطاب الذي ألقاه أمس، رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، سيستنهض أعمال شغب ومظاهرات عنف في أرجاء يهودا والسامرة، لكن بعد اربعة وعشرين ساعة على ذلك، اخذوا  في المؤسسة الأمنية نفسا عميقا بعد أن انتهت المظاهرة الوحيدة عند حاجز قلنديا بسلام. قرابة الساعة الـ12:00 نُظّمت مسيرة، ووصل إلى المكان قوات الجيش الإسرائيلي خشية من أعمال عنف. وفي نهاية المسيرة، بدأ شبان برمي حجارة باتجاه جنود الجيش الإسرائيلي، فأصيب أحدهم بجروح طفيفة في يده." 

2011-09-19