ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان إلتقى أردوغان ورئيس ساحل العاج وأمير قطر ويترأس اليوم إجتماعا بشأن الديبلوماسية الوقائية
يترأس رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل ظهر اليوم إجتماعا رفيع المستوى بشأن الديبلوماسية الوقائية في إطار بند "صون السلم والأمن الدوليين".
وسيتم خلال الإجتماع عرض العديد من الآراء والأفكار حول سبل تعزيز الديبلوماسية الوقائية وتوطيدها، وهو موضوع بالغ الأهمية في هيكلية الامم المتحدة ومجلس الأمن حيث تم تخصيص الفقرة الأولى من المادة الأولى في ميثاق الأمم المتحدة لفكرة الدبلوماسية الوقائية، وجاء فيها: "حفظ السلم والأمن الدولي، وتحقيقا لهذه الغاية تتخذ الهيئة (الأمم المتحدة) التدابير المشتركة الفعالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم ولإزالتها".
تجدر الاشارة إلى أن لبنان الذي تسلّم رئاسة مجلس الأمن من الهند، سيسلم بدوره الرئاسة إلى نيجيريا مع بداية شهر تشرين الأول المقبل، على أن تنتهي عضويته في المجلس نهاية العام الحالي.
وكان الرئيس سليمان واصل سلسلة اللقاءات التي يعقدها مع رؤساء الوفود المشاركة في الدورة الـ66 للجمعية العمومية للأمم المتحدة، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية والظروف التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط حاليا.
وناقش الرئيس سليمان في مكتب لبنان في مجلس الأمن بعد الظهر مع الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس موضوع حدود المنطقة الإقتصادية الخالصة وضرورة موافقة لبنان بالنسبة الى النقطة المشتركة مع قبرص و"اسرائيل".
ثم إنتقل رئيس الجمهورية إلى مقر البعثة القطرية في نيويورك حيث إلتقى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وجرى عرض لآخر التطورات على الساحتين العربية والإقليمية بالإضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين.
بعدها، إستقبل الرئيس سليمان في مكتب لبنان في مجلس الأمن أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إكمال الدين إحسان أوغلو وتناول البحث دور المنظمة والأوضاع في المنطقة وما تشهده من تطورات.
وفي لقائه مع رئيس ساحل العاج الحسن عبد الرحمن واتارا، عرض الرئيس سليمان للأوضاع الثنائية، ووضع الجالية اللبنانية في ساحل العاج بعد إستتباب الأمن والتفاعل الإيجابي للعلاقات بين أعضاء الجالية والسلطات والشعب العاجي. ووجه الرئيس سليمان دعوة إلى نظيره العاجي لزيارة لبنان، وأعرب عن نيته زيارة ساحل العاج.
وفي السياق نفسه، إستقبل سليمان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داود اوغلو، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، ودور الوحدة التركية العاملة ضمن قوات "اليونيفيل" في الجنوب، اضافة الى الاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط.
المصدر: وكالات
وسيتم خلال الإجتماع عرض العديد من الآراء والأفكار حول سبل تعزيز الديبلوماسية الوقائية وتوطيدها، وهو موضوع بالغ الأهمية في هيكلية الامم المتحدة ومجلس الأمن حيث تم تخصيص الفقرة الأولى من المادة الأولى في ميثاق الأمم المتحدة لفكرة الدبلوماسية الوقائية، وجاء فيها: "حفظ السلم والأمن الدولي، وتحقيقا لهذه الغاية تتخذ الهيئة (الأمم المتحدة) التدابير المشتركة الفعالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم ولإزالتها".
تجدر الاشارة إلى أن لبنان الذي تسلّم رئاسة مجلس الأمن من الهند، سيسلم بدوره الرئاسة إلى نيجيريا مع بداية شهر تشرين الأول المقبل، على أن تنتهي عضويته في المجلس نهاية العام الحالي.
وكان الرئيس سليمان واصل سلسلة اللقاءات التي يعقدها مع رؤساء الوفود المشاركة في الدورة الـ66 للجمعية العمومية للأمم المتحدة، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية والظروف التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط حاليا.
وناقش الرئيس سليمان في مكتب لبنان في مجلس الأمن بعد الظهر مع الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس موضوع حدود المنطقة الإقتصادية الخالصة وضرورة موافقة لبنان بالنسبة الى النقطة المشتركة مع قبرص و"اسرائيل".
ثم إنتقل رئيس الجمهورية إلى مقر البعثة القطرية في نيويورك حيث إلتقى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وجرى عرض لآخر التطورات على الساحتين العربية والإقليمية بالإضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين.
بعدها، إستقبل الرئيس سليمان في مكتب لبنان في مجلس الأمن أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إكمال الدين إحسان أوغلو وتناول البحث دور المنظمة والأوضاع في المنطقة وما تشهده من تطورات.
وفي لقائه مع رئيس ساحل العاج الحسن عبد الرحمن واتارا، عرض الرئيس سليمان للأوضاع الثنائية، ووضع الجالية اللبنانية في ساحل العاج بعد إستتباب الأمن والتفاعل الإيجابي للعلاقات بين أعضاء الجالية والسلطات والشعب العاجي. ووجه الرئيس سليمان دعوة إلى نظيره العاجي لزيارة لبنان، وأعرب عن نيته زيارة ساحل العاج.
وفي السياق نفسه، إستقبل سليمان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داود اوغلو، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، ودور الوحدة التركية العاملة ضمن قوات "اليونيفيل" في الجنوب، اضافة الى الاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018