ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي من الجنوب: الامام الصدر حي في أفكارنا وقلوبنا والله جعل هذه المنطقة حرابا لتحمينا وتدفع عنا الشرور
"ان المطر المنهمر هو علامة من الله انه معنا ومع لبنان" بهذه الكلمات بدأ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي زيارته للجنوب عندما وصل الى ساحة الصيادين في مدينة صور، حيث كان في إستقباله حشد كبير من المواطنين يتقدمهم المفتي الجعفري حسن عبدالله والمفتي مدرار حبال، المطارنة الياس كفوري وجورج بقعوني، نبيل شكرالله الحاج، الوزير محمد فنيش والنواب علي خريس، عبد المجيد صالح وميشال موسى، وحشد من الفاعليات السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية، اضافة الى عدد من رؤساء بلديات المنطقة وطلاب المدارس رفعوا الاعلام اللبنانية.
وفي ساحة سراي صور القديمة، رحب به رئيس بلدية صور حسن دبوق الذي اعتبره "مواطنا أول" بعدما سلمه مفتاح المدينة، ثم القى البطريرك الراعي كلمة وجه فيها تحية لمستقبليه، وإعتبر ان "المطر المنهمر هو علامة من الله انه معنا ومع لبنان" داعيا الجميع الى "الشراكة والمحبة لنبني وطننا وحياتنا الاجتماعية".
وقال إن "الامام الصدر حي في افكارنا وقلوبنا، والله جعل هذه المنطقة حرابا لتحمينا وتدفع عنا الشرور".
بعدها انتقل البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي سيرا على الاقدام بين أزقة الحارة القديمة التي زينت لقدومه وسط قرع أجراس الكنائس وتهليل مآذن المساجد، الى كنيسة سيدة البحار المارونية في صور، حيث استقبلته جموع المؤمنين قبل أن يقيم قداسا على نية مدينة صور، بعده عقد الراعي إجتماعا خاصا مع الفاعليات الدينية في المنطقة في صالون الكنيسة لينتقل بعدها بجولة بين كنائس المدينة.
بعد صور انتقل موكب الراعي الى بلدة قانا ، حيث مغارة السيد المسيح واضرحة شهداء المجازر الصهيونية في البلدة، وكان في استقباله حشد من المواطنين وعوائل الشهداء الذين صافحوه فردا فردا، بعدها عاد الراعي الى مدينة صور حيث أقام اتحاد بلديات قضاء صور على شرفه والوفد المرافق مأدبة غداء في إستراحة صور السياحية، وسط أجواء الفرح حيث إستوقفته عدة محطات عندا مدخل كل قرية على طول الطريق من تجمعات مواطنين وطلاب مدارس حيوا الزائر الكبير والعزيز على قلوب الجنوبيين .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018