ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي في يومه الثاني في الجنوب: لبنان لا يمكن أن يتخطى قرارات مجلس الامن والأمم المتحدة
واصل البطريرك الماروني بشارة الراعي زيارته إلى الجنوب، فبعد أن أنهى يومه الأول بزيارة صور وقانا وعلما الشعب والعدوسية والقليعة، زار اليوم حاصبيا وكوكبا، حيث إعتبر خلال قداس ترأسه في كنيسة السيدة في حاصبيا، أن "المنطقة تمر بمرحلة صعبة ودقيقة"، ودعا إلى "الحوار بين كل اللبنانيين"، مشيرا إلى أن زيارته للجنوب هي "دعوة إلى المحبة والشركة"، وأكد أن "لبنان لا يمكنه أن يتخطى قرارات مجلس الامن والأمم المتحدة، ويجب ان ننظر جميعا إلى المستقبل".
وكان عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب أنور الخليل رحب في كلمة ألقاها نجله زياد الخليل بالراعي في حاصبيا، وقال: "أعدتم الإعتبار من خلال مواقفكم الجريئة لمجد لبنان الذي حاول ويحاول البعض المساس به وهدمه، فمجد لبنان بوحدته، وها أنتم تعطون وحدة الشعب والمؤسسات الدستورية أولوية في نهجكم".
هذا ولفت الراعي، خلال زيارته خلوات البياضة في حاصبيا، إلى أن "الله أعطانا ثروة كبيرة هي التنوع"، مجددا إلتزامه "المحافظة على عائلتنا اللبنانية بأديانها وطوائفها وتنوعها"، مشيرا الى انه إختار شعار الشركة والمحبة "لأننا بحاجة الى الشركة مع الله وان نستحضره في حياتنا وان نجد متسعا من الوقت للوقوف امام الله".
بعد ذلك، ألقى الوزير وائل أبو فاعور كلمة وصف فيها زيارة الراعي إلى الجنوب وإلى خلوات البياضة تحديدا بأنها "خطوة تاريخية وإستكمال لما قام بها الكاردينال نصرالله صفير في المصالحة التاريخية، وأننا وإياك في هذا الوطن الذي يجب أن يعيش على الطمأنية والدولة الضامنة للجميع بعيدا من كل الأحاديات والثنائيات".
ثم توجه الراعي إلى كوكبا لإفتتاح حديقة القديسة تريزا الطفل يسوع، حيث شدد على أن "لبنان أرض المحبة والرسالة"، وقال: "نقف بخشوع أمام تضحيات اهل الجنوب لتبقى هذه الأرض أرض الكرامة والصمود، ولا يمكن بناء سلام في حياتنا ومجتمعنا من دون محبة".
وسبقت كلمة الراعي كلمة للأب حنا الخوري قال فيها: "لطالما انتظرنا هذه الزيارة بفرح، وهي قبل أن تتم خلقت فينا دينامية جديدة من خلال اللقاءات التي حصلت بمشاركة كل المؤسسات الجمعيات"، مشبهاً زيارة الراعي بـ "زيارات السيد المسيح الى المدن والقرى حاملا معه الفرح والمحبة".
وقدم رئيس البلدية للراعي مفتاح البلدة، متمنيا ان تكون هذه الزيارة لتكريس البلدة لخدمة المسيح.
ومن كوكبا، إختتم الراعي جولته في منطقة حاصبيا وتوجه الى بلاط في مرجعيون.
المصدر: وكالات
وكان عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب أنور الخليل رحب في كلمة ألقاها نجله زياد الخليل بالراعي في حاصبيا، وقال: "أعدتم الإعتبار من خلال مواقفكم الجريئة لمجد لبنان الذي حاول ويحاول البعض المساس به وهدمه، فمجد لبنان بوحدته، وها أنتم تعطون وحدة الشعب والمؤسسات الدستورية أولوية في نهجكم".
هذا ولفت الراعي، خلال زيارته خلوات البياضة في حاصبيا، إلى أن "الله أعطانا ثروة كبيرة هي التنوع"، مجددا إلتزامه "المحافظة على عائلتنا اللبنانية بأديانها وطوائفها وتنوعها"، مشيرا الى انه إختار شعار الشركة والمحبة "لأننا بحاجة الى الشركة مع الله وان نستحضره في حياتنا وان نجد متسعا من الوقت للوقوف امام الله".
بعد ذلك، ألقى الوزير وائل أبو فاعور كلمة وصف فيها زيارة الراعي إلى الجنوب وإلى خلوات البياضة تحديدا بأنها "خطوة تاريخية وإستكمال لما قام بها الكاردينال نصرالله صفير في المصالحة التاريخية، وأننا وإياك في هذا الوطن الذي يجب أن يعيش على الطمأنية والدولة الضامنة للجميع بعيدا من كل الأحاديات والثنائيات".
ثم توجه الراعي إلى كوكبا لإفتتاح حديقة القديسة تريزا الطفل يسوع، حيث شدد على أن "لبنان أرض المحبة والرسالة"، وقال: "نقف بخشوع أمام تضحيات اهل الجنوب لتبقى هذه الأرض أرض الكرامة والصمود، ولا يمكن بناء سلام في حياتنا ومجتمعنا من دون محبة".
وسبقت كلمة الراعي كلمة للأب حنا الخوري قال فيها: "لطالما انتظرنا هذه الزيارة بفرح، وهي قبل أن تتم خلقت فينا دينامية جديدة من خلال اللقاءات التي حصلت بمشاركة كل المؤسسات الجمعيات"، مشبهاً زيارة الراعي بـ "زيارات السيد المسيح الى المدن والقرى حاملا معه الفرح والمحبة".
وقدم رئيس البلدية للراعي مفتاح البلدة، متمنيا ان تكون هذه الزيارة لتكريس البلدة لخدمة المسيح.
ومن كوكبا، إختتم الراعي جولته في منطقة حاصبيا وتوجه الى بلاط في مرجعيون.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018