ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس بري يدعو إلى الوقوف إلى جانب البطريرك: نؤكد حرصنا على الحوار من أجل إستراتيجية دفاعية
رحب رئيس مجلس النواب نبيه بري بالبطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي حل ضيفاً على دارته في مصيلح، قائلاً "أهلاً بكم وانتم تسلكون طريق نبع الماء الحي، وتعبرون كالمعلم عن روح الحكمة والحق والجمال والصلاح"، ووجه الرئيس بري نداءه "باسم الجنوب الأكثر محبة وتعايش، وباسم الجنوبيين من كل الطوائف، والمؤمنين في كل مسجد ودير وخلوة، أرحب بكم في بيت بيوت الجنوب الذي يقيم لكم أفراحاً"، وأضاف "أهلاً بكم وأنتم تبشرون بالسيد المسيح (عليه السلام) الذي له كنيسة الناس، أنتم تحيطون رعيتكم بكل محبة ورعايا، فلا يشعر إبن الجنوب أنه من منطقة محرومة"، ودعا الرئيس بري "للوقوف إلى جانب البطريرك الراعي في العمل على تحرير الانسان من مخاوفه وهواجسه في لبنان"، ووجه كلامه إلى البطريرك الراعي: "قبلك تجنى البعض على الإمام الصدر من شيعته، وإتهموه لأنه سار على درب ذات الشوكة التي تسيرون عليه وأكمل الطريق".
وشدد الرئيس بري على أنه "أمام القضايا الوطنية الملحة لا يمكننا أن ندفن رأسنا بالرمال، وأن لا نقول الحقيقة، كما هي"، وأكد حرصه "على الحوار دون شروط، حوار مباشر وصريح من أجل الوصول إلى إستراتجية وطنية للدفاع، ومن أجل وضع حلول إقتصادية ومن أجل بناء الثقة في ما بيننا"، وأشار الرئيس بري إلى أن "الحوار وبناء الثقة هما الأساس من أجل بناء الشراكة مع كل الناس كما تطمحون"، ورأى أن "أهم ما نلتقي عليه هو صيغة العيش المشترك لأن لبنان بهذه الصفة هو نقيض "إسرائيل" العنصرية، ولأن لبنان كذلك فإن كل الأنظار تتجه إليه"، ووافق الرئيس بري بأن "لا علاقة مميزة لطائفة مع أي دولة بل أن تكون من أجل لبنان ومن أجل ازدهار لبنان"، وإذ أكد على "وفاء لبنان بإلتزاماته من أجل تطبيق القرار 1701"، فإن "طالب المجتمع الدولي بالضغط على "إسرائيل" لتنسحب من الأراضي المحتلة ووقف خروقاتها للسيادة اللبنانية"، وأكد أن "عدم إحترام "إسرائيل" للقرارات الدولية الخاصة بلبنان، أدى إلى نشوء المقاومة كنتيجة طبيعية للعدوان، وهي تستمر كضمانة لردع أي عدوان، وخاطب "الأقربين والأبعدين" بالقول: "لا تخافوا من المقاومة بل خافوا على المقاومة".
وتطرق الرئيس بري إلى "الأوضاع القائمة في بعض الأقطار العربية وخاصة في سوريا"، محذراً من "أي تمويل أو تسليح"، وشدد على أن "منع أي مشروع للتوطين" مؤكداً على "خط العودة، وضرورة أن يعرف الجميع أن القضية الفلسطينة تمثل جوهر الصراع في الشرق الاوسط"، وقال الرئيس بري: "سنواصل دعمنا للشعب الفلسطيني من أجل تحقيق تطلعاته"، وإنطلاقا مما تقدم رأى الرئيس بري أن "لا فائدة من ان نربح العالم ونخسر أنفسنا"، وكشف أن "هناك من يريد إغلاق الستائر لمنع الشمس من الدخول إلى الوطن"، وشدد على أن "لبنان يستحق كل تضحية، وأن نتحلق حوله جميعاً، وهو يمثل فعل تحدي وهو وطن جامع مانع، إنه بلد الأرز وكتاب التاريخ ووطن المحبة".
البطريرك الراعي: الجنوبيون طووا صفحة الماضي وفتحوا صفحة جديدة من الشركة والمحبة
أبدى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي شكره العميق لرئيس مجلس النواب نبيه بري على الاحتفاء به، وخاطبه بالقول: "لستم فقط من الجنوب بل جعلتم ذاتكم قلب الجنوب النابض وضمير الجنوب في نداء العيش الواحد والمتوازن، وجعلتم نفسكم صوت الجنوب".
واعتبر البطريرك الراعي أن زيارته الرعائية إلى الجنوب، "اكتسبت بعدين، الشهادة والالتزام"، وشهد على "حقيقة العيش الواحد في كل المدن والبلدات والقرى التي زارها"، واعتبر أن "الجنوبيين طووا صفحة الماضي وفتحوا صفحة جديدة من الشركة والمحبة"، وأضاف أن "اللبنانيين أصبحوا جاهزين للحوار بعد 36 سنة من التضحية والاختبارات، فمنذ ذلك الوقت يسجل اللبنانيين بطولات في مقاومة الأعداء وبذل الغالي والرخيص من أجل حماية لبنان والحفاظ عليه".
وشكر البطريرك الراعي "سخاء ومحبة شعبنا في الجنوب، وقد ظهر ذلك في إعداد الزيارة إلى كل منطقة"، وأثنى على ما احاطوه به "من فرح ومحبة وتكريم، ونوه البطريرك الراعي "بتفاني وتعب ضباط "اليونيفيل"، وقيادة الجيش، وقوى الأمن الداخلي"، شاكراً "كل هذه التضحيات" وراجياً لهم "دوام الخير والنجاح".
وشدد الرئيس بري على أنه "أمام القضايا الوطنية الملحة لا يمكننا أن ندفن رأسنا بالرمال، وأن لا نقول الحقيقة، كما هي"، وأكد حرصه "على الحوار دون شروط، حوار مباشر وصريح من أجل الوصول إلى إستراتجية وطنية للدفاع، ومن أجل وضع حلول إقتصادية ومن أجل بناء الثقة في ما بيننا"، وأشار الرئيس بري إلى أن "الحوار وبناء الثقة هما الأساس من أجل بناء الشراكة مع كل الناس كما تطمحون"، ورأى أن "أهم ما نلتقي عليه هو صيغة العيش المشترك لأن لبنان بهذه الصفة هو نقيض "إسرائيل" العنصرية، ولأن لبنان كذلك فإن كل الأنظار تتجه إليه"، ووافق الرئيس بري بأن "لا علاقة مميزة لطائفة مع أي دولة بل أن تكون من أجل لبنان ومن أجل ازدهار لبنان"، وإذ أكد على "وفاء لبنان بإلتزاماته من أجل تطبيق القرار 1701"، فإن "طالب المجتمع الدولي بالضغط على "إسرائيل" لتنسحب من الأراضي المحتلة ووقف خروقاتها للسيادة اللبنانية"، وأكد أن "عدم إحترام "إسرائيل" للقرارات الدولية الخاصة بلبنان، أدى إلى نشوء المقاومة كنتيجة طبيعية للعدوان، وهي تستمر كضمانة لردع أي عدوان، وخاطب "الأقربين والأبعدين" بالقول: "لا تخافوا من المقاومة بل خافوا على المقاومة".
وتطرق الرئيس بري إلى "الأوضاع القائمة في بعض الأقطار العربية وخاصة في سوريا"، محذراً من "أي تمويل أو تسليح"، وشدد على أن "منع أي مشروع للتوطين" مؤكداً على "خط العودة، وضرورة أن يعرف الجميع أن القضية الفلسطينة تمثل جوهر الصراع في الشرق الاوسط"، وقال الرئيس بري: "سنواصل دعمنا للشعب الفلسطيني من أجل تحقيق تطلعاته"، وإنطلاقا مما تقدم رأى الرئيس بري أن "لا فائدة من ان نربح العالم ونخسر أنفسنا"، وكشف أن "هناك من يريد إغلاق الستائر لمنع الشمس من الدخول إلى الوطن"، وشدد على أن "لبنان يستحق كل تضحية، وأن نتحلق حوله جميعاً، وهو يمثل فعل تحدي وهو وطن جامع مانع، إنه بلد الأرز وكتاب التاريخ ووطن المحبة".
البطريرك الراعي: الجنوبيون طووا صفحة الماضي وفتحوا صفحة جديدة من الشركة والمحبة
أبدى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي شكره العميق لرئيس مجلس النواب نبيه بري على الاحتفاء به، وخاطبه بالقول: "لستم فقط من الجنوب بل جعلتم ذاتكم قلب الجنوب النابض وضمير الجنوب في نداء العيش الواحد والمتوازن، وجعلتم نفسكم صوت الجنوب".
واعتبر البطريرك الراعي أن زيارته الرعائية إلى الجنوب، "اكتسبت بعدين، الشهادة والالتزام"، وشهد على "حقيقة العيش الواحد في كل المدن والبلدات والقرى التي زارها"، واعتبر أن "الجنوبيين طووا صفحة الماضي وفتحوا صفحة جديدة من الشركة والمحبة"، وأضاف أن "اللبنانيين أصبحوا جاهزين للحوار بعد 36 سنة من التضحية والاختبارات، فمنذ ذلك الوقت يسجل اللبنانيين بطولات في مقاومة الأعداء وبذل الغالي والرخيص من أجل حماية لبنان والحفاظ عليه".
وشكر البطريرك الراعي "سخاء ومحبة شعبنا في الجنوب، وقد ظهر ذلك في إعداد الزيارة إلى كل منطقة"، وأثنى على ما احاطوه به "من فرح ومحبة وتكريم، ونوه البطريرك الراعي "بتفاني وتعب ضباط "اليونيفيل"، وقيادة الجيش، وقوى الأمن الداخلي"، شاكراً "كل هذه التضحيات" وراجياً لهم "دوام الخير والنجاح".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018