ارشيف من :أخبار لبنانية
المفتي قباني مفتتحا القمة الروحية: نتعاهد اليوم مسلمين ومسيحيين على الامن والامان لبعضنا
الانتقاد ـ فاطمة سلامة
رحّب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، خلال إفتتاحه القمة الاسلامية ـ المسيحية المنعقدة في دار الفتوى، بجميع الحاضرين، قائلاً "هذه الدار تشهد على وحدة العيش المشترك بين اللبنانيين في اصعب مرحلة في تاريخ لبنان المعاصر واحلكها"، واعتبر "ان هذه الدار شاهدة على الانتصار الاخير للعيش المشترك بانجاز اتفاق الطائف في وجه حروب الفتنة التي استمرت في لبنان سنوات طوال وحصدت ارواح الكثيرين من ابنائها وهجرت عائلات باكملها من قراها ووطنها".
وأضاف المفتي قباني "إننا في وطننا لبنان نتعاهد اليوم معاً مسلمين ومسيحيين على الامن والامان لبعضنا، عهد الاخ لاخيه"، مشدداً على أن المسيحيين في لبنان هم دائماً على هذا العهد مع اخوانهم المسلمين والعكس.
وتابع "فلا اقتتال ولا ضرر ولا ضرار ولا اضرار بينهم وهم بوحدتهم يحافظون على انفسهم ووطنهم وارزاقهم"، وشدد على أن لا خوف على أحد لا في لبنان ولا في المنطقة العربية.
وختم المفتي قباني بالقول "علينا ان نتسارع جميعاً لنؤكد هذا العهد بيننا ومع بعضنا في لبنان والمنطقة العربية...ولنبدد الهواجس من بيننا"، مشيراً إلى أن الاجتماع اليوم ليس اجتماعا عاديا في ظروف عادية بل اجتماعا استثنائيا وتاريخيا في ظروف استثنائية وتاريخية.
رحّب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، خلال إفتتاحه القمة الاسلامية ـ المسيحية المنعقدة في دار الفتوى، بجميع الحاضرين، قائلاً "هذه الدار تشهد على وحدة العيش المشترك بين اللبنانيين في اصعب مرحلة في تاريخ لبنان المعاصر واحلكها"، واعتبر "ان هذه الدار شاهدة على الانتصار الاخير للعيش المشترك بانجاز اتفاق الطائف في وجه حروب الفتنة التي استمرت في لبنان سنوات طوال وحصدت ارواح الكثيرين من ابنائها وهجرت عائلات باكملها من قراها ووطنها".
وأضاف المفتي قباني "إننا في وطننا لبنان نتعاهد اليوم معاً مسلمين ومسيحيين على الامن والامان لبعضنا، عهد الاخ لاخيه"، مشدداً على أن المسيحيين في لبنان هم دائماً على هذا العهد مع اخوانهم المسلمين والعكس.
وتابع "فلا اقتتال ولا ضرر ولا ضرار ولا اضرار بينهم وهم بوحدتهم يحافظون على انفسهم ووطنهم وارزاقهم"، وشدد على أن لا خوف على أحد لا في لبنان ولا في المنطقة العربية.
وختم المفتي قباني بالقول "علينا ان نتسارع جميعاً لنؤكد هذا العهد بيننا ومع بعضنا في لبنان والمنطقة العربية...ولنبدد الهواجس من بيننا"، مشيراً إلى أن الاجتماع اليوم ليس اجتماعا عاديا في ظروف عادية بل اجتماعا استثنائيا وتاريخيا في ظروف استثنائية وتاريخية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018