ارشيف من :أخبار عالمية
تحركات الداخل بحاجة لتحالف جامع للمطالبة بالتغيير
المنامة ـ محمد البحراني
بعد "طوق الكرامة" لحصار المنامة وما تبعه من فعاليات بينها "الزحف الكبير" لاستعادة دوار اللؤلؤة، ونجاح المعارضة في مقاطعة الانتخبات التكميلية، بدا الشعب البحريني ومعارضته قد حققاً انتصاراً. وكشفت هذه التحركات عن عزيمة لا تلين للشباب البحريني في مواجهة آلة القمع والاعتقال وقطع الارزاق. الحديث عن فشل النظام الحاكم في البحرين وحلفائه في قمع الشعب بات أمراً مسلماً به، وتتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة المرشحة لمزيد من التجاذب وشد الحبال بين شعب آمن بقضيته ومستعد كي يبذل من أجلها كل غال ونفيس وسلطة مدعومة من حلفاء اقليميين وأقطاب دولية كبرى.
مع تصاعد التوتر مجدداً على الساحة البحرينية، ربما يكون المطلوب في هذه المرحلة استثمار الجهد المبذول من قبل الشباب الذين اعتادوا مقارعة رجال الأمن المدججين بالسلاح في شوارع المنامة لاستنزاف السلطة الحاكمة وسحب البساط من تحتها شيئاً فشيئاً.
وبالرغم من تحقيق العديد من النقاط بمواجهة السلطة خلال الايام الماضية من خلال استعادة زمام المبادرة في الشارع، وتعرية ممارسات السلطة أمام الرأي العام ونزع "الديمقراطية" عنها، إلا ان المطلوب هو مزيد من التنسيق للحفاظ على النقاط المكتسبة ميدانياً وتثمير هذه التقدم سياسياً.
ان الوضع في البحرين يتطلب من المعارضة بمختلف اطيافها السعي نحو وضع خطة مدروسة لادارة المواجهة وذلك من خلال قيام جبهة متكاملة تضم مختلف التيارات وذلك من اجل توفير مظلة لحماية انجازات الشباب والتوحد حول شعار جامع لمختلف لقوى ويلبي مطالبها. ولعل من المقترحات المتداولة الدعوة لقيام جبهة وطنية تطلق على نفسها اسم "التحالف من أجل التغيير" ويبدو أن هذا الشعار قابل كي يحتوي كل الأطراف ويجمع بين جنباته التغيير الشامل والجزئي والقدرة على التكيف مع الواقع السياسي والاقليمي الذي سيحدد إلى اين ستصل الامور.
وسيكون من مسؤوليات هذه الجبهة في حال قيامها ، أن تعلن عن برنامج تحركها الذي يأخذ بالاعتبار سقف الشارع بحيث لا يكون أدنى منه، بل يتوازى معه بشكل منطقي وحرفي يدرك التقاط اللحظة السياسية المناسبة للانقضاض أو للتراجع، كما يكون لهذه الجبهة حضور في الخارج وعلى تواصل وثيق مع الداخل لتظهير الرؤى والمواقف وتوضيح خلفيات وابعاد المواقف المتخذة .
في الايام السابقة تمكن شباب البحرين من محاصرة السلطة الحاكمة والتضييق عليها، وهذه الحالة بجب أن تستثمر وتتطور، ولو كان هناك جبهة وطنية تحمل برنامجاً واحداً يستند إلى الشعار المتقدم الذكر والقدرة على التنسيق والمواءمة بين المواقف والتحركات الميدانية لكان التقدم تجاه نيل المطالب اسرع وأكثر حيوية، إلا أن الظروف الحالية تمنح السلطة القدرة على التحرك والنفاذ بين تباين المواقف من أجل التقاط الانفاس والاعداد للجولات المقبلة وتأمين العدة اللازمة لسحق الثوار واستعادة ميدانهم ولؤلؤة حريتهم.
بعد "طوق الكرامة" لحصار المنامة وما تبعه من فعاليات بينها "الزحف الكبير" لاستعادة دوار اللؤلؤة، ونجاح المعارضة في مقاطعة الانتخبات التكميلية، بدا الشعب البحريني ومعارضته قد حققاً انتصاراً. وكشفت هذه التحركات عن عزيمة لا تلين للشباب البحريني في مواجهة آلة القمع والاعتقال وقطع الارزاق. الحديث عن فشل النظام الحاكم في البحرين وحلفائه في قمع الشعب بات أمراً مسلماً به، وتتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة المرشحة لمزيد من التجاذب وشد الحبال بين شعب آمن بقضيته ومستعد كي يبذل من أجلها كل غال ونفيس وسلطة مدعومة من حلفاء اقليميين وأقطاب دولية كبرى.
مع تصاعد التوتر مجدداً على الساحة البحرينية، ربما يكون المطلوب في هذه المرحلة استثمار الجهد المبذول من قبل الشباب الذين اعتادوا مقارعة رجال الأمن المدججين بالسلاح في شوارع المنامة لاستنزاف السلطة الحاكمة وسحب البساط من تحتها شيئاً فشيئاً.
وبالرغم من تحقيق العديد من النقاط بمواجهة السلطة خلال الايام الماضية من خلال استعادة زمام المبادرة في الشارع، وتعرية ممارسات السلطة أمام الرأي العام ونزع "الديمقراطية" عنها، إلا ان المطلوب هو مزيد من التنسيق للحفاظ على النقاط المكتسبة ميدانياً وتثمير هذه التقدم سياسياً.
ان الوضع في البحرين يتطلب من المعارضة بمختلف اطيافها السعي نحو وضع خطة مدروسة لادارة المواجهة وذلك من خلال قيام جبهة متكاملة تضم مختلف التيارات وذلك من اجل توفير مظلة لحماية انجازات الشباب والتوحد حول شعار جامع لمختلف لقوى ويلبي مطالبها. ولعل من المقترحات المتداولة الدعوة لقيام جبهة وطنية تطلق على نفسها اسم "التحالف من أجل التغيير" ويبدو أن هذا الشعار قابل كي يحتوي كل الأطراف ويجمع بين جنباته التغيير الشامل والجزئي والقدرة على التكيف مع الواقع السياسي والاقليمي الذي سيحدد إلى اين ستصل الامور.
وسيكون من مسؤوليات هذه الجبهة في حال قيامها ، أن تعلن عن برنامج تحركها الذي يأخذ بالاعتبار سقف الشارع بحيث لا يكون أدنى منه، بل يتوازى معه بشكل منطقي وحرفي يدرك التقاط اللحظة السياسية المناسبة للانقضاض أو للتراجع، كما يكون لهذه الجبهة حضور في الخارج وعلى تواصل وثيق مع الداخل لتظهير الرؤى والمواقف وتوضيح خلفيات وابعاد المواقف المتخذة .
في الايام السابقة تمكن شباب البحرين من محاصرة السلطة الحاكمة والتضييق عليها، وهذه الحالة بجب أن تستثمر وتتطور، ولو كان هناك جبهة وطنية تحمل برنامجاً واحداً يستند إلى الشعار المتقدم الذكر والقدرة على التنسيق والمواءمة بين المواقف والتحركات الميدانية لكان التقدم تجاه نيل المطالب اسرع وأكثر حيوية، إلا أن الظروف الحالية تمنح السلطة القدرة على التحرك والنفاذ بين تباين المواقف من أجل التقاط الانفاس والاعداد للجولات المقبلة وتأمين العدة اللازمة لسحق الثوار واستعادة ميدانهم ولؤلؤة حريتهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018