ارشيف من :أخبار لبنانية

العماد عون يرد : من أين إخترع جعجع قصة الأقليات؟

العماد عون يرد : من أين إخترع جعجع قصة الأقليات؟
العماد عون يستغرب كلام أردوغان "الجاهل بالتاريخ": لنرى أي أنظمة باقية بعد أزمة عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

إستغرب رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون "ما قاله (رئيس الوزراء التركي رجب طيب) أردوغان في إجتماع الدول العربية"، وأضاف العماد عون أن أردوغان "يبدو أنه يجهل التاريخ القديم والحديث"، وذكَّر بأن "بيزنطيا تمثل مع كل شاطئ البحر الأبيض المتوسط عصارة الحضارة المتوسطية، وبيزنطيا تأسست في القرن السابع قبل الميلاد، وحملت مجد الأباطرة، وتاريخ الحضارة الفكرية المعمارية الموسيقية، وإذا كان هناك أي شيء له قيمة من هذه الناحية في تركيا فهو من إنتاج بيزنطيا"، ليخلص العماد عون إلى أن ما إنبثق "من الحضارة التركية المغولية لم يعطنا شيئاً"، وقال: "نحن عرفنا الويل أثناء الحكم التركي والتعصب حصل بالعصر التركي، بينما في عصر خلافة الأموي والعباسي كان كل الناس مواطنين، ونتمنى أن لا يكون هناك إنكار لأشياء تفتخر فيها الإنسانية".

وخاطب النائب العماد ميشال عون رئيس "القوات" سمير جعجع قائلاً: "من منا تكلم عن حلف للأقليات؟ أولاً لبنان بلد أقليات، فمن هي الأكثرية في لبنان؟"، وأكد أن "لا أكثرية في لبنان"، وأشار العماد عون إلى "البند الثاني من التفاهم مع حزب الله الذي تكلم عن الديمقراطية التوافقية، ولا يمكننا الكلام عن مرحلة الإنتقال إلى الأكثرية والأقلية حين يصبح الإنسان قيمة بحد ذاته"، وتساءل: "إذاً من أين إخترع جعجع قصة الأقليات؟"، وأضاف "نعم الأقليات بخطر في سوريا، وهذا الأمر أقَّر به الأميركيون، الذين هم من سبّب المشاكل، والبطريرك (الماروني مار بشارة بطرس الراعي) تكلم عن واقع معين ولم يتخذ موقعاً سياسياً"، وتمنى العماد عون أن "يلتزم كل واحد حده".

وحول عضوية فلسطين الكاملة في منظمة الأمم المتحدة، أوضح العماد عون أن "فلسطين تقسمت عام 1948، والإسرائيليون قاموا بحرب عرقية، وبات الفلسطينيون لاجئون، وأخذت الأمم المتحدة قرارات، لكن "إسرائيل" لا تنفذها"، ولفت إلى أن "الأمم المتحدة، اليوم، تتعثر، وتسكت عن الجريمة المتمادية على الشعب الفلسطيني، والتي هي مسؤولة عنها بالدرجة الأولى"، وشدد على إن "إسرائيل" أنشأت بسبب إعتراف الأمم المتحدة، بينما "الفلسطينيون لا يطالبون بكل حقوقهم بل بحدود 1967"، وإعتبر العماد عون أن "الأمم المتحدة إذا كانت غير قادرة على إنشاء دولة على هذه الحدود فلماذا وجودها؟، فالأمم المتحدة ترتكب جريمة بعدم إعطاء فلسطين حقوقها"، ودعا الدول العربية "التي وصفت نفسها بالإعتدال" إلى فهم أن الطريق التي سلكتها مع "إسرائيل" خاطئة، ونبَّه العماد عون الدول العربية إلى أن هذه المسألة "هي برسم الشعوب العربية، فلنرى أي أنظمة ستبقى بعد هذه الأزمة".

وتطرق العماد عون إلى الدعوى التي رفعها "ضد صحيفة الجمهورية، بسبب نشرها وثيقة عنه من "ويكيليكس"، فقال :"لم نجد تلك الوثيقة، كما أن صحيفة "المستقبل" نشرت وثيقة أخرى، ونحن ترجمناها ونشرتها قناة "أو تي في"، فلا يمكنهم الإستمرار بالكذب"، وشرح بأن "الحديث حصل مع القائم بالأعمال الأميركي في باريس، ولا نخجل بما نقول لكن لماذا الإنتقائية بعدم نشر بعض الأمور؟، وهناك شخصية كبرى لم تقصر بي، ولكن الأيام قادمة وسنقول كل شيء، فالقيادات السليمة تخاطب شعبها بثقة"، وإستغرب عون "ما حصل في خطة الكهرباء، فلماذا وافقوا على الخطة إذا كنا سنسرق 300 مليون دولار كما كانوا يقولون؟"، وأضاف أن "هناك رئيس لجنة يوقف قانوناً متعلقاً بقانون المحروقات، ويسمح بإستخدام الغاز للسيارات، وأقول للسائقين المساعدة التي قُدمت لكم هي شحاذة"، وكشف العماد عون عن "مشروع ايجابي بحثناه اليوم، وهو التغطية الصحية الكاملة للشعب اللبناني وتغيير الأسلوب بكامله لينتهب الشعب من الشحاذة".

 

2011-09-27