ارشيف من :ترجمات ودراسات
مبادرة: اعتذار متبادل لبيريس وأردوغان ينهي الأزمة
المصدر: "موقع walla الإخباري ـ بنحاس وولف"
"هل أزمة العلاقات بين تركيا وإسرائيل في طريقها إلى الحل؟
منتدى وزراء الثمانية صادقوا قبل حوالي أسبوعين على مبادرة الولايات المتحدة والتي جاء فيها أن يصار الى إجراء اعتراف متبادل بين أنقرة والقدس في إطاره يتحدث رئيس الدولة شمعون بيريز ورئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان عبر الهاتف ويقدموا اعتذارهم عن أحداث القافلة الى غزة في شهر أيار/ مايو من العام الماضي. الاقتراح هو ثمرة مبادرة السفير الأميركي في إسرائيل، دان شابيرو.
مصادر سياسية في القدس أفادت أمس الثلاثاء لأخبار "walla" أنه هناك فعلاً اتصالات بين الجانبين لكن حتى الآن, أردوغان يرفض قبول المبادرة.
وبحسب المصادر، أردوغان يصر بأن تقوم إسرائيل بفك الحصار عن غزة، وتعتذر عن السيطرة على "مرمرة" وأن تدفع إسرائيل أيضًا التعويضات لعائلات القتلى.
وقالوا في القدس أن "اعتذار متبادل ـ مقبول، أما طلبات أحادية الجانب فيمكن لأردوغان أن ينسى ذلك، وتصرفاته في الأسابيع الأخيرة لن تضيف شيئًا إلى الموضوع. وبحسب المصادر "هذا يثبت بأن بداية توجهه كان التصعيد النسبي مع إسرائيل وليس التهدئة".
"هل أزمة العلاقات بين تركيا وإسرائيل في طريقها إلى الحل؟
منتدى وزراء الثمانية صادقوا قبل حوالي أسبوعين على مبادرة الولايات المتحدة والتي جاء فيها أن يصار الى إجراء اعتراف متبادل بين أنقرة والقدس في إطاره يتحدث رئيس الدولة شمعون بيريز ورئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان عبر الهاتف ويقدموا اعتذارهم عن أحداث القافلة الى غزة في شهر أيار/ مايو من العام الماضي. الاقتراح هو ثمرة مبادرة السفير الأميركي في إسرائيل، دان شابيرو.
مصادر سياسية في القدس أفادت أمس الثلاثاء لأخبار "walla" أنه هناك فعلاً اتصالات بين الجانبين لكن حتى الآن, أردوغان يرفض قبول المبادرة.
وبحسب المصادر، أردوغان يصر بأن تقوم إسرائيل بفك الحصار عن غزة، وتعتذر عن السيطرة على "مرمرة" وأن تدفع إسرائيل أيضًا التعويضات لعائلات القتلى.
وقالوا في القدس أن "اعتذار متبادل ـ مقبول، أما طلبات أحادية الجانب فيمكن لأردوغان أن ينسى ذلك، وتصرفاته في الأسابيع الأخيرة لن تضيف شيئًا إلى الموضوع. وبحسب المصادر "هذا يثبت بأن بداية توجهه كان التصعيد النسبي مع إسرائيل وليس التهدئة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018