ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: نداء المطارنة الموارنة يتبنى مواقف الراعي... ووفد روحي سوري في بكركي
ليندا عجمي
بينما قطع مجلس المطارنة الموارنة، أمس، الطريق على محاولات الإيحاء بوجود تباينات داخل صفوفه، حيث جاء النداء الشهري الذي أطلقه منسجماً مع البيان التاريخي للقمة الروحية، استقبل البطريرك الماروني بشارة الراعي وفداً دينياً سورياً برئاسة مفتي دمشق الشيخ عدنان أفيوني يرافقه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي.
ووسط هذه الاجواء، من المتوقع أن تعود عجلة الحركة السياسية الى الدوران بعد اختتام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي زيارته الى الامم المتحدة التي استمرت أربعة أيام، على أن يغادر رئيس المجلس النيابي نبيه بري غداً الى طهران للمشاركة في مؤتمر "فلسطين" الذي سيعقد في العاصمة الايرانية السبت المقبل.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها إفتتاحيات الصحف المحلية الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أن بكركي بقيت عنصر الاستقطاب الداخلي، بفعل ما تلقته من قوة دفع استثنائية متأتية عن حيوية البطريرك الماروني بشارة الراعي ومواقفه المتقدمة التي جعلته يخترق الكثير من الحواجز ويختصر المسافات، في علاقته مع الشريك اللبناني ومع الجار السوري.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "إذا كان المطارنة الموارنة قد اعتادوا في كل شهر ايلول، منذ عام 2000، على توجيه نداء شامل، فإن نداء أيلول لهذا العام بدا مختلفا، وهو الذي حمل في طياته نَفَس الراعي وبصماته، وبهذا المعنى، جاء البيان الصادر أمس متناغما ومتكاملا مع إستراتيجية الراعي في مقاربة التحديات الراهنة، من دون ان يتضمن أي إشارة تشي بالتراجع عن أي من المواقف التي أطلقها البطريرك منذ رحلته الباريسية الشهيرة".
وفي هذا السياق، أكد مصدر مقرب من الراعي، للصحيفة عينها، أن "البطريرك والمطارنة صوت واحد ولا يراهن أحد على غير ذلك"، الأمر الذي يشير الى التفاف المطارنة حول البطريرك وانسجامهم مع طروحاته.
وفي تعبير إضافي عن النهج الانفتاحي لبكركي، في عهد الراعي، أكد النداء ان هناك مسعى لعقد قمة روحية على صعيد منطقة الشرق الاوسط، داعياً اللبنانيين الى طاولة حوار اخوي صادق شفاف يجدد الثقة بعضنا ببعض.
زيارة الوفد السوري
وترجمة لمضمون النداء ولسياسة اليد الممدودة، استقبل الراعي في بكركي أمس وفداً دينياً سورياً ترأسه مفتي دمشق الشيخ عدنان أفيوني، ورافقه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي.
وفي هذا الاطار، قالت أوساط المجتمعين لـ"السفير"، "ان اللقاء كان ممتازا وتركز البحث خلاله على ضرورة العمل لتفعيل الحوار بين الأديان من أجل تحقيق التقارب بين الطوائف الى المدى الذي يجنب المنطقة الخلافات والحروب، وأكد الوفد للراعي رفض الفتنة والحرب الأهلية ووجوب ان يتضافر رجال الدين من أجل تحقيق التقارب وامتصاص المؤامرة التي تتعرض لها سوريا".
بدوره، قال السفير علي عبد الكريم علي، "ان الوفد أبلغ البطريرك رسالة تقدير لمواقفه الأخيرة وأشاد بما تضمنته من لهجة وفاقية وتنبيه الى المخاطر القائمة الناتجة عن الاحتلال الاسرائيلي وعن خطاب الفتنة"، موضحاً ان الوفد حذر من ان السعي المحموم الى إثارة الفتنة المذهبية يهدف الى تكريس وجود الكيان الصهيوني كدولة يهودية، من خلال الدفع في اتجاه تفتيت المنطقة وإيجاد دويلات مذهبية وطائفية. كما أكد الوفد للبطريرك ان سوريا بدأت تخرج من المحنة.
ونفى السفير السوري، في تصريح للصحيفة ذاتها، ان يكون مفتي سوريا قد امتنع عن ترؤس الوفد لأن حضوره يستوجب منه زيارة المفتي محمد رشيد قباني وهو لا يريد ان يحرجه في هذا التوقيت، مشيراً الى ان مسألة زيارة الراعي الى سوريا ليست مطروحة الآن كون البطريرك يستعد لجولة مطولة في الولايات المتحدة الاميركية.
وفي سياق متصل، نقلت "السفير" عن مصدر كنسي قوله إن "الأميركيين هم الخاسرون إذ يجب أن يعرفوا أن من مصلحتهم أن يكونوا قريبين من بكركي لأن صورتهم هنا ليست جيدة وتزداد سوءاً، فبقدر ما يتقربون من الكنيسة بقدر ما تتحسن صورتهم في لبنان".
الأسد للحص: الحوادث انتهت
وحول زيارة رئيس الحكومة الاسبق سليم الحص الى سوريا، قال الحص، بعد عودته من دمشق، انه "لمس من الرئيس السوري بشار الاسد تفاؤلا وترقبا لمستقبل افضل لسوريا"، لافتاً إلى أن الاسد "مرتاح الى المواقف التي يعبر عنها الراعي، والتي تشدد على قيم العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في لبنان والمنطقة".
الحص، وفي حديث لصحيفة "الجمهورية"، اشار الى ان الاسد اكد له ان "علاقته طيبة بالمسؤولين اللبنانيين وان لبنان بكل شؤونه وهواجسه حاضر دوما في قلب سوريا"، مشدداً على "أن الحوادث الأليمة انتهت، والمدن السورية التي تعرضت للحوادث تستعيد استقرارها الكامل".
هذا وعلمت "الجمهورية" ان "الرئيس السوري سيستقبل اليوم رئيس الحكومة السابق عمر كرامي، على ان تكون له تباعا لقاءات مع قيادات وشخصيات لبنانية أُخرى".
ميقاتي: لحماية لبنان من أي تداعيات خارجية
الى ذلك، اختتم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي زيارته الى الامم المتحدة التي استمرت اربعة أيام، وهو عقد في اليوم الاخير لقاءً حواريا مع أعضاء مجلس السفراء العرب في الامم المتحدة تناول التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.
وشدد ميقاتي، في حديث لصحيفة "الحياة"، على موقفه بعدم التدخل في الشأن السوري، وقال "إننا نحاول قدر المستطاع عزل الوضع في لبنان عن الأوضاع في المنطقة لا سيما في سوريا، وهذا ما قمنا به في مجلس الأمن عبر النأي بأنفسنا عن التصويت على القرار الدولي، وهذا النأي حافظ على الخصوصية اللبنانية، وما نأمله لسوريا هو ما يتمناه الشعب السوري لبلاده".
وكرر ميقاتي التأكيد أن "تمويل المحكمة الدولية والقرارات الدولية يصبان في مصلحة لبنان ورهاني على الوطنية التي يتمتع بها كل الافرقاء داخل الحكومة"، داعياً الى حماية لبنان من أي تداعيات خارجية محتملة.
في موازاة ذلك، جزم أحد أبرز أعضاء كتلة "المستقبل" النيابية بأن الكتلة ستصوّت ضد أي اقتراح قانون يدرسه مجلس النواب لتمويل المحكمة، إن تقدم أحد النواب الميقاتيين أو الجنبلاطيين باقتراح كهذا، لافتاً في حديث لصحيفة "الاخبار"، إلى أن قراراً مستقبلياً قد اتخذ بهذا الشأن؛ إذ إن التمويل هو من "مسؤولية الحكومة، وعلى ميقاتي تحمل هذه المسؤولية كاملة".
جنبلاط التقى الحريري في باريس
من جهة ثانية، تساءلت مصادر سياسية مطلعة، عن خلفيات ما أعلنه رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط حول تغيير مواقفه وفقاً للظروف السياسية السائدة، قائلة "هل جنبلاط يمهِّد الطريق أمام انعطافة جديدة لإعادة تموضعه داخل الحلف الأميركي ـ الشرق أوسطي الجديد؟".
وفي حديث لصحيفة "البناء"، كشفت المصادر "أن جنبلاط وخلال زيارته الأخيرة إلى باريس التقى وعلى مدى ثماني ساعات متواصلة مع رئيس "حزب المستقبل" سعد الحريري وشارك في ساعتين منها النائب مروان حمادة".
استئناف المحادثات مع قبرص سيعيد ترسيم المنطقة الاقتصادية اللبنانية الى الواجهة
على صعيد آخر، أفادت صحيفة "النهار"، ان "استئناف المحادثات مع الجانب القبرصي سيهدف الى اعادة ترسيم مساحة لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة، بعد ان كانت قد توقفت في منطقة "b1" اثر قضم "اسرائيل" 870 كيلومترا من مساحة لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة"، موضحة أن "هذا ما سيواكبه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور العائد الى بيروت غدا الجمعة من نيويورك".
بينما قطع مجلس المطارنة الموارنة، أمس، الطريق على محاولات الإيحاء بوجود تباينات داخل صفوفه، حيث جاء النداء الشهري الذي أطلقه منسجماً مع البيان التاريخي للقمة الروحية، استقبل البطريرك الماروني بشارة الراعي وفداً دينياً سورياً برئاسة مفتي دمشق الشيخ عدنان أفيوني يرافقه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي.
ووسط هذه الاجواء، من المتوقع أن تعود عجلة الحركة السياسية الى الدوران بعد اختتام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي زيارته الى الامم المتحدة التي استمرت أربعة أيام، على أن يغادر رئيس المجلس النيابي نبيه بري غداً الى طهران للمشاركة في مؤتمر "فلسطين" الذي سيعقد في العاصمة الايرانية السبت المقبل.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها إفتتاحيات الصحف المحلية الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أن بكركي بقيت عنصر الاستقطاب الداخلي، بفعل ما تلقته من قوة دفع استثنائية متأتية عن حيوية البطريرك الماروني بشارة الراعي ومواقفه المتقدمة التي جعلته يخترق الكثير من الحواجز ويختصر المسافات، في علاقته مع الشريك اللبناني ومع الجار السوري.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "إذا كان المطارنة الموارنة قد اعتادوا في كل شهر ايلول، منذ عام 2000، على توجيه نداء شامل، فإن نداء أيلول لهذا العام بدا مختلفا، وهو الذي حمل في طياته نَفَس الراعي وبصماته، وبهذا المعنى، جاء البيان الصادر أمس متناغما ومتكاملا مع إستراتيجية الراعي في مقاربة التحديات الراهنة، من دون ان يتضمن أي إشارة تشي بالتراجع عن أي من المواقف التي أطلقها البطريرك منذ رحلته الباريسية الشهيرة".
وفي هذا السياق، أكد مصدر مقرب من الراعي، للصحيفة عينها، أن "البطريرك والمطارنة صوت واحد ولا يراهن أحد على غير ذلك"، الأمر الذي يشير الى التفاف المطارنة حول البطريرك وانسجامهم مع طروحاته.
وفي تعبير إضافي عن النهج الانفتاحي لبكركي، في عهد الراعي، أكد النداء ان هناك مسعى لعقد قمة روحية على صعيد منطقة الشرق الاوسط، داعياً اللبنانيين الى طاولة حوار اخوي صادق شفاف يجدد الثقة بعضنا ببعض.
زيارة الوفد السوري
وترجمة لمضمون النداء ولسياسة اليد الممدودة، استقبل الراعي في بكركي أمس وفداً دينياً سورياً ترأسه مفتي دمشق الشيخ عدنان أفيوني، ورافقه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي.
وفي هذا الاطار، قالت أوساط المجتمعين لـ"السفير"، "ان اللقاء كان ممتازا وتركز البحث خلاله على ضرورة العمل لتفعيل الحوار بين الأديان من أجل تحقيق التقارب بين الطوائف الى المدى الذي يجنب المنطقة الخلافات والحروب، وأكد الوفد للراعي رفض الفتنة والحرب الأهلية ووجوب ان يتضافر رجال الدين من أجل تحقيق التقارب وامتصاص المؤامرة التي تتعرض لها سوريا".
بدوره، قال السفير علي عبد الكريم علي، "ان الوفد أبلغ البطريرك رسالة تقدير لمواقفه الأخيرة وأشاد بما تضمنته من لهجة وفاقية وتنبيه الى المخاطر القائمة الناتجة عن الاحتلال الاسرائيلي وعن خطاب الفتنة"، موضحاً ان الوفد حذر من ان السعي المحموم الى إثارة الفتنة المذهبية يهدف الى تكريس وجود الكيان الصهيوني كدولة يهودية، من خلال الدفع في اتجاه تفتيت المنطقة وإيجاد دويلات مذهبية وطائفية. كما أكد الوفد للبطريرك ان سوريا بدأت تخرج من المحنة.
ونفى السفير السوري، في تصريح للصحيفة ذاتها، ان يكون مفتي سوريا قد امتنع عن ترؤس الوفد لأن حضوره يستوجب منه زيارة المفتي محمد رشيد قباني وهو لا يريد ان يحرجه في هذا التوقيت، مشيراً الى ان مسألة زيارة الراعي الى سوريا ليست مطروحة الآن كون البطريرك يستعد لجولة مطولة في الولايات المتحدة الاميركية.
وفي سياق متصل، نقلت "السفير" عن مصدر كنسي قوله إن "الأميركيين هم الخاسرون إذ يجب أن يعرفوا أن من مصلحتهم أن يكونوا قريبين من بكركي لأن صورتهم هنا ليست جيدة وتزداد سوءاً، فبقدر ما يتقربون من الكنيسة بقدر ما تتحسن صورتهم في لبنان".
الأسد للحص: الحوادث انتهت
وحول زيارة رئيس الحكومة الاسبق سليم الحص الى سوريا، قال الحص، بعد عودته من دمشق، انه "لمس من الرئيس السوري بشار الاسد تفاؤلا وترقبا لمستقبل افضل لسوريا"، لافتاً إلى أن الاسد "مرتاح الى المواقف التي يعبر عنها الراعي، والتي تشدد على قيم العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في لبنان والمنطقة".
الحص، وفي حديث لصحيفة "الجمهورية"، اشار الى ان الاسد اكد له ان "علاقته طيبة بالمسؤولين اللبنانيين وان لبنان بكل شؤونه وهواجسه حاضر دوما في قلب سوريا"، مشدداً على "أن الحوادث الأليمة انتهت، والمدن السورية التي تعرضت للحوادث تستعيد استقرارها الكامل".
هذا وعلمت "الجمهورية" ان "الرئيس السوري سيستقبل اليوم رئيس الحكومة السابق عمر كرامي، على ان تكون له تباعا لقاءات مع قيادات وشخصيات لبنانية أُخرى".
ميقاتي: لحماية لبنان من أي تداعيات خارجية
الى ذلك، اختتم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي زيارته الى الامم المتحدة التي استمرت اربعة أيام، وهو عقد في اليوم الاخير لقاءً حواريا مع أعضاء مجلس السفراء العرب في الامم المتحدة تناول التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.
وشدد ميقاتي، في حديث لصحيفة "الحياة"، على موقفه بعدم التدخل في الشأن السوري، وقال "إننا نحاول قدر المستطاع عزل الوضع في لبنان عن الأوضاع في المنطقة لا سيما في سوريا، وهذا ما قمنا به في مجلس الأمن عبر النأي بأنفسنا عن التصويت على القرار الدولي، وهذا النأي حافظ على الخصوصية اللبنانية، وما نأمله لسوريا هو ما يتمناه الشعب السوري لبلاده".
وكرر ميقاتي التأكيد أن "تمويل المحكمة الدولية والقرارات الدولية يصبان في مصلحة لبنان ورهاني على الوطنية التي يتمتع بها كل الافرقاء داخل الحكومة"، داعياً الى حماية لبنان من أي تداعيات خارجية محتملة.
في موازاة ذلك، جزم أحد أبرز أعضاء كتلة "المستقبل" النيابية بأن الكتلة ستصوّت ضد أي اقتراح قانون يدرسه مجلس النواب لتمويل المحكمة، إن تقدم أحد النواب الميقاتيين أو الجنبلاطيين باقتراح كهذا، لافتاً في حديث لصحيفة "الاخبار"، إلى أن قراراً مستقبلياً قد اتخذ بهذا الشأن؛ إذ إن التمويل هو من "مسؤولية الحكومة، وعلى ميقاتي تحمل هذه المسؤولية كاملة".
جنبلاط التقى الحريري في باريس
من جهة ثانية، تساءلت مصادر سياسية مطلعة، عن خلفيات ما أعلنه رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط حول تغيير مواقفه وفقاً للظروف السياسية السائدة، قائلة "هل جنبلاط يمهِّد الطريق أمام انعطافة جديدة لإعادة تموضعه داخل الحلف الأميركي ـ الشرق أوسطي الجديد؟".
وفي حديث لصحيفة "البناء"، كشفت المصادر "أن جنبلاط وخلال زيارته الأخيرة إلى باريس التقى وعلى مدى ثماني ساعات متواصلة مع رئيس "حزب المستقبل" سعد الحريري وشارك في ساعتين منها النائب مروان حمادة".
استئناف المحادثات مع قبرص سيعيد ترسيم المنطقة الاقتصادية اللبنانية الى الواجهة
على صعيد آخر، أفادت صحيفة "النهار"، ان "استئناف المحادثات مع الجانب القبرصي سيهدف الى اعادة ترسيم مساحة لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة، بعد ان كانت قد توقفت في منطقة "b1" اثر قضم "اسرائيل" 870 كيلومترا من مساحة لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة"، موضحة أن "هذا ما سيواكبه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور العائد الى بيروت غدا الجمعة من نيويورك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018