ارشيف من :أخبار لبنانية
"الأخبار": علوش ينتظر قراراً تنظيمياً يضع حدّاً لمسيرته في حزب "المستقبل"
ذكرت صحيفة "الأخبار"، أن عضو المكتب السياسي في حزب "المستقبل" مصطفى علوش ينتظر قراراً تنظيمياً يضع حدّاً لمسيرته في "المستقبل"، بعدما عبّر عن رأيه، بصراحة، قبل يومين بشأن الواقع في السعودية وأداء النظام فيها تجاه الكثير من المواضيع، أوّلها الحريات.
وكشفت الصحيفة، أن علوش "تلقّى اتصالاً أول من أمس من رئيس حزب "المستقبل" سعد الحريري، وآخر من الأمين العام للتيار أحمد الحريري لهذه الغاية"، لافتة إلى أن الرئيس الحريري كان حازماً في موقفه من علّوش، ولم يترك له المجال للتفسير أو التبرير أو المحاججة، وطلب منه العودة عن موقفه، كما أن الأجواء نفسها صدرت عن أحمد الحريري الذي شدّد على دور السعودية وأهميتها".
وأشارت "الاخبار"، إلى ان هذين الاتصالين "لم يفلحا في إعادة النائب السابق إلى بيت الطاعة، إذ أصرّ على موقفه وتمسّك به، وعاد سنوات إلى الوراء، إلى ثمانينيات القرن الماضي وربما قبلها".
وبحسب الصحيفة، فمن يعرف علّوش في طرابلس وبيروت يقول إنه ضاق ذرعاً بما يدور من حوله، فهو لم يعد يجد الانسجام اللازم بين مبادئه ومنطلقاته من جهة وما يمثّله التيار ويمارسه على المنابر وفي الميدان من جهة أخرى، ولذلك، قرّر "العودة إلى التزام خياراته في الديمقراطية والحرية المطلقتين"، على حدّ قول بعض عارفيه.
ورأت الصحيفة ان "هذا الموقف جعل عيون كل من المستشارين نادر الحريري وهاني حمود والنائب أحمد فتفت، تحمرّ عليه، فباشرت الماكينة المستقبلية حملتها التنظيمية على النائب السابق، وانضمّت إليها مجموعة من النواب الذين "تلازمهم المباخر"، منقضّين على زميلهم السابق كأنهم رأوا فيه شبح إيران وحزب الله والخصومة للمملكة وما تمثّله".
المصدر: صحيفة "الاخبار"
وكشفت الصحيفة، أن علوش "تلقّى اتصالاً أول من أمس من رئيس حزب "المستقبل" سعد الحريري، وآخر من الأمين العام للتيار أحمد الحريري لهذه الغاية"، لافتة إلى أن الرئيس الحريري كان حازماً في موقفه من علّوش، ولم يترك له المجال للتفسير أو التبرير أو المحاججة، وطلب منه العودة عن موقفه، كما أن الأجواء نفسها صدرت عن أحمد الحريري الذي شدّد على دور السعودية وأهميتها".
وأشارت "الاخبار"، إلى ان هذين الاتصالين "لم يفلحا في إعادة النائب السابق إلى بيت الطاعة، إذ أصرّ على موقفه وتمسّك به، وعاد سنوات إلى الوراء، إلى ثمانينيات القرن الماضي وربما قبلها".
وبحسب الصحيفة، فمن يعرف علّوش في طرابلس وبيروت يقول إنه ضاق ذرعاً بما يدور من حوله، فهو لم يعد يجد الانسجام اللازم بين مبادئه ومنطلقاته من جهة وما يمثّله التيار ويمارسه على المنابر وفي الميدان من جهة أخرى، ولذلك، قرّر "العودة إلى التزام خياراته في الديمقراطية والحرية المطلقتين"، على حدّ قول بعض عارفيه.
ورأت الصحيفة ان "هذا الموقف جعل عيون كل من المستشارين نادر الحريري وهاني حمود والنائب أحمد فتفت، تحمرّ عليه، فباشرت الماكينة المستقبلية حملتها التنظيمية على النائب السابق، وانضمّت إليها مجموعة من النواب الذين "تلازمهم المباخر"، منقضّين على زميلهم السابق كأنهم رأوا فيه شبح إيران وحزب الله والخصومة للمملكة وما تمثّله".
المصدر: صحيفة "الاخبار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018