ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك يشيد ببيان القمة الروحية في دار الافتاء
الانتقاد
أعرب رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك في كلمة له خلال ندوة في مركز الإمام الخميني الثقافي في صور لمناسبة استشهاد الامام جعفر الصادق (ع) عن تقديره لنتائج القمة الروحية في دار الإفتاء وما صدر عنها من "بيان يثلج قلوب اللبنانيين جميعاً لأنه يدعوهم إلى الأمن والاستقرار من خلال الحوار والتفاهم وانفتاح القلوب بعضها على بعض". مشدداً على أن الثقافة اللبنانية تتطلب من اللبنانيين جميعاً أن يلتقوا ويتحاوروا ويتفاهموا.
ولفت الشيخ يزبك إلى أنه "بهذا نكون جميعاً في لبنان سعداء، وليس بمنطق العصبية والطائفية والمذهبية الذي لا يمت إلى أي طائفة أو مذهب بصلة، إذ إنه لا مذهب للعصبية ولا طائفة لها، ومذهبها وطائفتها هما الشيطان الذي يريد أن يبعد الإنسان عن أخيه الإنسان"، داعياً إلى عقد المزيد من هذه القمم الروحية لأن اللبنانيين جميعاً متعطشون لهذه الروحية الجامعة التي تجمع اللبنانيين، "إذ كفانا خطابات من هنا وهناك لا تخدم المصلحة اللبنانية ولا تخدم اللبنانيين".
وأضاف الشيخ يزبك: نحن في الحقيقة بحاجة إلى خطاب واعٍ يلامس القلوب وخطاب جامع يجمع النفوس في حديقة واحدة جميلة هي لبنان، وأن تكون هذه النفوس المجتمعة حريصة على هذه الحديقة بأن لا يدخلها ما يزعجها، وأن نحصن هذه الحديقة بقوتنا الذاتية من دون أي تدخلات خارجية، ولدينا القدرة على ذلك من خلال لقاء هذا الشعب والجيش الوطني ومقاومتنا.
وقدّر الشيخ يزبك ترؤس لبنان اليوم لمجلس الأمن الدولي وذلك للمرة الأولى في تاريخ هذا البلد الذي كان ينظر إليه بنوع من الاستخفاف، ولكنه أصبح اليوم محط أنظار المجتمع البشري بما حباه الله من أرض الرسالات والخير وأيضاً من الدماء الزكية والأئمة والعلماء والذين رعوا هذا الوطن حيث ساهم الكل في وصوله إلى ما وصل إليه .
ورأى الشيخ يزبك أن "ما يهز العالم اليوم هو السلاح الذي عبر عنه شيخ الشهداء الشيخ راغب حرب بأن لا سلام لا مصافحة بيننا وبين العدو الإسرائيلي، وإنما هذا السلاح الذي كان الفاصل والسبب في التحرير والنصر الإلهي بالإضافة إلى دماء سيد شهداء المقاومة الإسلامية والشهداء الذين صنعوا جميعاً أمجاد هذا الوطن وحافظوا عليه، مشيراً إلى أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي وصفها بالغرفة المظلمة والذي اعتبر فيه أن رئاسة مجلس الأمن هي لحزب الله، يعبر عن عجزه عن تحمل العلم اللبناني على طاولة رئاسة مجلس الأمن لأن ذلك يذكّره بكل الهزائم التي مني بها على يد المقاومة وبفضل وحدتنا".
كما أعرب الشيخ محمد يزبك عن تقديره البالغ أيضاً لرد البطريرك الراعي على السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي التي وصفت حزب الله بالمنظمة الإرهابية حيث قال لها إنها إرهابية بنظركم فقط وليس بنظرنا، وأن لسلاح الحزب أسبابه التي حين تنتفي لا يعود هناك مبرر لهذا السلاح، وهو موقف لا يحبذ الأميركيون سماعه، ولفت الشيخ يزبك إلى رد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي سأله عن أسباب عدم تطبيق لبنان للقرار 1559، فكان جواب الرئيس سليمان أن دعا إلى أن تطبق إسرائيل القرار 1701 أولاً ، مشيراً إلى أن هذا الموقف مستند إلى القوة والعزة والكرامة والثالوث المقدس أي الشعب والجيش والمقاومة.
وختم قائلاً: من هنا نحن عندما نقول إن قضية فلسطين هي قضيتنا وإن ما يجري في الأمم المتحدة وغيرها كشف حقيقة العدو الإسرائيلي والعدو الأمريكي إذ إن أمريكا ليست بمفاوض، بل هي متبنية لإسرائيل وتريد أن تشعل الفتنة الخلاقة من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل، فلا يحلمنّ أحد بدولة فلسطينية، وإنما الدولة الفلسطينية هي حلم المقاومين والمجاهدين، وهي تُنتزع بالقوة وليس من خلال قرارات دولية هنا أو هناك، فأين تلك اللجنة الرباعية الدولية من قرارات توسيع واستمرار الاستيطان اليهودي، ولذلك ولكي لا تبقى غشاوة على وجه أحد، علينا جميعاً أن ندرك هذه المخاطر وأن نواجهها .
أعرب رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك في كلمة له خلال ندوة في مركز الإمام الخميني الثقافي في صور لمناسبة استشهاد الامام جعفر الصادق (ع) عن تقديره لنتائج القمة الروحية في دار الإفتاء وما صدر عنها من "بيان يثلج قلوب اللبنانيين جميعاً لأنه يدعوهم إلى الأمن والاستقرار من خلال الحوار والتفاهم وانفتاح القلوب بعضها على بعض". مشدداً على أن الثقافة اللبنانية تتطلب من اللبنانيين جميعاً أن يلتقوا ويتحاوروا ويتفاهموا.
ولفت الشيخ يزبك إلى أنه "بهذا نكون جميعاً في لبنان سعداء، وليس بمنطق العصبية والطائفية والمذهبية الذي لا يمت إلى أي طائفة أو مذهب بصلة، إذ إنه لا مذهب للعصبية ولا طائفة لها، ومذهبها وطائفتها هما الشيطان الذي يريد أن يبعد الإنسان عن أخيه الإنسان"، داعياً إلى عقد المزيد من هذه القمم الروحية لأن اللبنانيين جميعاً متعطشون لهذه الروحية الجامعة التي تجمع اللبنانيين، "إذ كفانا خطابات من هنا وهناك لا تخدم المصلحة اللبنانية ولا تخدم اللبنانيين".
وأضاف الشيخ يزبك: نحن في الحقيقة بحاجة إلى خطاب واعٍ يلامس القلوب وخطاب جامع يجمع النفوس في حديقة واحدة جميلة هي لبنان، وأن تكون هذه النفوس المجتمعة حريصة على هذه الحديقة بأن لا يدخلها ما يزعجها، وأن نحصن هذه الحديقة بقوتنا الذاتية من دون أي تدخلات خارجية، ولدينا القدرة على ذلك من خلال لقاء هذا الشعب والجيش الوطني ومقاومتنا.
وقدّر الشيخ يزبك ترؤس لبنان اليوم لمجلس الأمن الدولي وذلك للمرة الأولى في تاريخ هذا البلد الذي كان ينظر إليه بنوع من الاستخفاف، ولكنه أصبح اليوم محط أنظار المجتمع البشري بما حباه الله من أرض الرسالات والخير وأيضاً من الدماء الزكية والأئمة والعلماء والذين رعوا هذا الوطن حيث ساهم الكل في وصوله إلى ما وصل إليه .
ورأى الشيخ يزبك أن "ما يهز العالم اليوم هو السلاح الذي عبر عنه شيخ الشهداء الشيخ راغب حرب بأن لا سلام لا مصافحة بيننا وبين العدو الإسرائيلي، وإنما هذا السلاح الذي كان الفاصل والسبب في التحرير والنصر الإلهي بالإضافة إلى دماء سيد شهداء المقاومة الإسلامية والشهداء الذين صنعوا جميعاً أمجاد هذا الوطن وحافظوا عليه، مشيراً إلى أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي وصفها بالغرفة المظلمة والذي اعتبر فيه أن رئاسة مجلس الأمن هي لحزب الله، يعبر عن عجزه عن تحمل العلم اللبناني على طاولة رئاسة مجلس الأمن لأن ذلك يذكّره بكل الهزائم التي مني بها على يد المقاومة وبفضل وحدتنا".
كما أعرب الشيخ محمد يزبك عن تقديره البالغ أيضاً لرد البطريرك الراعي على السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي التي وصفت حزب الله بالمنظمة الإرهابية حيث قال لها إنها إرهابية بنظركم فقط وليس بنظرنا، وأن لسلاح الحزب أسبابه التي حين تنتفي لا يعود هناك مبرر لهذا السلاح، وهو موقف لا يحبذ الأميركيون سماعه، ولفت الشيخ يزبك إلى رد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي سأله عن أسباب عدم تطبيق لبنان للقرار 1559، فكان جواب الرئيس سليمان أن دعا إلى أن تطبق إسرائيل القرار 1701 أولاً ، مشيراً إلى أن هذا الموقف مستند إلى القوة والعزة والكرامة والثالوث المقدس أي الشعب والجيش والمقاومة.
وختم قائلاً: من هنا نحن عندما نقول إن قضية فلسطين هي قضيتنا وإن ما يجري في الأمم المتحدة وغيرها كشف حقيقة العدو الإسرائيلي والعدو الأمريكي إذ إن أمريكا ليست بمفاوض، بل هي متبنية لإسرائيل وتريد أن تشعل الفتنة الخلاقة من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل، فلا يحلمنّ أحد بدولة فلسطينية، وإنما الدولة الفلسطينية هي حلم المقاومين والمجاهدين، وهي تُنتزع بالقوة وليس من خلال قرارات دولية هنا أو هناك، فأين تلك اللجنة الرباعية الدولية من قرارات توسيع واستمرار الاستيطان اليهودي، ولذلك ولكي لا تبقى غشاوة على وجه أحد، علينا جميعاً أن ندرك هذه المخاطر وأن نواجهها .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018