ارشيف من :أخبار لبنانية
انتشار مكثف للجيش اللبناني والقوى الأمنية في مناطق القبة وجبل محسن والتبانة إثر دعوة "المستقبل" لمسيرة مناهضة للنظام السوري
"الانتقاد" - الشمال
شهدت المناطق المسماة بـ"خطوط التماس" الواقعة بين جبل محسن والقبة من جهة، وبين التبانة وجبل محسن من جهة أخرى، انتشاراً كثيفاً لعناصر الجيش اللبناني الذي عزز وجوده العسكري بآليات مدرعة وملالات وناقلات جند، كما انتشرت عناصر من القوى الأمنية في كل الشوارع والأحياء الرئيسية والداخلية المؤدية الى جبل محسن .
الإنتشار الأمني جاء في أعقاب إعلان كل النائب في كتلة حزب "المستقبل" محمد كبارة وعدد من مشايخ القبة، وعلى رأسهم الشيخ زكريا المصري وقوى أخرى، الدعوة الى تنظيم مسيرة أطلق عليها تسمية "الوفاء والدعم لأهالي الرستن المحاصرين، ودعماً للشعب السوري"، حيث جالت سيارات في مدينة طرابلس تحث المواطنين على المشاركة الكثيفة في المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من مساجد القبة في طرابلس، إلا ان الرياح جاءت عكس ما تشتهيه سفن المنظمين حيث اقتصرت المشاركة على العشرات ممن جابوا شوارع منطقة القبة حاملين الرايات السوداء، مطلقين هتافات ضد النظام السوري وتدعو لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد سبق انطلاق المسيرة شائعات مفادها أنها ستسلك طريق القبة الرئيسي وستمر في مشروع الحريري باتجاه منطقة التبانة، مروراً بشارع سوريا الذي يفصل التبانة عن جبل محسن، الأمر الذي استدعى من القوى الامنية انتشاراً واسعاً في المنطقة التي شهدت إقفالاً تاماً للمحال التجارية التي كانت تعج بالمواطنين الذين يتدفقون من كل المناطق الى الأسواق الداخلية لشراء حاجياتهم، ما أسفر عن شلل في حركة تلك الأسواق، كما شهد شارع سوريا المذكور انتشاراً أمنياً مكثفاً ،لاسيما في المنطقة الممتدة من طلعة الشيخ عمران، الشل، سينما الاندلس، بعل الدراويش، طلعة الشمال، بقية المنطقة الممتدة من ستاركو، خان البطيخ، وصولاً الى جامع الناصر، وقد تخوف الأهالي من حصول أي طارئ، خصوصاً أن المنطقة هناك كانت تشهد أعنف المعارك، أما المناطق الداخلية وأسواق الخضر، فشهدت حركة خجولة.
وفي هذا السياق، وصف عادل مقصود، أحد أصحاب المحال التجارية، الأمر بالمخيف، وقال تعليقاً على الدعوة للتظاهر "ألا يكفينا ما نعانيه من أزمة إقتصادية خانقة كي يأتي أناس من خارج مناطقنا لينظموا مسيرات ضد النظام السوري، ألا يكفينا ما نعانيه، لاسيما أن الأسواق انتعشت لفترة عند بدء العام الدراسي، والناس تأتي إلى هنا من كل المناطق في عكار والضنية لشراء الملابس والحاجيات"، وأردف قائلاً "وكأن السوق في حالة حظر تجول".
في ظل هذه الأجواء، شددت الفعاليات والقيادات والكوادر الشعبية في المنطقتين، بدون استثناء، على التزام الهدوء وعدم الانجرار وراء الفتنة رأفة بتلك المناطق التي لم تعد تحتمل مزيداً من جولات العنف، داعية الى إعطاء الدور الكامل للجيش اللبناني في حفظ الأمن.
وتساءل عدد من الأهالي عن دور المؤسسات الرسمية التابعة للحكومة في الأزمة التي ترخي بثقلها على التبانة والقبة وجبل محسن عند كل استحقاق، حيث قال المواطن محمد كوجة "نحن في التبانة مقطوعون من شجرة ولا أحد يسأل عنا إلا عند تنظيم التظاهرات والمسيرات لإرسال الرسائل السياسية، وقد دمرت منازلنا وتعطلت مصالحنا في السابق، فلماذ يراد لنا اليوم أن ندفع ثمن جولات عنف جديدة تخدم السياسيين الذين يريدون تصفية حسابات مع حكومة (الرئيس نجيب) ميقاتي؟".
تجدر الإشارة الى أن الأهالي بدأوا يلمسون خلال الساعات الماضية توافد عناصر غريبة الى المنطقة وسط حديث عن أن بعض أطراف "14 آذار" بدأوا التحضير والتسليح والمشاركة في تأهيل هذه "الجزر الأمنية" وتمويلها من جديد.
شهدت المناطق المسماة بـ"خطوط التماس" الواقعة بين جبل محسن والقبة من جهة، وبين التبانة وجبل محسن من جهة أخرى، انتشاراً كثيفاً لعناصر الجيش اللبناني الذي عزز وجوده العسكري بآليات مدرعة وملالات وناقلات جند، كما انتشرت عناصر من القوى الأمنية في كل الشوارع والأحياء الرئيسية والداخلية المؤدية الى جبل محسن .
الإنتشار الأمني جاء في أعقاب إعلان كل النائب في كتلة حزب "المستقبل" محمد كبارة وعدد من مشايخ القبة، وعلى رأسهم الشيخ زكريا المصري وقوى أخرى، الدعوة الى تنظيم مسيرة أطلق عليها تسمية "الوفاء والدعم لأهالي الرستن المحاصرين، ودعماً للشعب السوري"، حيث جالت سيارات في مدينة طرابلس تحث المواطنين على المشاركة الكثيفة في المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من مساجد القبة في طرابلس، إلا ان الرياح جاءت عكس ما تشتهيه سفن المنظمين حيث اقتصرت المشاركة على العشرات ممن جابوا شوارع منطقة القبة حاملين الرايات السوداء، مطلقين هتافات ضد النظام السوري وتدعو لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد سبق انطلاق المسيرة شائعات مفادها أنها ستسلك طريق القبة الرئيسي وستمر في مشروع الحريري باتجاه منطقة التبانة، مروراً بشارع سوريا الذي يفصل التبانة عن جبل محسن، الأمر الذي استدعى من القوى الامنية انتشاراً واسعاً في المنطقة التي شهدت إقفالاً تاماً للمحال التجارية التي كانت تعج بالمواطنين الذين يتدفقون من كل المناطق الى الأسواق الداخلية لشراء حاجياتهم، ما أسفر عن شلل في حركة تلك الأسواق، كما شهد شارع سوريا المذكور انتشاراً أمنياً مكثفاً ،لاسيما في المنطقة الممتدة من طلعة الشيخ عمران، الشل، سينما الاندلس، بعل الدراويش، طلعة الشمال، بقية المنطقة الممتدة من ستاركو، خان البطيخ، وصولاً الى جامع الناصر، وقد تخوف الأهالي من حصول أي طارئ، خصوصاً أن المنطقة هناك كانت تشهد أعنف المعارك، أما المناطق الداخلية وأسواق الخضر، فشهدت حركة خجولة.
وفي هذا السياق، وصف عادل مقصود، أحد أصحاب المحال التجارية، الأمر بالمخيف، وقال تعليقاً على الدعوة للتظاهر "ألا يكفينا ما نعانيه من أزمة إقتصادية خانقة كي يأتي أناس من خارج مناطقنا لينظموا مسيرات ضد النظام السوري، ألا يكفينا ما نعانيه، لاسيما أن الأسواق انتعشت لفترة عند بدء العام الدراسي، والناس تأتي إلى هنا من كل المناطق في عكار والضنية لشراء الملابس والحاجيات"، وأردف قائلاً "وكأن السوق في حالة حظر تجول".
في ظل هذه الأجواء، شددت الفعاليات والقيادات والكوادر الشعبية في المنطقتين، بدون استثناء، على التزام الهدوء وعدم الانجرار وراء الفتنة رأفة بتلك المناطق التي لم تعد تحتمل مزيداً من جولات العنف، داعية الى إعطاء الدور الكامل للجيش اللبناني في حفظ الأمن.
وتساءل عدد من الأهالي عن دور المؤسسات الرسمية التابعة للحكومة في الأزمة التي ترخي بثقلها على التبانة والقبة وجبل محسن عند كل استحقاق، حيث قال المواطن محمد كوجة "نحن في التبانة مقطوعون من شجرة ولا أحد يسأل عنا إلا عند تنظيم التظاهرات والمسيرات لإرسال الرسائل السياسية، وقد دمرت منازلنا وتعطلت مصالحنا في السابق، فلماذ يراد لنا اليوم أن ندفع ثمن جولات عنف جديدة تخدم السياسيين الذين يريدون تصفية حسابات مع حكومة (الرئيس نجيب) ميقاتي؟".
تجدر الإشارة الى أن الأهالي بدأوا يلمسون خلال الساعات الماضية توافد عناصر غريبة الى المنطقة وسط حديث عن أن بعض أطراف "14 آذار" بدأوا التحضير والتسليح والمشاركة في تأهيل هذه "الجزر الأمنية" وتمويلها من جديد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018