ارشيف من :أخبار لبنانية

الشعار إلتقى بييتون: لست متخوفاً من أي خلل أمني في طرابلس وليس هناك تأثيرات تذكر للأحداث السورية على المدينة

الشعار إلتقى بييتون: لست متخوفاً من أي خلل أمني في طرابلس وليس هناك تأثيرات تذكر للأحداث السورية على المدينة
عرض مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار في منزله في طرابلس مع السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تناول الطرفان الأوضاع على الساحتين الطرابلسية واللبنانية.

وخلال اللقاء، قال الشعار لبييتون "لست متخوفاً من أي خلل أمني في طرابلس، وإذا حدث شيء ما، لا سمح الله، فإن ذلك يكون مفتعلاً، وأبناء البلد أخذوا على عاتقهم تأكيد العيش المشترك في ما بينهم"، ولفت من جهة ثانية الى أن البطريريك الماروني بشارة الراعي "أبلغه عن نيته عقد لقاء يجمع رؤساء الطوائف من الأديان كافة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وأنه سيجري إتصالاً بهذا الشأن مع شيخ الأزهر"، معتبراً أن "أي لقاء بين المرجعيات هو مفيد ويقرب بين المواقف والآراء، ومن شأن ذلك رفع الحواجز التي يحاول البعض وضعها بين الناس".

ورداً على سؤال طرحه ببيتون حول التراجع في الأوضاع الإجتماعية والتنموية في طرابلس، قال الشعار "الإقتصاد في المدينة ضعيف والإستثمارات بدورها أيضا ضعيفة، ونواب المدينة أسسوا عقب الإنتخابات النيابية الأخيرة مكتبا مشتركا لهم وإستعانوا بشركة دراسات مختصة تناولت أوضاع المرافق العامة والمشاريع في المدينة، وسبق أن شاركت في إجتماع لتشكيل مجلس لإنماء طرابلس، وجرى تعيين لجنة لبحث ودراسة بعض المشاريع الإنمائية، وقد أبدى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تأييده ودعمه لهذه الخطوات، وهناك تقارب بين الجميع، وجميعنا تابع أجواء هذا التقارب بين الرئيسين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة خلال متابعة قضية ما يسمى بخطة الكهرباء، وعسى أن يرتد ذلك على سائر القضايا المطروحة".

وعن تأثير الأحداث في سوريا على طرابلس، أجاب الشعار "لا شك أن سوريا ولبنان بلدان مترابطان، ولكن حتى الآن ليس هناك من تأثيرات تذكر"، مؤكداً أن "مشهد التعايش في طرابلس لا مثيل له في مدن لبنانية أخرى".

وكالات
2011-10-01