ارشيف من :أخبار عالمية
إرهابيون يغتالون النجل الأصغر للمفتي العام لسورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون
دمشق – الانتقاد
إستشهد الشاب سارية حسون النجل الأصغر للمفتي العام لسورية الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون في كمين غادر نصبته مجموعة إرهابية مسلحة على طريق إدلب - حلب استهدف السيارة التي كان يقودها وبرفقته أحد الأساتذة الجامعيين الذي استشهد أيضاً.وقال بيان رسمي سوري: أقدمت مجموعة إرهابية مسلحة بعد ظهر الأحد على اغتيال الدكتور محمد العمر أستاذ التاريخ في جامعة حلب بإطلاق النار عليه أثناء توجهه إلى الجامعة لأداء واجبه العلمي والتعليمي برفقة سارية حسون (22 عاماً) الذي أصيب بجروح استشهد على أثرها بعد إسعافه إلى المشفى الوطني بإدلب.
والشهيد سارية حسون من مواليد 1989 يتلقى تعليمه الجامعي في السنة الثانية في جامعة إيبلا الخاصة، ومن المقرر أن يتم تشييعه الاثنين. وذكر مصدر في قيادة شرطة إدلب أن المسلحين نصبوا كمينا لسيارة الدكتور العمر بالقرب من جامعة إيبلا على طريق ادلب حلب وقاموا بإطلاق النار عليها بكثافة ما أدى إلى استشهاد الدكتور العمر وإصابة نجل مفتي الجمهورية. وأوضح الطبيب محمد ديب حاج مصطفى الاختصاصي في الجراحة الصدرية في المشفى الوطني بإدلب أن الشهيد سارية حسون أصيب بطلق ناري في الظهر مما تسبب بنزيف حاد أدى إلى وفاته.
وأكد باسل اليوسف رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في جامعة إيبلا الخاصة أن الشهيدين الدكتور العمر وحسون كانا مثالا للاخلاق الحميدة والتواضع وأن شهادتهما شرف ووسام على صدر كل طالب جامعي حيث استشهدا على يد مجموعة إرهابية مسلحة نفذت هذا العمل الاجرامي فانضما إلى قافلة شهداء الوطن الذين رووا بدمائهم الزكية ترابه الغالي.
وكانت مجموعات إرهابية مسلحة في حمص اغتالت كلا من الدكتور حسن عيد رئيس قسم جراحة الصدر في المشفى الوطني بحمص في 25 أيلول الماضي والمهندس أوس عبد الكريم خليل الاختصاصي في الهندسة النووية القائم بالاعمال في جامعة البعث في 28 منه والدكتور محمد علي عقيل نائب عميد كلية هندسة العمارة ووكيلها العلمي بحمص في 26 من الشهر نفسه.
والشهيد سارية حسون من مواليد 1989 يتلقى تعليمه الجامعي في السنة الثانية في جامعة إيبلا الخاصة، ومن المقرر أن يتم تشييعه الاثنين. وذكر مصدر في قيادة شرطة إدلب أن المسلحين نصبوا كمينا لسيارة الدكتور العمر بالقرب من جامعة إيبلا على طريق ادلب حلب وقاموا بإطلاق النار عليها بكثافة ما أدى إلى استشهاد الدكتور العمر وإصابة نجل مفتي الجمهورية. وأوضح الطبيب محمد ديب حاج مصطفى الاختصاصي في الجراحة الصدرية في المشفى الوطني بإدلب أن الشهيد سارية حسون أصيب بطلق ناري في الظهر مما تسبب بنزيف حاد أدى إلى وفاته.
وأكد باسل اليوسف رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في جامعة إيبلا الخاصة أن الشهيدين الدكتور العمر وحسون كانا مثالا للاخلاق الحميدة والتواضع وأن شهادتهما شرف ووسام على صدر كل طالب جامعي حيث استشهدا على يد مجموعة إرهابية مسلحة نفذت هذا العمل الاجرامي فانضما إلى قافلة شهداء الوطن الذين رووا بدمائهم الزكية ترابه الغالي.
وكانت مجموعات إرهابية مسلحة في حمص اغتالت كلا من الدكتور حسن عيد رئيس قسم جراحة الصدر في المشفى الوطني بحمص في 25 أيلول الماضي والمهندس أوس عبد الكريم خليل الاختصاصي في الهندسة النووية القائم بالاعمال في جامعة البعث في 28 منه والدكتور محمد علي عقيل نائب عميد كلية هندسة العمارة ووكيلها العلمي بحمص في 26 من الشهر نفسه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018