ارشيف من :أخبار لبنانية

مزارعو التفاح في عكار ناشدوا وزارة الزراعة إنقاذ الموسم عبر تأمين أسواق تصريف محلية

مزارعو التفاح في عكار ناشدوا وزارة الزراعة إنقاذ الموسم عبر تأمين أسواق تصريف محلية
منذر عبيد - عكار
ناشد مزارعو التفاح في عكار وزير الزراعة حسين الحاج حسن والهيئة العليا للإغاثة إرسال فرق لمسح الأضرار التي لحقت بإنتاجهم الزراعي نتيجة الأدوية الزراعية المغشوشة التي إستخدموها خلال عمليات الرش، والتي أثّرت على إنتاجهم الزراعي، والمساعدة في إنقاذ ما تبقى لهم من مواسم التفاح هذه السنة في قرى وبلدات جرود القيطع في عكار من خلال تأمين أسواق محلية وخارجية لتصريفه وحماية إنتاجهم الزراعي من مافيات وجشع التجار والإستخفاف بحق المزارعين والأهالي الذين ينتظرون بفارغ الصبر هذا الموسم من العام إلى العام.

وأشار المزارعون إلى أن موسم التفاح يشكل مصدر رزق أساسي ووحيد لأكثر من ستين بالمئة من أهالي القرى والبلدات الجردية في القيطع ويعتبر المورد الأساسي في معيشتهم، وعليه يتوقف تعليم أبنائهم وشراء الحاجات المنزلية والطبية وغيرها من مستلزمات العيش.


مزارعو التفاح في عكار ناشدوا وزارة الزراعة إنقاذ الموسم عبر تأمين أسواق تصريف محلية


كما لفت المزارعون إلى أن الإنتاج هذه السنة كان وفيراً جداً، إلا أنه بات شبه معدوم بعدما ظهر على ثمار التفاح مرض يعرف بالنقشة السوداء، أجمع المزارعون على أن سببه الوحيد هو الأدوية الزراعية التي إستخدموها خلال عملية الرش، مؤكدين أن موسمهم مهدد، خاصة بعد ظهور هذا المرض على الثمار وموجة البرد التي ضربت المنطقة قبل أسابيع لتجهز على ما تبقى من ثمار في الأشجار، وهو ما أدى الى تدني الأسعار بشكل غير مسبوق، حيث وصل سعر الكيلو الواحد للتاجر إلى 250 ليرة لبنانية، فيما التكلفة على المزارع بلغت حوالى 850 ليرة، أي بفارق 600 ليرة لبنانية، كخسارة للكيلو الواحد.

وفي الإطار نفسه، تساءل المزارعون عن كيفية تصريفهم ما تبقى من إنتاجهم هذه السنة في ظل إحتكار وجشع التجار، مطالبين الوزير الحاج حسن بالمبادرة إلى إنقاذ مواسمهم وتأمين أسواق بديلة عن الأسواق المحلية، والعمل على تأمين مساعدات لهم لكي يستطيعوا أن يبقوا في أرضهم في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة.
2011-10-04