ارشيف من :ترجمات ودراسات

حاخام اسرائيلي: من احرق المسجد في الجليل.. ليسوا يهودا بل آخرين!!

حاخام اسرائيلي: من احرق المسجد في الجليل.. ليسوا يهودا بل آخرين!!
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
" قال الحاخام الأكبر لليهود السفاراديم، شلومو عمار، أنه من المحتمل أن يكون إحراق المسجد في "طوبا الزنغرية" عملا غير يهوديا ومحاولة لنسبه لنشطاء يهود وأنه في الحقيقة "فرية دم". وزعم الحاخام في حوار مع راديو محلي أنه من المبكر القول، ولكن "لا يمكن معرفة إذا ما كانت هنا يد شيطانية تخطط لإحداث نزاع وتعمل على زيادة الكراهية بين اليهود والعرب".
الحاخام الأكبر، والذي زار ظهر يوم الإثنين المسجد المحترق، فسر كلامه بقوله: "نحن تعلمنا من التجربة، وكما هو معروف، في جميع الأجيال كانت هناك فرية دم. فقد كانوا يقتلون طفلا مسيحيا ويعلقون هذا الأمر باليهود، هذا الأمر حدث في الكثير من المجتمعات، قتل وضياع، ولكن هذا الأمر كان يذهب هباءا".
"لا ندري من فعلها.. من الممكن أن يكون شخص بلا وعي ويمكن ألا يكون يهوديا. إننا لا نعرف شيئا، ما هو مكتوب أيا كان لا يوضح شيئا، في بعض الأحيان يفعلون الفعلة وينسبونها للآخرين". ومع ذلك، أكد الحاخام الأكبر في كلامه على أن "من إرتكب هذا العمل فإنه إرتكب أمرا شنيعا.. هذا الأمر يحمل ضررا كبيرا ولا يحمل أي فائدة أو أي شئ واقعي، ما حدث تسبب في أضرار كبيرة، ومن الممكن معاذ الله أن يتطور لتنجم عنه أمور اكثر شرا، إننا ندين هذا العمل".
وزعم الحاخام عمار في الحوار أنه في حال كان من أشعل المسجد يهوديا حقا – فينطبق عليه القانون. وفسر بأنه من الواجب منعه من تنفيذ مؤامرته "حتى بوسائل صعبة" – ولكن كما هو واضح عدم قتله.
الحاخام الأكبر لليهود الأشكناز يونا ميتسجر، شارك أيضا في زيارة "طوبا الزنغرية"، وإنضم للإدانة، ولكنه إنتقد رجال الدين غير اليهود الذين يطلبون منه إدانة مثل هذه الأفعال بينما هم أنفسهم لا ينطقون بعد إعتداءات خطيرة يقوم بها إرهابيون عرب ضد اليهود. وطبقا له، مازال يتوقع إدانة للإعتداء المزدوج الذي وقع في شهر آب/ أغسطس في الجنوب، وإدانة مقتل يوناتان بلمار وأشير هيليل في الأسبوع الماضي".
2011-10-04