ارشيف من :أخبار عالمية
أحمدي نجاد: طهران مستعدة لوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%... ورياح التغيير ستصل إلى الدول المستكبرة في العالم
جدد رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد، استعداد بلاده لوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة "فوراً" إذا حصلت من الدول الكبرى على الوقود الذي تحتاج اليه لمفاعل الابحاث في طهران.
وقال احمدي نجاد، في تصريح صحفي، "أبلغت الولايات المتحدة على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة أنه في اليوم الذي تعطينا فيه القوى الكبرى وقوداً مخصباً بنسبة عشرين في المئة، سنوقف عمليات التخصيب بنسبة عشرين في المئة، فوراً".
وأضاف إن "انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين في المئة ليس اقتصادياً. إنه باهظ الكلفة، وليس ثمة سوق تصدير تبرر الاستمرار في تشغيل المصنع"، وأكد أنه بإعلان استعدادها لوقف تخصيب اليورانيوم، فإن إيران "تعري" خصومها "الذين يقولون أن التخصيب يشكل خطوة الى الامام نحو القنبلة النووية"، موضحاً في المقابل "أن إيران تحتاج إلى مواصلة انتاج الوقود بنسبة 3,5 في المئة لمحطاتنا والابحاث".
الى ذلك، أكد نجاد ان استقرار منظومة الدرع الصاروخية لحلف "الناتو" في تركيا يعتبر خطأ فادحا ولا يخدم مصلحة الشعوب في المنطقه، لافتاً إلى أن الهدف من "استقرار هذه المنظومة هو توفير الحماية اللازمة للكيان الصهيوني".
من جهة ثانية، لفت نجاد إلى أن "الحج في مكة المكرمة هذا العام سيكون مختلفاً عما سبق، بسبب صحوة الشعوب الاسلامية التي ستنتقل قريباً إلى الدول المستكبرة"، مشدداً على ضرورة "الاستفادة من الإمكانات الثقافية والاجتماعية والسياسية التي يوفرها موسم الحج الابراهيمي خدمة لحجاج بيت الله الحرام".
وأكد نجاد أن "رياح التغيير ستصل إلى الدول المستكبرة في انحاء العالم، لتقتلع الظلم والاستكبار بعدما تتحرر شعوبها من القيود التي فرضتها عليها القوي الاستكبارية"، مضيفاً "إن العدوان الرئيسان والاساسيان لشعوب المنطقة هما اميركا والكيان الصهيوني حيث كانت بريطانيا في فترة من الزمن في مقدمة أعداء الشعوب الاسلامية، ولكن رمز الاستكبار في هذا العالم اليوم هي اميركا، كما أن ربيبتها إسرائيل تعبث حالياً في أمن المنطقة بسبب الدعم المطلق التي تتلقاه من الغرب والولايات المتحدة".
المصدر: وكالات
وقال احمدي نجاد، في تصريح صحفي، "أبلغت الولايات المتحدة على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة أنه في اليوم الذي تعطينا فيه القوى الكبرى وقوداً مخصباً بنسبة عشرين في المئة، سنوقف عمليات التخصيب بنسبة عشرين في المئة، فوراً".
وأضاف إن "انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين في المئة ليس اقتصادياً. إنه باهظ الكلفة، وليس ثمة سوق تصدير تبرر الاستمرار في تشغيل المصنع"، وأكد أنه بإعلان استعدادها لوقف تخصيب اليورانيوم، فإن إيران "تعري" خصومها "الذين يقولون أن التخصيب يشكل خطوة الى الامام نحو القنبلة النووية"، موضحاً في المقابل "أن إيران تحتاج إلى مواصلة انتاج الوقود بنسبة 3,5 في المئة لمحطاتنا والابحاث".
الى ذلك، أكد نجاد ان استقرار منظومة الدرع الصاروخية لحلف "الناتو" في تركيا يعتبر خطأ فادحا ولا يخدم مصلحة الشعوب في المنطقه، لافتاً إلى أن الهدف من "استقرار هذه المنظومة هو توفير الحماية اللازمة للكيان الصهيوني".
من جهة ثانية، لفت نجاد إلى أن "الحج في مكة المكرمة هذا العام سيكون مختلفاً عما سبق، بسبب صحوة الشعوب الاسلامية التي ستنتقل قريباً إلى الدول المستكبرة"، مشدداً على ضرورة "الاستفادة من الإمكانات الثقافية والاجتماعية والسياسية التي يوفرها موسم الحج الابراهيمي خدمة لحجاج بيت الله الحرام".
وأكد نجاد أن "رياح التغيير ستصل إلى الدول المستكبرة في انحاء العالم، لتقتلع الظلم والاستكبار بعدما تتحرر شعوبها من القيود التي فرضتها عليها القوي الاستكبارية"، مضيفاً "إن العدوان الرئيسان والاساسيان لشعوب المنطقة هما اميركا والكيان الصهيوني حيث كانت بريطانيا في فترة من الزمن في مقدمة أعداء الشعوب الاسلامية، ولكن رمز الاستكبار في هذا العالم اليوم هي اميركا، كما أن ربيبتها إسرائيل تعبث حالياً في أمن المنطقة بسبب الدعم المطلق التي تتلقاه من الغرب والولايات المتحدة".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018