ارشيف من :ترجمات ودراسات
اسرائيل مستعدة لاطلاق سراح أسرى مصريين مقابل تحرير الاسرائيلي المعتقل في مصر بتهمة التجسس
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ رون بن يشاي وروعي نحمياس"
" زار وزير (الحرب) الأمريكي ليون بانيتا مصر يوم أمس الثلاثاء، ولكن يبدو وأن الشاب الإسرائيلي – الأمريكي المتهم بالتجسس لن يعود على متن طائرته. وفي المؤسسة العسكرية أعربوا عن إستعدادهم لقيام إسرائيل بالمساهمة لو تطلب الأمر ذلك للمساعدة في بلورة صفقة لإطلاق سراح إيلان جرابيل، بما في ذلك إطلاق سراح أسرى مصريين، ولكن لا توجد مفاوضات حتى الآن بهذا الشأن.
"أعربنا عن قلقنا من التعامل معه وطلبنا أن يتم إطلاق سراحه في نهاية المطاف" – هذا ما قاله وزير (الحرب) الأمريكي ليون بانيتا في مصر بعد لقاء مع مسؤولين في المجلس العسكري الأعلى الحاكم في البلاد.
كما أضاف: "طرحنا الموضوع الثلاثاء خلال المناقشات. نحن على يقين بأن الحكومة المصرية ستتعامل بالشكل المناسب في النهاية". وأشار بانيتا مع ذلك إلى أنه لم يتدخل في مفاوضات مباشرة بشأن جرابيل.
ومؤخرا طلب المصريون توضيح إذا ما كانت إسرائيل ستوافق في أعقاب صفقة إطلاق سراح جرابيل أن تطلق سراح أسرى مصريين، بهدف مساعدة النظام على تفسير أسباب قيامه بإطلاق سراحه للشعب المصري. وفي القدس أجابوا بأنهم على إستعداد للقيام بكل ما هو مطلوب، وطلبوا في المقابل أن تشمل الصفقة أيضا عودا ترابين، الشاب البدوي الذي تم القبض عليه عام 2000، وتم سجنه بعد أن أتهم بالتجسس، ولكن لم تحدث مفاوضات بشأنه.
المصريون الذين يصارعون بإقتصاد متردي وبمطالب متزايدة من الشعب لإجراء إصلاحات، يبحثون عن مساعدات إقتصادية وعسكرية كبيرة من الولايات المتحدة الأمريكية في إطار صفقة محتملة، حتى ولو نفوا وجود إتصالات بهذا للصدد.
بانيتا تحدث في مصر أيضا عن الملفات الأمنية الإقليمية، بما في ذلك ما يتعلق بهذا الملف بين مصر وإسرائيل. وفي الشهر الماضي، تدخل وزير الدفاع الأمريكي والرئيس أوباما شخصيا من أجل حل الأزمة في سفارة إسرائيل بالقاهرة، حين هاجمها مئات المشاغبين الذين هددوا ستة من الحراس الإسرائيليين العالقين.
وفي النهاية تم تهريبهم بواسطة قوات أمنية محلية. وشكر وزير الدفاع رئيس المجلس العسكري الأعلى، المشير محمد حسين طنطاوي على تعامله مع القضية. وحين تم سؤاله حول تقديرات الأوضاع الأمنية في سيناء، أجاب بأنه قلق للغاية بسبب الهجمات على الأنابيب التي تضخ الغاز لـ"إسرائيل"، وأنه طلب بذل جهود أخرى لتحسين الوضع الأمني في المنطقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018